قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، خلال جلسة المساءلة الشهرية بمجلس المستشارين، إن حكومته منخرطة ومنفتحة على كل المبادرات البرلمانية الرقابية والتشريعية المرتبطة بالسيادة الغذائية.
أخنوش، الذي كان يتحدث اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين حول موضوع: “المقاربة الحكومية المندمجة لتحقيق السيادة الغذائية”، شدد على أن الحكومة تجدد “التأكيد على الانخراط التام وانفتاحها الدائم على كل المبادرات البرلمانية الرقابية والتشريعية المرتبطة بهذا الشأن، وذلك بما يضمن توجيهاً أمثل لكل البرامج العمومية المرتبطة بتحقيق الأمن الغذائي في كافة أبعاده”.

ولفت عزيز أخنوش، في معرض جوابه، إلى أن الحكومة تثمن عاليًا دور البرلمان كشريك أساسي في مواكبة السياسات العمومية، موردًا بأن “مواجهة التحديات المعقدة والمترابطة التي يطرحها هذا المجال الحيوي لن تنجح إلا وفق منهجية مشتركة ومسؤولة، تتوحد حولها كافة الجهود وتوضع المسؤوليات في إطارها الصحيح”.
وأفاد رئيس الحكومة بأن المملكة المغربية جعلت “من رهان الأمن الغذائي وتأمين مقومات الاكتفاء الذاتي واستدامته جزءًا لا يتجزأ من سيادتنا الوطنية الشاملة، ومحددًا استراتيجيًا لا غنى عنه لتحصين السلم الاجتماعي”، مشيرًا إلى أن هذا التوجه “فرضته بقوة تحديات الإجهاد المائي البنيوي، والتغير المناخي، وتقلبات الأسواق العالمية”.

وسجل رئيس السلطة التنفيذية بأن “بناء اقتصاد غذائي مستدام، قائم على منظومة فلاحية عصرية، ينبع من وعي بلادنا العميق والتاريخي بضرورة إدراج محور الاستدامة الغذائية ضمن سياساتنا القطاعية”.
وأشار في هذا الصدد إلى أن المغرب اعتمد تبني نمط متقدم للتخطيط الاستباقي في التنمية الفلاحية، من خلال مخطط المغرب الأخضر الذي أطلقه الملك محمد السادس سنة 2008، وذلك في إطار إعادة صياغة المنظومة الغذائية وتجاوز مختلف المقاربات التقليدية.
Vous avez ruinez le Maroc et les marocains aller vous reposer et demander à Dieu de vous pardonnez pour tout ce que vous avez fait contre le peuple et les deux autres partis’ politiques no
More comment
اليوم ما يمكنش نكرو بلي كاينين مجهودات من قبل الحكومة من أجل تحقيق السيادة الغذائية والتخفيف من حدة غلاء أسعار المنتوجات الفلاحية اللي رفقة هاذ الظرفية الاستثنائية اللي كيعيشها المغرب بسبب التغيرات المناخية
لا أحد يمكنه أن ينكر بأن بلادنا ولله الحمد فعز أزمة الجفاف وكورونا والحرب الروسية الاوكرانية كانت الأسواق الوطنية عامرة بجميع أنواع المواد الغذائية وهادشي هو الي كيأكد نجاح مخطط المغرب الأخضر فتحقيق السيادة الغذائية
المغرب حسن من بزااف ديال دول من ناحية تدبير الموارد الغذائية وتحقيق الأمن الغذائي وهادشي بشهادة معظم الدول اللي كتعتبر المغرب نموذج يجب الاقتضاء به من أجل تحقيق السيادة الغذائية.
بفضل القيادة الراشدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الحمد المغرب قدر يحقق الاكتفاء الذاتي من المنتوجات الغذائية رغم الاكراهات الطبيعية اللي كتعيشها المملكة بسبب توالي سنوات الجفاف.
الله يوفقكم ويعاونكم على هاد المسؤولية الكبيرة المواطن باغي يشوف المراقبة تكون حقيقية وإن Cash الله الخير يكون فمصلحة الجميع
اليوم المغرب يحصد نتائج التوجيهات الملكية بخصوص تحقيق السيادة الغذائية ولله الحمد اليوم جميع أنواع المنتوجات الغذائية موجودة فالأسواق بوفرة كبيرة رغم التحديات المناخية.
