راسلت الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب كلًّا من وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات ووزير الصناعة والتجارة من أجل طلب عقد لقاء استعجالي، منتقدة عددا من القرارات التي عادت على المهنيين بإتاوات بمبالغ طائلة.
وقال نور الدين الحراق، رئيس الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، ضمن تصريح لهسبريس: “هناك توجه شبه عام للمجالس الجماعية على المستوى الوطني لمراجعة القرارات الجبائية وبعض الرسوم بمبالغ كبيرة جدا لا يمكن تأديتها”.
وتحدث الحراق عن اتخاذ قرارات في ظل “تغييب تام لغرف الصناعة والتجارة عن النقاش الذي يهم المهنيين”، متسائلا عن “جدوى هذه الغرف المهنية إذا كانت لا تتم استشارتها”.
وقال: “مررت بعض مجالس الجماعات قرارات جبائية نقلت فيها سعر مجموعة من الرسوم إلى مستويات خيالية دون استشارة عرفة الصناعة والتجارة والخدمات، مما يعيد طرح السؤال عن جدوى هذه المؤسسة”.
وأضاف: “هناك عدد من المراجعات للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي أسفرت عن مبالغ خيالية لا يمكن تأديتها”، وعلق على ذلك بالقول: “أخلاقيا، نحن مع التصريح بالأجراء، وسبق أن جلسنا مع الوزارة والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وتم الاتفاق على ضرورة تفادي الوضع غير الصحيح، وطالبنا بالقيام بدارسة في هذا الإطار، لكن تم التراجع عنها”.
وانتقدت الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب ضمن مراسلتها ما أسمته “الذعائر الخيالية والغرامات التي توصل بها عدد من أرباب المقاهي والمطاعم في مختلف أقاليم المملكة من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والتي ضاعفت أحيانا قيمة الأصل التجاري”.
وتحدثت الجمعية عن “استحالة تنزيل عدد من القوانين التي يخضع لها قطاع المقاهي والمطاعم نظرا للفوارق الشاسعة بين هذه القوانين وواقع حال القطاع، مما جعل عددا من الأجراء خارج المنظومة الصحية والاجتماعية”.
وقالت: “هذا وضع نرفضه كمهنيين وكمكتب وطني للجمعية الوطنية أخلاقيا وقانونيا، ونبهنا إلى خطورته أكثر من مرة وزارة الشغل والإدماج المهني ومختلف المؤسسات والوزارات المعنية بالقطاع”.
وسجلت أن هناك “تجاوزا لكل القوانين المنظمة لغرف الصناعة والتجارة والخدمات، التي تنص على وجوب تمثيل قطاعات التجارة والصناعة والخدمات لدى السلطات المحلية والإقليمية والجهوية والوطنية في القضايا التي تهم المهنيين، بدل مساعدة قطاع منهك من القرارات الحكومية المرتبطة بالجائحة على الإقلاع والتعافي والخروج من مستنقع الإفلاس الذي أصبح يعيش فيه جل المهنيين المغاربة”.
انتم ديما كتشكاو مع انكم شافرين الطروطوار للراجلين وحتى واحد منكم ماتيديكلاري الارباح كاملة ومعضمكم ماتيديكلاري حتى خدام .. اتحداكم تتبتو العكس !!!! كلكم.
القهوة كتقام ب 0.8 درهم وكتباع للمواطنين ما بين 7 دراهم و 12 درهم في الاحياء الشعبية اما في بعض الأماكن كتوصل 30 درهم فين غادين بهدا الأسعار وفي الاخير مبغينش تخلصو الضرائب زد عن دالك الخدامة لعندكم مكتعطوهمش الحقوق ديالهم وتخدموهم باقل أجر
الحكومة ارهقت ارباب المقاهي بالذعائر والغرامات الخيالية وهؤلاء (ارباب المقاهي) ارهقوا جيوب المواطنين بارتفاع اسعار الوجبات المقدمة والمتضرر الأول دائما هو المواطن البسيط. وفترة العطلة الصيفية عرفت التهابات مهولا في الأسعار
لي مقدرش على هاد المشروع يسد الريدو …طالعين واكلين نازلين واكلين كل محل كيخلص على قدر الموقع ديالو …. اما لخداما مساكن اغلبكم واكلينهم فرزقهم ومامديكلاريش بهم .سيرو تخلصوا بلا شكا وبكا
LES TROTTOIRS SONT FAITS POUR LES PIÉTONS ET NON PAS POUR METTRE DES TABLES ET DES CHAISES OU AUTRES CHOSES. … Il faut payer des impôts pour chaque table, pour chaque chaise et pour la façade. …. Messieurs les CONSEILLERS ĎOUJDA, dans beaucoup ďavenues on voit des cafés qui occupent le trottoirs100 % ,.. ,sans doute vous aimez ce désordre, CELA FACILITE LE JEU ….
ارباب المقاهي لديهم هامش الربح خيالي.
أكثر من 300%.
هل من دراسة حول ثمن تكلفة لبراد الشاي. . قهوة سوداء بماء صنبور. .و ثمن البيع حسب مناطق المغرب.
