وجه رشيد حموني، رئيس الفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالًا كتابيًا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية بشأن فقدان أدوية اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه من الصيدليات المغربية. ودعا حموني إلى تدخل عاجل لتوفير هذه الأدوية الحيوية بأسعار مناسبة، معتبرًا أن غيابها يمس فئة متزايدة من الأطفال والمراهقين، الذين أصبحوا يعانون من هذه الاضطرابات نتيجة تحولات اجتماعية ونفسية متسارعة.
وفي هذا الإطار قال خالد الزوين، رئيس المجلس الوطني للاتحاد الوطني لصيادلة المغرب، إن انقطاع أدوية اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه من الصيدليات المغربية راجع إلى عدة أسباب مركبة، من بينها اعتماد البلاد على الاستيراد الحصري لهذا النوع من الأدوية، وندرة المرض نسبيًا، ما يجعل هذه الأدوية أقل ربحية تجاريًا.
وأوضح الزوين، ضمن تصريح لهسبريس، أن “الأدوية المتوفرة لعلاج هذا الاضطراب قليلة جدًا، وربما لا تتجاوز نوعين، وهي حاليًا في حالة انقطاع”، وأضاف أنها “تُستورد من الخارج، وبحكم ندرة الحالات فإن الشركات الموزعة لا تعتبرها ذات أولوية في التوزيع أو التصنيع”.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن “هذه الأدوية تُصنف ضمن علاجات الأمراض النادرة، وبالتالي لا تلقى اهتمامًا كافيًا من حيث الترويج والتوزيع بسبب ضعف مردوديتها الاقتصادية”، كما لفت إلى أن “مثل هذه الوضعيات تستدعي تدخلًا خاصًا من وزارة الصحة لضمان توفير حد أدنى من المخزون الإستراتيجي، خاصة أن بعض الأدوية الموجهة لأمراض نادرة أو حساسة تم توفيرها سابقًا بفضل تدخل مباشر من السلطات الصحية”.
وختم الزوين بالتأكيد على “ضرورة اعتماد آليات خاصة تُمكن من تأمين الأدوية الأساسية حتى وإن كانت لا تحقق ربحية تجارية، حفاظًا على الحق في العلاج، خاصة بالنسبة للأطفال المصابين باضطرابات سلوكية تحتاج إلى تدخلات دوائية دقيقة”.
من جانبه قال محمد حواشي، نائب رئيس الفيدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب، إن “انقطاع أدوية اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه من الصيدليات ليس ناتجًا عن مشاكل في التوزيع المحلي، بل يعود في الأساس إلى ندرة هذه الأدوية عالميًا وصعوبة استيرادها”.
وأوضح حواشي، ضمن تصريح لهسبريس، أن “هذا النوع من الأدوية يُخصص لعلاج أمراض نادرة نسبيًا، ما يدفع الشركات العالمية إلى تقليل تصنيعه أو توزيعه، خاصة أنه غالبًا ما يُستورد من الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي، ولا يكون متوفرا بشكل مستمر”، وزاد: “الصيدليات المغربية لا تمانع في تخزين وتوزيع هذه الأدوية، وسعرها يظل في المتناول نسبيًا، إذ يتراوح بين 80 و250 درهمًا حسب الجرعة والحجم، ويمكن تغطية جزء منها بالتأمين الصحي، لكن المشكل الرئيسي هو توفر الرخص الخاصة التي تمنحها وزارة الصحة لاستيراد هذه الأدوية”.
وأشار المتحدث إلى أن شركة واحدة أو اثنتين فقط كانت تتوفر على هذه الرخص، ما يحد من إمكانية الاستيراد المنتظم؛ كما نبه إلى أن انقطاع هذه الأدوية قد يكون مرتبطًا بعوامل لوجستية أو بضعف الجدوى التجارية، إذ تعتبر الأمراض المستهدفة من طرف هذه الأدوية نادرة، ما يجعل الشركات تُحجم عن التصنيع أو التسويق بكميات كبيرة.
وختم حواشي قائلاً: “نحن كصيادلة على استعداد لتوفير هذه الأدوية بمجرد توفرها في السوق، لكن غيابها على مستوى الشركات المصنعة عالمياً أو عرقلة دخولها عبر تراخيص خاصة يجعلنا مكتوفي الأيدي. الأمر يتطلب تدخلاً من وزارة الصحة لضمان استمرارية تزويد السوق الوطنية بهذه الأدوية الحيوية”.
لا تعطو هذه الأدوية لاولادكم فهي تجعلهم ك zombie.
