أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الجمعة بالبندقية، أن المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، حقق إنجازات كبرى وتقدما هائلا في المجال الثقافي، حيث جعل من الثقافة رافعة في خدمة التنمية.
وأوضح أخنوش، في تصريح للصحافة عقب تدشين جناح المغرب في الدورة الـ61 للمعرض الدولي للفنون لبينالي البندقية لسنة 2026، أن حضور المملكة في هذه التظاهرة الدولية يندرج في إطار التوجيهات السامية لجلالة الملك.
وأضاف رئيس الحكومة “في هذا الجناح الوطني الرائع ببينالي البندقية، نلاحظ عملا جبارا وذي جودة أنجزته أنامل حرفيات وحرفيين مغاربة يتميزون بمهارتهم، وهو ما يكتشفه اليوم العديد من الزائرين الدوليين”.
وقال أخنوش إن المشروع الوطني المقدم في هذا البينالي الدولي يعد مبعث فخر، ومن شأنه أن يمنح إشعاعا استثنائيا للمملكة المغربية.
وأشرف أخنوش، بتعليمات سامية من الملك محمد السادس، على تدشين جناح المغرب في الدورة الـ61 للمعرض الدولي للفنون لبينالي البندقية لسنة 2026.
وكان رئيس الحكومة مرفوقا بوفد هام ضم على الخصوص وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، ورئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، المهدي قطبي، وسفير المغرب بروما، يوسف بلا، والقنصل العام للمغرب بفيرونا، عبد الإله النجاري، إلى جانب مندوب جناح المملكة، محمد بن يعقوب.
ويعكس المشروع الفني “أزيطا” الذي يمثل المغرب في هذا المعرض الفني الكبير الذي ستستمر فعالياته إلى غاية نونبر المقبل، غنى وتعدد مكونات التراث المغربي وامتداداته المعاصرة.
يا اخنوش ما الفرق الذي احدثته المغاربة لازالوا دون تغطية اجتماعية ولا تغطية صحية البطالة لازالت تخنر المجتمع تكدس عشرة افراد في غرفة من بيتين لا زال حاضرا اين وعودك بتشغيل مليوني مغربي في منطقة سوس لوحدها سيدي أنت لم تقم بأي شيء سامحك الله .
سؤالي للسيد الرئيس لماذا يهاجر الشباب المغربي إلى مختلف دول العالم ولا يريدون الزواج و الانجاب والعيش في بلد التقدم و الازدهار وبلاد المونديال هل هو حبا في الشقروات ام هربا من جحيم البطالة والعطالة ام هو سحر بفعل ساحر لكم النظر سيدي الرئيس وشكرا.
Le Maroc a fait un saut économique extraordinaire pendant les 5 dernières années
Touts le monde le reconnais sauf les Hargaouis
Et les koufiyines et les marxistes marocains et nos ennemis de l’extérieur comme le régime algerien
ملف لوبي المحروقات
تحت مجهر التحقيقات
أيام مقبلة قادمة ساخنة أمام
القضاء