لازالت الصراعات داخل حزب الأصالة والمعاصرة قائمة، إذ أقرت اللجنة الوطنية للتحكيم والأخلاقيات بعدم شرعية استمرار الاجتماع الأخير للتنظيم وما ترتب عنه من نتائج؛ ناهيك انتفاء الشروط الموضوعية والسلمية لإجراء عملية انتخاب رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر المقبل.
قرار اللجنة جاء عقب إحالة الأمين العام للحزب ملف الاجتماع الأول للجنة التحضيرية للمؤتمر الرابع الذي تم عقده بتاريخ 18 ماي الجاري، معتبرا أن ما حدث خلال اللجنة يعد “تطاولا وتحديا سافرا لقوانين ونظم الحزب”.
وأعلنت اللجنة الوطنية للتحكيم والأخلاقيات التابعة للحزب تحفظها على لائحة أعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع إلى حين توفرها على كافة المعطيات المرتبطة بها، قائلة إنه “تم رصد العديد من الخروقات والتجاوزات التنظيمية والقانونية والأخلاقية التي شابت عملية انتخاب رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، مع تحديد المسؤوليات والآثار المترتبة عن ذلك”.
وشددت اللجنة على ضرورة اللجوء إلى الهيئات المختصة لحل الخلافات في ما بين الأعضاء أو في ما بينهم وأجهزة الحزب، وفق المساطر المحددة لذلك، موجهة دعوة إلى “المكتب السياسي والمكتب الفدرالي والمجلس الوطني، لتغليب لغة الحوار المنتج والتفاعل الإيجابي مع اللجنة، في أفق تهدئة الأوضاع والتفكير في مقاربة جدية لتدبير الخلافات والعودة إلى المؤسسات لفتح نقاش هادئ ومسؤول يمكن من بلورة تصور تشاركي يضمن وحدة الحزب ويؤسس لولادة جديدة تجيب عن الإرهاصات والتحديات التي تواجه البناء التنظيمي السليم للحزب في إطار الاستمرارية وتثمين المكتسبات والتجاوب مع الانتظارات المشروعة للمناضلات والمناضلين الطامحين إلى بناء مؤسسة سياسية تقدمية حداثية ديمقراطية قوية تتسع للجميع”.
وردت اللجنة أيضا على “تطورات التصعيد والتراشق الذي باشره مناضلون وقياديون في الحزب”، إذ وصفته بـ”غير المسؤول”، قائلة إنه “تم في ضرب سافر لكل الضوابط الأخلاقية والتنظيمية والقانونية التي تؤطر عمل الحزب”.
خزعبلات الدكاكين السياسية لا تنتهي رغم ان عامة الشعب لا تعيرها اَي اهتمام لان الهوة عميقة بين هذه المخلوقات العبثية وهموم الشعب لان من بيدهم الامر فرضوها فرضا يستعملونها في لعبة ديمقراطية الواجهة !!
الحمد لله المهم لا احد يهتم بما يفعلون وما يقررون وهذه هي المكانة الطبيعية الدكاكين السياسية العبثية
حزب الجرار تاءه تتقادفه الأمواج بسبب تخلي الإدارة و تيليكومندتها عن مصيره لأنه لم يكن عند حسن ظنها. لذا أعطيت الفرصة لحزب الاحرار.و ربما لم ينجح هو الآخر في المهمة فقد تراهن مستقبلا على الاتحاد الاشتراكي اللذي أصبح أكثر انبطاحا للإدارة من أحزاب الكوكوت وذلك نظرا لخيانة قيادته لقواعديه. الله يرحم شرفاء هاذا الحزب اللذين تفانوا و ضحوا بحياتهم لالنهوض بهذا البلد. مع الأسف هاذا الحزب أصبح كالاطلال و أصبح عرضة للبهدلة في ظل القيادة الحالية.