افتتحت اليوم الإثنين ببرلين أشغال قمة مجموعة العشرين للاستثمار “الميثاق مع إفريقيا” (كومباكت ويذ أفريكا) الرابعة، وذلك بمشاركة المغرب ممثلا برئيس الحكومة عزيز أخنوش.
وفي كلمة ألقاها خلال جلسة نقاش حول موضوع “تعزيز سلاسل القيمة المحلية والاستثمارات في إفريقيا – دور القطاع الخاص الألماني”، منعقدة في إطار هذه القمة، أبرز أخنوش أهمية الشراكة الألمانية المغربية القائمة على علاقات متينة ما فتئت تتعزز في مختلف المجالات، مشيرا إلى أن الاستثمارات الألمانية في المغرب تضاعفت ست مرات بين العامين 2015 و2022.
وأشار رئيس الحكومة خلال هذه الجلسة التي عرفت، على الخصوص، مشاركة وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، وسفيرة الرباط ببرلين زهور العلوي، ورئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب شكيب لعلج، إلى أن حجم المبادلات التجارية بين البلدين ارتفع خلال الربع الأول من السنة الحالية بثلاثين في المائة، ما يعادل 1,5 ملايير يورو خلال ربع سنة فقط، وقال في هذا الصدد: “هذا الرقم يدل على إمكانيات التبادل الواسعة بين الرباط وبرلين، والفرص الواعدة في مجال الاستثمار وتطوير سلاسل القيمة”.

وتطرق أخنوش، أيضا، للمجالات الرئيسية للتعاون بين البلدين، لاسيما قطاع السيارات، مسلطا الضوء الدور الهام الذي تضطلع به الشركات الألمانية في إطار منظومات صناعة السيارات بالمملكة؛ كما سلط الضوء على إستراتيجية المغرب في مجال إنتاج الهيدروجين الأخضر، مؤكدا أن بوسع ألمانيا الاضطلاع بدور مهم في دعم تطوير قطاع إنتاج هذه الطاقة المستدامة، بحكم خبرتها القوية في هذا المجال.
كما حرص رئيس الحكومة على إبراز الأهمية التي يوليها المغرب لتطوير الفضاء الآفرو-أطلسي، الذي يشمل 23 دولة توجد على الساحل الأطلسي، وذلك ضمن مبادرة الملك محمد السادس الرامية إلى تعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي، وأوضح أن هذا الفضاء “يكتسي أهمية بالغة من حيث النمو وخلق القيمة، لكنه يفتقر مع ذلك إلى البنيات اللوجستية، من موانئ وشبكات طرقية وتجهيزات لتحلية المياه…”.
من جانبه، أشار المستشار الألماني أولاف شولتس، في كلمته بمناسبة افتتاح القمة، إلى أن “الميثاق مع إفريقيا”، التي تمثل مبادرة لمجموعة العشرين، تهدف إلى إبراز الإمكانيات الهائلة التي تتمتع بها إفريقيا من أجل بلوغ الأهداف العالمية، من قبيل الحياد المناخي، والاستدامة وتعزيز المناعة الاقتصادية.

وقال المستشار الألماني إنه “منذ إحداث ‘الميثاق مع إفريقيا’ تحت رئاسة ألمانيا لمجموعة العشرين في العام 2017 أضحى لدينا هدف مزدوج: أولا، تشجيع الاستثمارات الخاصة والتشغيل، وتعزيز الإصلاحات في البلدان الشريكة قصد تمهيد الطريق للنمو المستدام الذي يعود بالنفع الكامل على المواطنين”، وأوضح أن الأداء الاقتصادي لدول “الميثاق مع إفريقيا” يفوق المتوسط بالنسبة لإفريقيا ككل، لافتا إلى أن نمو الصادرات من هذه البلدان كان أعلى بثلاث مرات العام الماضي من دول القارة الأخرى.