أولا هذا المرض ليس بنادر بل أصبح منتشر عند الكثير من الأطفال، عليكم سؤال الأطباء الإختصاصيين لمعرفة عدد الأطفال المصابين بهذا المرض.
ثانيا هذا الدواء متوفر في بلدان عدة مثل تونس التي أضطر لجلب الدواء منها لإبني. لا أعتقد أنه هناك مشكلة تصنيع أو مشكلة لوجستية لجلب هذا الدواء للمغرب التي تمتلك إمكانيات أكثر من تونس.
أرجو تدخل وزارة الصحة لتوفير هذا الدواء في المغرب لوقف معانات الأولياء لجلب الدواء من الخارج.
السلام عليكم
كأب لإبن كان في طفولته يعاني من فرط الحركة وتشتت الإنتباه في صغره، هو الأن شاب يافع عادي بكل معنى الكلمة والأعراض السابقة انتفت.
قد تسألونني ما هو العلاج؟ عالجته بدون دواء وبما يلي
– لفرط الحركة كنت أخرجه للعب والجري خارج البيت، كما أني سجلته بنوادي الكراطي والرياضة والسباحةلإفراغ طاقاته الزائدة..
-لتشتت الإنتباه كنت أشجعه على الالعلب العقلية ولتحفيز الذاكرة الشطرنج…
– وأهم شيء عليكم معرفة أعراض الظاهرة وتقبلها ومعرفة أسبابها ( من أهم الأسباب جلوس الطفل اليومي لساعات بدون حركة وأجهزة التلفاز والهواتف..).
عليكم أيضا شرح الظاهرة للأخرين خصوصا معلمي الطفل وأساتذته والعائلة وأصدقائه.، مع المواكبة بالمصاحبة بدل العويل والصراخ على الطفل.
تحياتي
اولا هذا الاضطراب ليس بنادر بل الدولة هي لم تقم بحملات الرصد و التشخيص المبكر للكشف عن المصابين بهذا الاضطراب النمائي العصبي…
ثانيا هذه الادوية هي من أبسط الحقوق التي يمكن ان تقوم بتوفيرها لهذه الفئة نظرا للعديد من الدول المتقدمة التي بدأت تنهج سياسات عمومية اجتماعية تضمن لهم الحق في العيش الكريم و الإدماج الاجتماعي
المرجو من وكالة توفير دواء اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه TDAH في أقرب اللاجال فمستقبل أطفالنا يضيع، الدواء غير متوفر بالمغرب وليس الجميع عنده القدرة على الذهاب لأوروبا للحصول عليه، رحمة بمستقبل أطفالنا.
هدا النوع من الاضطراب يشمل في بعض الدول المتقدمة التي تشخصه جيدا 30% من الناس
المغرب و كباقي الدول المتخلفة يكون ربما اكثر و لكن الناس لا يعرفون انهم مصابين به
هذا للقول ان هدا الاضطراب لم يصبح نادرا كما يقول المقال
مرض فرط الحركة و تشتت الانتباه هو مرض مزمن و لا يمكن الشفاء منه أبدا لأنه اضطراب يصيب الجهاز العصبي منذ مرحلة النمو إذن ابنك لم يكن مصابا ب TDAH و أيضا المرض ليس بنادى و هو شائع جدا في العالم و جميع الدول توفر الأدوية لأصحابه لأنها تدرك مدى خطورته على حياته الانسان ،و إلى علمك ف Elon musk ,Stef jobs,Bill Gates , enshteine كل هؤلاء اكثر مصابون بTDAH
هناك مغالطات كبيرة، فهذا ليس مرضا و لكنه اضطراب في نمو الجهاز العصبي، و ليس نادرا بل هو أكثر اضطرابات النمو انتشارا إذ تشير الاحصائيات في الولايات المتحده الامريكيه أنه يصيب 11,5٪ من الأطفال و أنه يستمر عند ثلثي الأطفال حينما يكبرون. باسقاط هذه الأرقام على المغرب و كذا ملاحظة الواقع فأننا مئات من الآلاف من الأسر التي تعاني و تحرم من حقها الأساسي و المشروع في توفر أدويتها. التي يحتاجها الطفل و أحد ابويه لأنه اضطراب جيني وراثي. الدواء الوحيد الذي كان متوفرا هو ستراتيرا Straterra و كان ثمنه 970 تقريبا 1000 درهم العلبة/الشهر و ليس كما يقول المقال، و قد اختفى من الصيدليات. و حينما تواصلنا بالهاتف و المراسلات مع شركة صوطيما Sothema التي كانت تسوقه في المغرب ماطلتنا كثيرا و في الاخير بدؤوا يرفضون التواصل معنا. فلاهي تريد إعادة استيراد الدواء من موردين آخرين كما في فرنسا، و لا هي تعطي تصريح التسويق Autorisation de mise en marché لشركة أدوية أخرى. و لا أحد يتدخل لإنقاذ صحة و مستقبل أطفالنا، و كأننا لسنا مغاربة و بشر.