خطوة زوينة وتستحق التشجيع
إلى كانت المتابعة بجدية غادي يبان الفرق
الله يديم الخير على بلادنا
فظل التغيرات المناخية وتوالي سنوات الجفاف وتداعيات كوروونا المغرب قدر يحقق الأمن الغذائي ويضمن استمرار السيادة الغذائية اللي حققها بفضل المخططات الاستراتيجية اللي تبناها وأبرزها سياسة السدود ومخطط المغرب الأخضر
هاد النوع ديال المبادرات كيعطي الأمل
المهم هو التطبيق على أرض الواقع
بالتوفيق وإن شاء الله للأفضل
لا أحد يمكنه أن ينكر بأن المغرب استطاع تحقيق الاكتفاء الذاتي في المنتوجات الفلاحية وأصبح المغرب نموذج يحتدى به على مستوى القطاع الفلاحي
الله يقويكم ويكثر من هاد المجهودات
السيادة الغذائية حاجة مهمة لبلادنا
نتمنى تكون النتائج في مستوى التطلعات
صراحة ديال الله الأسواق المغربية فيها جميع المنتوجات الغذائية الكافية رغم الظرفية الحالية الصعبة اللي كاتعيشها بلادنا بسبب الجفاف وهادشي جا بفضل الله عز وجل وبفضل طريقة باش كتدبر بلادنا القطاع الفلاحي.
تحية لكل مسؤول خدام بضمير
المواطن محتاج يشوف الجودة والأسعار المعقولة الله يوفق الجميع لما فيه الخير
بالرغم من جميع الانتقادات التي تشهدها هذه الظرفية، ولكن يجب أن نعترف أن المغرب استطاع تحقيق السيادة الغذائية والحمد لله جميع الأسواق المغربية تتوفر على كافة المنتوجات الغذائية
المبادرة مزيانة وكتستحق كل الدعم
المهم هو الاستمرار وخدمة المواطن
الله يحفظ بلادنا ويوفق المسؤولين
كلشي مثفق على أن الحكومة الحالية تشكلت فواحد ظرفية استثنائية صعبة وغادي يخصها الوقت باش تصلح مجموعة من الاشكاليات ولكن خصنا نعترفو بلي هاذ الحكومة بالرغم من كل الظروف قدرت تحافظ على السيادة الغذائية اللي حققتها بلادنا بفضل سياسة السدود والمخطط المغرب الأخضر وأيضا قدرت تحقق تضمن الأمن الغذائية بتنوع سياسة تموين الأسواق بالمنتوجات الغذائية الكافية لسد حاجيات المواطن المغربي.
خدمة المواطن خاصها تبقى فوق كل اعتبار، وكل مجهود كيخدم الصالح العام كيستحق التشجيع.
المغرب كيمشي بخطوات ثابتة نحو تعزيز التنمية، وكل مبادرة ناجحة كتزيد الثقة في المستقبل.
التنمية الحقيقية كتكون ملي كيتلاقى التخطيط مع التنفيذ، والمواطن هو المستفيد الأول
مهم أن الحكومة تبقى منفتحة على كل المقترحات اللي تقدر تطور القطاع الفلاحي وتعزز الأمن الغذائي
الاستثمار في المشاريع التنموية هو استثمار في مستقبل الأجيال القادمة، والاستمرارية هي سر النجاح.
الحوار بين المؤسسات كيقوي جودة القرارات وكيعطي نتائج أحسن على أرض الواقع
المبادرات الكبرى كتحتاج حكومة منخرطة وإرادة قوية باش تتحول من أفكار إلى إنجازات على أرض الواقع.
الأمن الغذائي من أهم الأولويات وأي تنسيق بين الحكومة والبرلمان غادي يكون فمصلحة المواطنين
السيادة الغذائية كتحتاج عمل جماعي واستمرار التنسيق بين جميع المؤسسات هو الطريق الصحيح
عن أي أمن غذائي و أي سيادة غذائية تتكلمون؟
لم تتركوا شيئا لقفة المغاربة.حتى عيد الأضحى الذي هو شعيرة عظيمة حرمتك المغاربة منها.
ناقلات القمح تنتظر الدخول إلى الموانئ رغم سنة فلاحية جيدة.حرمتم الرحل من المراعي.أسستم الزراعات تستنزف الفرشة المائية و تحرم المغاربة من غذائهم.كل ما تضعه في أطباقنا مسرطن بسبب المبيدات.ووووووووووووووووووووو
الله ياخذ فيكون الحق انتوما و مخططكوم الأسود.