وعرف افتتاح هذه القمة مشاركة شخصيات ألمانية وإفريقية رفيعة المستوى تنتمي للوسطين الاقتصادي والسياسي، وذلك قصد التبادل بشأن تعميق العلاقات الاقتصادية المتبادلة، وأيضا حول إنجاز مشاريع مشتركة ملموسة.
وكانت ألمانيا أطلقت في العام 2017، حين توليها رئاسة مجموعة العشرين، “الميثاق مع إفريقيا لمجموعة العشرين”. وكانت الفكرة من وراء ذلك هي قيام مجموعة العشرين في إطار “كومباكت ويذ أفريكا” بالتعاون على نحو وثيق مع الشركاء الأفارقة الملتزمين على درب الإصلاح لتحقيق هدف مشترك، يتمثل في تحسين الإطار الاقتصادي العام لبلدان الميثاق قصد الرفع من حجم الاستثمارات الأجنبية (الخاصة) في هذه الدول.

وللقيام بذلك – توضح الحكومة الألمانية – تحظى بلدان “الميثاق مع إفريقيا” بدعم البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي وبنك التنمية الإفريقي. وعلى هذا الأساس، تم إنشاء صيغة شراكة متعددة الأطراف موحدة تعود بالنفع على جميع المشاركين.
إذا دخل فيها البنك الدولي و النقد الدولي فلا شراكة و لا استثمارات إلا و معها إملاءات “تحرير” المرأة و التضييق على الأسرة و نشر الشذوذ و نشر العلمانية. الحكومة المغربية لا تتسق مع نفسها. إندونيسيا منعت تصدير النيكل إلا مصنعا فكسبت مليارات من الاستثمارات. المغرب بإمكانه منع تصدير الفوسفاط إلا مصنعا على شكل بطاريات أو أسمدة لكن تلزمه الشجاعة.
المغرب يتوفر على علاقات متينة قائمة بين المغرب و المانيا، و تتعزز بفضل التبادلات الثقافية والبشرية الكثيفة والإرادة القوية لمسؤولي كلا البلدين حيال الارتقاء بها إلى مستويات اعلى و اكبر من اجل تحقيق الإزهار لكلا الشعبين.
كاين بزاف ديال نقاط تشابه بين البلدين امكن نقولوا ان المغرب و المانيا هما ملتقى طرق ثقافي، بشري واقتصادي، و عندهم واحد فسيفساء ثقافية متعددة وغنية ثم كذلك كاين النظام الحكم الملكي الدستوري و ذدبلوماسية ديالهم دبلوماسية معتدلة ومتوازنة.
المغرب دابا بفضل الإمكانات التي تزخر بها ، خاصة الاستقرار السياسي والمؤسساتي تيعطي واحد ضمانات مهمة للمستثمرين الأجانب ويحفزهم على إحداث مشاريعهم في المغرب.
المغرب اليوم ولى منصة حقيقية باش تيدخل لبزاف ديال الأسواق العالمية الواعدة، خصوصا بفضل اتفاقيات التجارة الحرة اللي دارت مع عدة دول وتكتلات عبر العالم.
المساهمة النوعية ديال الجالية المغربية في التقدم اللي تتعرفوا المانيا والتنوع الثقافي الكبيرساهم الناس ديالوا في الحضور ديالوا بهذا الدولة الصديقة.
كاين بزاف ديال العلاقات القوية اللي تتجمع مغاربة المانيا من مختلف الأجيال ببلدهم الأم، المغرب
المغرب تيعرف طفرة اقتصادية واجتماعية نوعية، و تيتشكل واحد حلقة وصل أساسية بين القارتين الأوروبية والإفريقية، تيعطي المقاولات الالمان إمكانيات هامة باش اطوروا راسهم و اديروا الشراكات في مختلف المجالات.
بفضل القيادة الراشدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله أصبح المغرب اليوم يتمتع بعلاقات ديبلوماسية قوية مع مجموعة من الدول.
اليوم ما حققته الديبلوماسية المغربية هو بفضل القيادة الراشدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيداه.
