وصل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، مساء اليوم الجمعة إلى روما، لتمثيل أمير المؤمنين الملك محمد السادس في مراسم جنازة البابا فرانسوا.
وكان في استقبال أخنوش لدى وصوله إلى مطار شيامبينو العسكري، رجاء ناجي المكاوي، سفيرة المملكة لدى الفاتيكان، ويوسف بالا، سفير الملك في روما، وممثل رفيع المستوى عن الفاتيكان.
وسيحضر العديد من رؤساء الدول والحكومات مراسم جنازة البابا فرانسوا التي ستقام صباح يوم غد السبت في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان.
الدين الاسلامي يحت على التسامح مع جميع الديانات السماوية ……قال تعالى ….لكم دينكم وليا دين ….صدق الله العظيم …..
السلام
الرسول صلى الله عليه وسلم كان جاره يهودي و زاره عند مرضه و عند موت النجاشي ملك الحبشه صلى عليه صلاة الغائب
سيقتنع يوما ما الضلاليين و العدميين و الملحدين ان الاسلام هو الحق و هو دين التسامح و العفة و الرقي الانساني و الحضاري.
رئيس الحكومة يمثل جلالة الملك حفظه الله و أيده في جنازة البابا فرنسيس كان حكيما ينشر السلام في دول العالم، ويدعو للمحبة والإخاء بكل رأفة وحنان، لم يدعو يوما للعنف ولا مارسه، ولم يدعو على مخالف لدينه أبدا ولا على من يتطاولون على سيدنا عيسى عليه السلام والمسيحيين ومن يكفرونهم، بل كان دائما رحيما تجاه الكل بغض النظر عن دينهم ولونهم و جنسهم