الحمد لله الحكومة الحالية سلكت طريق جيد في ايجاد الحلول الناجعة من أجل ترشيد الاستهلاك المسرف للمياه .
سياسة الحكومة الحالية عكس الحكومة السابقة كان لها الأثر الكبير في مواجهة النقص الحاد في المياه و الذي يعتبر مادة اساسية لحياة الانسان
نتمنى أن تترجم هذه التصريحات إلى مشاريع وإنجازات ملموسة تعود بالنفع على الفلاحين والمستهلكين على حد سواء
يجب دعم الحكومة في مواجهة الأزمة الحادة للمياه و عدم تبخيل المجهودات الجبارة التي تقوم بها
نتمنى أن تترجم هذه التصريحات إلى مشاريع وإنجازات ملموسة تعود بالنفع على الفلاحين والمستهلكين على حد سواء
الحكومة تواجه أزمة المياه بعقلانية و حكمة و تتبع سياسة ناجعة على المواطن فقط الالتزام بالتوصيات
الحوار والتنسيق بين مختلف المؤسسات يعززان نجاح الإصلاحات ويخدمان التنمية المستدامة
ازمة المياه هي ازمة عالمية بسبب الجفاف و الحكومة تعمل جاهدا لمواجهتها
الأمن الغذائي ركيزة أساسية للاستقرار الاجتماعي، ومن المهم مواصلة العمل لتحقيق الاكتفاء الذاتي
في ظل النقص الحاد للمياه على الصعيد العالمي لابد من تشجيع الحكومة على السياسة المائية الناجعة التي تتبعها
الأمن الغذائي ركيزة أساسية للاستقرار الاجتماعي، ومن المهم مواصلة العمل لتحقيق الاكتفاء الذاتي
في ظل النقص الحاد للمياه على الصعيد العالمي لابد من تشجيع الحكومة على السياسة المائية الناجعة التي تتبعها
مواجهة تحديات الجفاف والتغير المناخي تتطلب تخطيطًا طويل المدى، وهذا التوجه يسير في الاتجاه الصحيح
السياسة المائية التي تتبعها الحكومة جاؤت لتقدم حلول واعدة و بناءة من أجل الحفاظ على هذه المادة الحيوية و مواجهة الازمة
تحقيق الأمن الغذائي يحتاج إلى تضافر جهود الجميع، ومن المشجع التأكيد على هذه المقاربة التشاركية
الانفتاح على المبادرات البرلمانية يعكس رغبة في العمل المشترك من أجل مصلحة المواطنين
الاهتمام بالسيادة الغذائية أصبح ضرورة، ومن الجيد أن يكون هذا الملف ضمن أولويات الحكومة
خطوة إيجابية تؤكد أهمية التعاون بين الحكومة والبرلمان لتحقيق الأمن الغذائي وتعزيز السيادة الوطنية
الاستثمار في الفلاحة والإنتاج الوطني هو أفضل سبيل لضمان استقرار الأسواق وحماية القدرة الشرائية
الانفتاح على المبادرات البرلمانية يعكس رغبة في العمل المشترك من أجل مصلحة المواطنين
أخنوش عندو الحق الوطن فوق كل الحسابات الانتخابية والسياسية
اللي كيستغل الأزمات باش يربح سياسيا ما كيخدمش مصلحة المغرب
الفلاح المغربي دار مجهود كبير ويستحق كل التقدير والاحترام
الأمن الغذائي ماشي موضوع للمزايدات بل مسؤولية وطنية على الجميع
النتائج اللي تحققات فالفلاحة كتبين أن العمل الجاد كيعطي ثماره
خاصنا نفتاخرو بالمغرب وبالمجهودات اللي كتدار باش يبقى السوق مستقر
الحكومة واجهت ظروف عالمية صعيبة وقدرات تحافظ على توازن السوق وهذا واقع
مخطط المغرب الأخضر عطى نتائج مهمة وخلا القطاع الفلاحي أكثر قوة وصمودا
خطوة إيجابية، الأمن والسيادة الغذائية ولات من الأولويات، وضروري تكون مراقبة مستمرة باش يتوفر الغذاء بجودة وثمن معقول.
خطوة إيجابية، الأمن والسيادة الغذائية ولات من الأولويات، وضروري تكون مراقبة مستمرة باش يتوفر الغذاء بجودة وثمن معقول.