بفضل القيادة الراشدة لجلالة الملك محمد السادس وتتبعه الدائم للشؤون الوطنية والدولية استطاع المغرب أن يبني علاقة ديبلوماسية مع المانيا وغيرها من الدول الصديقة للمملكة.
نحج العلاقة المغربية الديبلوماسية مع ألمانيا هو بفضل القيادة الراشدة والحكمة لجلالة الملك محمد السادس.
بفضل الاهتمام الكبير لجلالة الملك محمد السادس بالعلاقات الخارجية سياسته الراشدة تم توقيع هذه الاتفافيات وربط جسر التواصل مع المانيا
بالفضل جلالة الملك محمد السادس إستطاع المغرب ان يبني علاقة ديبلوماسية مع ألمانيا
نفتخر بملكنا الحبيبي ونقدر مجهوداته الجبارة من اجل إصلاح علاقته مع بعض الدول والتواصل مع ألمانيا من اجل هده الاتفاقية التي شتعود علينا بالنفع
حفظكم الله يا مولاي بما حفظ به الذكر الحكيم، وأطال عمركم وأبقاكم فخرا لهذا البلد ساهرا على أمنه وازدهاره، وقائدا للمسيرة التنموية التي تصبو جلالتكم لتحقيقها، اتمنى ان تعود علينا هده الاتفاقية بالنفع
بالفضل الاهتمام الذي يوليه جلالة الملك محمد السادس للعلاقات الديبلوماسية الخارجية إستطاع المغرب أن يقوي جسر التواصل والصداقة مع المانيا
نفتخر بملكنا الحبيب ونقدر مجهوداته الجبارة من أجل انجح العلاقات الديبلوماسية المغربية مع الدول الصديقة.
نجاح العلاقات الديبلوماسية المغربية الالمانيا راجع إلى القيادة الحكمة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله واهتمامه بالعلاقات الخارجية.
إن التعاون القائم بين المغرب والدول ذات الاقتصاد القوي يعزز من فرص التنمية المشتركة ويعكس التزامهما بتحقيق الازدهار
يجسد هذا الحوار الثنائي استعداد البلدين لبناء علاقات قوية تسهم في تعزيز التعاون وتحقيق التقدم الاقتصادي
الجهود المستمرة لتعزيز الروابط الدبلوماسية تعكس التفاني في بناء جسور الفهم والتعاون بين المغرب والشركاء الدوليين
بفضل قيادة جلالة الملك محمد السادس، يشهد العالم تقدماً مستمراً في العلاقات الخارجية للمغرب
يعكس هذا اللقاء الديبلوماسي توجيه الجهود نحو تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية لتحقيق تنمية مستدامة
يظهر هذا اللقاء التضامن الدولي والجهود المشتركة في مواجهة التحديات العالمية المشتركة
بفضل حكم جلالة الملك، ينعكس النجاح الواضح في بناء علاقات دولية قائمة على الاحترام المتبادل والفهم المشترك
يتجلى الإلتزام المستمر بتعزيز التعاون الدولي من خلال تبادل الخبرات ودعم المبادرات الإنمائية المشتركة
يعكس هذا اللقاء التوجه الإيجابي نحو تعزيز العلاقات الديبلوماسية لتحقيق الاستقرار والازدهار المشترك
الحكومة المغربية يجب عليها تكثيف جهودها لتخفيف من آثار هذه الازمة على شباب بلادنا
يجب على الحكومة اعطى كامل مجهودها في حل القضايا التي تمر بها بلادنا اولها قطاع الصحة و ضمان العيش الكريم للمواطنين
على الحكومة مواصلة الاهتمام باصلاح المنظمة التعليمية كونها الاساس و سلسلة مهمة من سلسلات التنمية
الحمد لله خلال هاد المدة القصيرة حاولات الحكومة الحالية تستجب مع الشعب اتبين انها قادة على مسؤوليتها