هدا الاضطراب ليس بنادر، أصبح اكثر شيوعا. والسبب الاول لزيارة الطبيب النفسي الاخصائي للأطفال. ابني يعاني كثيرا بدون دواء سواء في المدرسة ، مع زملائه او في البيت. الجزائر، تونس ومصر يوفرون الادوية. و كيف للملكتنا الشريفة العريقة ان لا توفر لأبنائها ؟؟؟ نلتمس من المسؤلين اخد بعين الاعتبار هذه الشريحة المصابة بهذا الاضطراب و توفير الدواء في القريب العاجل
الاضطراب ماشي نادر انما غير معروف بكثرة وهو السبب الاول للهدر المدرسي والعنف المدرسي فقط نحن نعاني من قلة التشخيص ماشي كلشي قادر يمشي أخصائي نفسي ثانيا الادوية ضرورية ولا يحل محلها رياضة ولا تحفيز ولا تغذية تلك عوامل ممكن تخفف قليلا من الاعراض لكنها لا تساعد على التحصيل العلمي خاصة المراهقين
نطالب بحقنا ف توفير الدواء
المرض ليس نادر بل منتشر ويدمر مستقبل مئات بالألاف من الأطفال والشباب في صمت فقط البعض يرجع الكسل وقلت التركيز للسمات الشخصية.
أكاد أجزم أن توفير التشخيص والعلاج للمصابين سيرفع إقتصاد المغرب بعشرة في المئة من السنة الأولى، لانه ببساطة ستحول مئات الألاف من كسلة فوضويين الى نشيطين ومنظمين مستعدين للعمل.
ولاكن لا حياة لمن تنادي
انا عمري 50 سنة و منذ 30 سنة و أنا مريض نفسيا و جسديا ،الحمد لله على كل حال،عانيت الامرين مع الاكتئاب و السكري و القولون العصبي و قرحة المعدة و الآلام الاخرى في باق جسدي،يتم تشخيصي دائما بالاكتئاب او فيبروميالجيا،لكن قبل ثلاثة سنوات فقط شخصني طبيب باطني و ليس نفسي ب ADHD,تشتت الانتباه و فرط التفكير عند الكبار،الذي كان سبب لكل الأمراض المزمنة التي اعاني منها،انقذوا اطفالكم و طالبوا بهذه الأدوية فهي بالنسبة للبعض ليس رفاهية بل مسألة حياة أو موت.فهذا الطفل اذا لم يجد الرعاية الصحية و النفسية و لم يتم تشخيصه مبكرا،سبصبح مدمنا او متشردا او من ارباب السجون،لان عقل هؤلاء الأطفال و الكبار معا،مشتت و مفرط في التفكير و معرض لجميع انواع الإدمان.و الدراسات العلمية و الطبية موثقة لهذا الأمر.
انقذوا المواطنين صغارا او كبارا
عدد الأطفال المصابين بهذه الإضطرابات تزداد أعدادهم بوثيرة سريعة، أظن أنه لا توجد إحصاءات رسمية لكي يتم معرفة تفاقم المشكلة و معاناة أولياء الأمور و المعلمين… لا بد من إعطاء حلول واضحة خاصة الدواء.
توضيح مستفز ياك المعلم ادوية ما فيهاش ربحية وهذا مرض نادر شوف المدارس والشكاوي ديالهم فرط الحركة والتوحد في تزايد مستمر اذا كانت من الله مرحبا واذا كانت من العبد فحسبنا الله ونعم الوكيل
أنا شاب أبلغ من العمر 35 عاماً، لا أدري ما الجريمة التي ارتكبتها . تم تشخيصي باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD) بعد معاناة طويلة، واستنزاف، وجلد للذات وتساءل مستمر: لماذا أنا هكذا؟
في نهاية المطاف، عرفت السبب ووجدت إجابات لأسئلة كثيرة كانت تؤرقني. أعتبر نفسي قد ضعت، وقررت ألا أتزوج حتى لا أتسبب في إنجاب أطفال يعانون مثلي.
أرجو من كل أب وأم لديهم طفل (يعاني من هذه الحالة) أن يبذلوا المستحيل لمساعدته.