قرار فالمستوى، خصوصاً فهاد الظروف العالمية اللي ولات فيها سلاسل التوريد والتزود معرضة للتقلبات
الاهتمام ديال الحكومة بتطوير المناطق النائية وتحسين الخدمات فيها بدا يبان، والحمد لله الناس كيبداو يلقاو العناية اللي كيحتاجوها
بالرغم من التحديات، الحكومة راه دارت إنجازات رائعة فمجال الطرقات والمستشفيات. كلشي بدا كيشوف الفرق فالميدان
الحكومة قامت بخطوات كبيرة فمجال التشغيل، وبداو بزاف ديال المشاريع لخلق فرص الشغل للشباب. هادشي فالأخير غادي يساهم فتنمية البلاد
التطورات اللي كاينة فالمغرب فمجال النقل والبنية التحتية زادت بشكل كبير بفضل المجهودات ديال الحكومة. فالأخير، كلشي كيستافد
الحكومة دارت مجهود كبير فالفترة الأخيرة، وشفنا تحسن واضح فمجال الصحة والتعليم والبنية التحتية. الله يوفقهم أكتر
الحكومة خدمات مزيان فمجال البنية التحتية، فالطرق والموانئ والمطارات. كلشي بدا يبان كيفاش كيتطور المغرب بشكل ملحوظ
الاهتمام ديال الحكومة في تحسين قطاع الصحة والتكفل بالمرضى تحسن بزاف فالفترة الأخيرة، والمستشفيات والأطباء بداو يقدموا خدمة مزيانة للناس
بالنسبة للتعليم، الحكومة عملت على تحسين مستوى المدارس والجامعات، وزادت من الدعم للمناطق النائية باش الوليدات يقراو فظروف مزيانة
في مجال التشغيل، الحكومة دارت برامج كثيرة لخلق فرص الشغل وخاصة للشباب. بزاف ديال المشاريع كيتحققو فهاد المجال
عن اية مراقبة يتحذث رئيس الحكومة لم يتبقى لحكومته الا ايام معدودات وينتهي عملها بالمؤسسة التنفيذية
الحكومة كتهتم بالبيئة والطاقات المتجددة، وزادت المشاريع ديال الطاقة الشمسية والرياح باش نساهمو فالتنمية المستدامة
المهم هو تتحول هاد البرامج إلى نتائج على أرض الواقع ويستافد منها المواطن والفلاح والمنتج المغربي
تحقيق السيادة الغذائية محتاج العمل الجماعي والاستثمار في العالم القروي والفلاح المغربي
المغرب خاصو يستمر في دعم الفلاحة والإنتاج الوطني باش يضمن الاستقرار الغذائي للأجيال القادمة
أي خطوة كتساهم في تعزيز الأمن الغذائي كتخدم مصلحة المواطن وكتقوي استقلالية البلاد
الانفتاح على المبادرات الرقابية والتشريعية كيبين أن ملف الأمن الغذائي مسؤولية مشتركة بين جميع المؤسسات
المهم هو تتحول هاد البرامج إلى نتائج على أرض الواقع ويستافد منها المواطن والفلاح والمنتج المغربي
تعزيز السيادة الغذائية يتطلب مواصلة دعم الإنتاج الوطني وحماية سلاسل التوريد الرقابة الفعالة على الأسواق والمنتجات تساهم في ضمان جودة المواد الغذائية وسلامتها
الأمن الغذائي ركيزة أساسية للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي دعم الفلاحين وتشجيع الإنتاج المحلي يعززان قدرة المملكة على مواجهة التحديات
حماية المستهلك تستدعي يقظة مستمرة وتنسيقاً بين مختلف المؤسسات المعنية السيادة الغذائية تتحقق من خلال الاستثمار في الفلاحة والموارد المائية والابتكار
تعزيز آليات المراقبة يساهم في ترسيخ الثقة في السوق وحماية المواطنين مواجهة التحديات الغذائية تتطلب رؤية استباقية وتدبيراً فعالاً للموارد
تطوير القطاع الفلاحي يدعم الأمن الغذائي ويخلق فرصاً جديدة للتنمية ضمان وفرة المنتجات وجودتها يبقى من أهم أولويات السياسات العمومية
العمل المشترك بين مختلف المتدخلين يعزز نجاعة الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن الغذائي مواصلة المبادرات الرقابية والاستثمار في الإنتاج الوطني تعزز السيادة الغذائية وتخدم مصلحة المواطنين