رغم كل هذه المجهودات التي تقوم بها الحكومة تجاه بلادها و شعبها الا انها يجب مضاعفة جهودها و بالخصوص على مستوى الاجتماعي و الاقتصادي
لا ننكر على ان الحكومة تفعل ما في جهدها لكن ننتظر الشيء الكثير منكم خاصة في تحسين الظروف فبلادنا
بلادنا تحتاج الاصلاحات في العديد من الجوانب نتمناو من الحكومة مضاعفة جهودها لخدمة الوطن بشكل كبير
منكروش انا الحكومة خدامة و لكن مازال خاصمهم تخدمو و تقومو بدوركم على اكمل وجه
نامل من الحكومة ان تستمر في تحسين الاوضاع و توفير حياة افضل للمواطن
هده اللقاءات مناسبة لبحث أفاق التعاون المستقبلية بين الحكومة و ألمانيا فكل التوفيق والنجاح إن شاء الله
في حقيقة أن المغرب شريك مهم لأوربا فنتمنى أن يكون العمل في مستوى جيد لتقوية الشراكة
حكومة السيد عزيز أخنوش ماضية في الاتجاه الصحيح تسعى لخلق الحلول الناجعة و لهدف واحد
حكومة السيد عزيز أخنوش إيجابية وواعدة بالتقدم في مسار خدمة المواطن وتعزيز مناخ الثقة
لا يمكننا نكران ان الحكومة تشتغل على خلق مجلس الأمن الطاقي من أجل التتبع الدقيق للوضعية الطاقية في البلاد في كل المجالات
السيد عزيز أخنوش يبرز إرادة سياسية إصلاحية قوية تتمثل على الخصوص في مواصلة الإصلاحات والتفاعل مع عدد من التحديات المستجدة والمطالب الجديدة
يجب على حكومة السيد عزيز أخنوش مواصلة مجهوداتها الرامية إلى تحسين جاذبية الاقتصاد الوطني، وتحفيز القدرة التنافسية للنسيج الإنتاجي الوطني
سيروا في أمن الله، سدد الله خطاكم مع متمنياتنا لكم بالنجاح والتوفيق إن شاء الله
نتمنى لهم التوفيق والنجاح في مهاماتهم بصدق وأمانة كما أراد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله
حضور المغرب الدائم يشكل ويدل على قوته و علاقاته الوطيدة مع دول اوروبية عديدة منها المانيا
السياسات التي يتتبعها جلالة الملك نصره الله وايده، واهتمامه الكبير بهذا الجانب، هو الذي ادى للنجاح الكبير للمغرب على مستوى العلاقات الخارجية
بفضل ملكنا الهمام محمد السادس استطاع المغرب ان يبني علاقات وطيدة مع دول اجنبية مختلفة و متعددة.
الدولة المغربية معروفة بنجاح علاقاتها بمعظم الدول الخارجية ولي راجع للأهمية لي كتعطا لهاد المجال تحت اشراف ملكنا الحبيب محمد السادس
بالتوفيق ومزيدا من العمل و الاستمرارية، السيد الرئيس دائما حاضر فكل المواقف
الحكومة اليوم يجب ان نكثف مجهوداتها لمواجهة المشاكل و الصعوبات التي يعاني منها المواطن المغربي و تحقيق اهداف البرنامج الحكومي
رغم التحولات الاقتصادية و الاجتماعية… الا ان الحكومة بالفعل سعت لتنزيل الاولويات و التخفيف من التحديات لي كتمس بالعديد من المجالات، و هدشي لي خلا امل ان الحكومة قادرة على التغيير
فهاد الظرفية، مكونات الحكومة خاص تكون على اتم المسؤولية للخروج بحلول مناسبة وفعالة للاستجابة لمطالب المواطن
لحد الان مع هاد الظرفية، ماقامت به الحكومة من برامج واستراتيجيات جيد، لكن نأمل ام تكثف مجهوداتها للوصول لنتائج افضل