شربت قهوة بواد أمليل ب5dh. قهوة ممتازة
ارباب المقاهي بصريح العبارة لا يقولون الصدق وهم يتحايلون على القانون وعلى الدولة. واكبر دليل على ذلك اعدادهم التي لا تحصى. والاستثمار في المقاهي اصبح من اولويات اصحاب ” الشكارة “. مدخول مضمون مليون في ال100 وبدون ” كريدي ” مع اليد العاملة التي لا تتمتع باي حق. انهم لا يقولون الصدق وهم يدركون ذلك جيدا . حققوا الثروات الفاحشة من احتلال الفضاء العمومي. لا يصرحون بالدخل الحقيقي تملصا من الضرائب. قوم لا يخافون الله. المقاهي اصبحت اضعاف اضعاف المدارس والمستشفيات والمرافق العمومية. وكل من شبد مقهى او جهزها تكلفه الملايين . بل ربما الملايير…ويشتكون. الى اين بهذا المغرب ؟
هامش الربح عندكم يفوق ٨٠% ،إذن يجب عليكم تأدية ما بذمتكم ،تستغلون الارصفة،كوب قهوة مابين ٠٩و٢٠ درهم علما ان الكوب الواحد لا يتعدى ٠٣ دراهم،اغلبية المقاهي لا توفر فضاء خاصا بغير المدخنين ،شروط النظافة منعدمة في اغلب المقاهي،وحين يصل الامر للجبايات تبدأون من البكاء والنحيب.
اطرحوا على انفسكم سوالا يا اصحاب المقاهي لمذا انتشرت بكثرة مقاهي السيارات على جنبات الطرق؟ الجواب انتم تستخلصون من الزبون على كاس قهوة يكلفكم 1,5درهم ما قيمته 12.00درهم او اكثر
مقاهي متنقلة لا تستخلص الا 5 دراهم من الزبون و بجودة عالية و دون احتلال ممرات الراجلين او ادخالها ضمن مساحة المقهى
اذن باسم عامة المواطنين من اين لكم حق دفع الناس و المارة للمشي في طريق العربات
اللي ما عاجبو حال ادير روايض للمقهى ديالو وو
احتلال الشوارع و عرقلة السير و الجولان جريمة ضد الإنسان و ضد الحضارة
على الدولة ان لا تكون رحيمة بهؤلاء، اما الأداء او الاغلاق
لا يؤدون الرسم المهني ولا الضريبة على الدخل ولا الضريبة على القيمة المضافة و لا يطلبون حتى الرخصة احيانا ولا يصرحون بالاجراء ولا يدفعون مستحقات صندوق الضمان الاحتماعي ويحتلون الارصفة دون ترهيص ولا يؤدون الاتاوة والرسم اللازم لاحتلال الرصيف الذي هو ملك جماعي، ولا يؤمنون على النسؤولية المدنية فاذا نشب حريق ومات الناس او تسمم ومات الناس على عينهم ضبابة في التعويض.
اما عدم النظافة واستعمال مواد فاسدة ومنتهية صلاحية في الاكل وعدم تفعيلهم لقانون منع التدخين في الاماكن العمومية و تساهلهم مع المخدرات الخفيفة.
مراحيض لا تراعي معايير منع انتشار الافات والامراض.
لوحات المقاهي احيانا تتحاوز المقاييس المسموحة دون اداة اتاوة للجماعة التي ينص احد قوانينها ومذكرة وزير الداخلية على ضرورة استخلاص رسوم لوحات الاعلان والاشهار.
المقاهي هي من تربي الناس على الفوضى، وهي ملجئ السماسرة والوسطاء.
خيالية ، اللي سمع خيالية يقول ملايين ، يقدر متر مربع يخلص راسو من طلبية وحدا يعني يجيو 2 الزبناء يشربو قهوة مرة وحدا يخلصو لك نت 4 متر مربع ، ولفتو السيبة والجشع درتو مابغيتو، هدا راه استفادة بأقل كلفة او بكلفة رمزية
المقاهي انواع فهناك مقاهي أصلها التجاري ب 200 مليون زيادة عن قيمتها الكرائية التي تصل 5ملايين و بها 10 موضفين رسميين و 20 موسميين. و تشغل مساحة أمامها تفوق 200 متر من املاك الدولة.
و في نهاية السنة تصرح بمداخيل ضريبة سلبية و ضريبة قيمة مضافة 0 درهم و مصرحة بعاملين للصندوق و 200 مشروب سنويا.
وهناك مقاهي مفلسة تسلط عليها ضرائب خيالية تضطرها للاغلاق.
الضريبة على الدخل +الضريبة على المشروبات +الضريبة على المساحة الأمامية + الضريبة على القيمة المضافة…
ليست المقاهي والمحلات التجارية وحدها مم يحتل الملك العمومي بل هناك عصابات الباركينك اللتي يحميها أصحاب القرارات من البلديات والداخلية. وهذا راجع للاستفادة من الاموال الطاءلة الغير المراقبة . كل أجزاء المدن ملك عمومي يخص المواطنين أما عصابات الباركينك والفراشة وأصحاب المظلات والكراسي محتلون ومحميون.
Dans certains cafés à Rabat ( la capitale des lumières ) les toilettes laissent à désirer. C’est à dire : la saleté et les mauvaises odeurs
أصحاب المقاهي يشغلون جنبات الطرق و حتى وسط الشوارع حيث يبقى داخل المقهى فارغا في حين تجد الكراسي و الطاولات منذ الفجر قد وضعت خارج المقهى لجلوس الزبناء حتى يتمكنوا من مراقبة تحركات الناس و استفزازهم . لدا يجب فرض عليهم الغرامات و الضرائب و كذا حجز الطاولات و الكراسي التي لا يحترم فيها اصحابها القوانين .
اتحدى صاحب مقهى يصرح بنا يتم تحققه من رقم معاملات …
انتهى الكلام
70 درهما من القهوة تعطي مدخولا يقدر ب 700 درهما ،
اصحاب المقاهي والمطاعم ولفوا يدخلوا الملايين وما يخرجوا الا القليل…. يخدموا السربايا برواتب هزيلة وما يسجلوهمش في الضمان الاجتماعي ما يعطيوهم كونجي…ولا اي حق من الحقوق… وبغاوا السيبة تبقا دائما والى الابد…