علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن الاجتماع الذي عقدته مصالح وزارة الشباب والثقافة والتواصل بمدينة طنجة مع أرباب الحضانات سجل حضورا ضعيفا لأصحاب الحضانات غير المرخصة، الأمر الذي يثير التساؤل بشأن جديتهم في الإقبال على تسوية وضعيتهم القانونية والملاءمة مع المعايير والشروط المطلوبة.
ووفق معطيات حصلت عليها الجريدة فإن من أصل 150 حضانة غير مرخصة بالمدينة المليونية، تم إحصاؤها بعد واقعة وفاة رضيعة داخل حضانة بحي بير الشيفا الشعبي، حضرت اللقاء التكويني والتواصلي 2 فقط؛ فيما بلغ إجمالي الحاضرين 34، غالبيتهم يمارسون بشكل قانوني.
وأرجعت مصادر هسبريس الغياب أو “المقاطعة” إلى الخوف الذي يسيطر على أصحاب الحضانات غير المرخصة، خصوصا أن العديد منهم يتوقعون أن تقدم السلطات على إصدار قرارات الإغلاق في حقهم، وهو الأمر الذي لم يتضح بشكل كلي حتى الآن.
وسجلت المعطيات ذاتها أن اللقاء شهد تقديم مجموعة من التوضيحات والقراءات بخصوص كيفية الحصول على تراخيص قانونية لإنشاء الحضانة، فيما نبه المشاركون إلى تعقيد المسطرة والوثائق الكثيرة التي تتطلبها، فضلا عن جعل القرار لدى الوزارة على المستوى المركزي، الأمر الذي عده البعض من بين العراقيل التي لا تشجع أرباب هذه المؤسسات على الحصول على التراخيص القانونية المطلوبة.
وأشارت مصادر الجريدة إلى أن “أرباب الحضانات تلقوا تشجيعا وطمأنة من ممثلي وزارة الشباب والثقافة والتواصل بخصوص المستقبل، كما أكدوا لهم أن الوزارة تستعد لإطلاق منصة رقمية لتنظيم مسطرة طلب الترخيص القانوني لافتتاح حضانة”، موردة أن هذه المنصة ستعفي أصحاب هذه المشاريع من مجموعة من الوثائق والشروط غير الضرورية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق موسوم بترقب القرارات المنتظر اتخاذها بعد عملية إحصاء الحضانات غير المرخصة في مختلف أحياء المدينة، التي بلغ عددها أزيد من 150 حضانة، راسلت بشأنها مصالح الوزارة الوصية على القطاع السلطات المحلية في انتظار اتخاذ الإجراءات الضرورية بشأنها.
وتأتي الدينامية التي يعيشها قطاع الحضانات في عروس الشمال بعد شهرين تقريبا من الفاجعة التي هزت المدينة، إثر مقتل رضيعة على يد طفلة لا يتعدى عمرها ثمان سنوات داخل حضانة غير مرخصة.
يذكر أن مصالح وزارة الشباب والثقافة والتواصل بمدينة طنجة سبق لها أن أصدرت مجموعة من القرارات الرامية إلى إغلاق حضانات في عدد من أحياء المدينة خلال مناسبات عديدة، تم الوقوف على مزاولتها النشاط بطريقة غير قانونية وعدم احترامها الشروط اللازمة، وراسلت السلطات المحلية من أجل تنفيذ قرارات الإغلاق الصادرة في حقها.
انا تقطن بطنجة منذ عامين، ما لاحظته من عشوائية لم أره من قبل خاصة كمدينة تعتبر من احسن مدن المملكة، مئات الحضانات العشوائية و همجية التنقل الحضري اضافة إلى انتشار الجهل و العربدة الجريمة لكن دون تعميم، عشت 30 سنة بالرباط اجمل ايام العمر لكن……
خطأ كبير أن ترعى اولاد الناس بدون ترخيص،كمن يقود سيارته او دراجته بدون تأمين؟!الآفات كثيرة ومتعددة سيما في الإشراف على الصغار،ومسؤولية كبيرة على عاتقهم.لذلك يجب قبل القيام بهاته الانشطة الترخيص المكتوب من السلطات،وتوظيف المستحقات لهاته العمليات،وليس أي كان من الباحثات على العمل مقابل اللامبالاة.يجب السؤال والتقصي قبل الرمي بالصغار الى أحضان المجهول.فظروف الحياة الراهنة فرضت على الوالدين معا العمل لسد تكاليف الحياة،لكن لا ينبغي أن يتم ذلك على حساب حياة ومستقبل البراعم.حذاري،فرعاية الاولاد أهم بكثير من العمل،اذا كان سيسبب مشاكل للزوجين في رعاية الأبناء.
ولي الامر سير الله ارحمك و يرحم والديك، كلام المعقول هوا هذا و عين الصواب ، راه حتى تاتوقع عاد تيبدا القانون كياخد مجراه اما الا قلتو نهار ولا جوج ولا حتى عام راه واحد النهار يوقع المشكل ايوا فكها يمن وحلتيها ، اللهم دير القانون ديالك راه الآفات تيوقعو ، والله أسأل السلامة للجميع .