يبدأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم غد الاثنين، زيارة رسمية إلى دولة الإمارات، تستمر يومين، عقب الزيارة التي أجراها ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد إلى تركيا في نونبر الماضي.
وتعتزم تركيا والإمارات التوقيع خلال الزيارة على 12 اتفاقية تشمل مجالات الاستثمار والدفاع والنقل والصحة والزراعة.
ووفقا لوكالة “الأناضول” التركية، من المخطط له أن يحضر أردوغان وابن زايد مراسم توقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين، بعد لقاء ثنائي وآخر على مستوى الوفود.
ومن شأن هذه الاتفاقيات تعزيز الأجواء الإيجابية في العلاقات التركية الإماراتية.
وتشمل الاتفاقيات مذكرة تفاهم حول التعاون في مجال الاستثمار، وبروتوكول تعاون في مجالي الإعلام والاتصال، وخطاب نوايا بشأن بدء اجتماعات التعاون في الصناعات الدفاعية.
وتضم أيضا مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجالات النقل البري والبحري، وبيانا مشتركا حول بدء المفاوضات بخصوص اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة.
ومن ضمن الاتفاقيات مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال التعاون الزراعي، ومذكرة تفاهم حول التعاون في الصناعة والتقنيات المتقدمة.
وتتضمن كذلك مذكرات تفاهم بشأن التعاون في مجال الصحة، وفي المجال الثقافي، وفي مجال الشباب، وفي مجال إدارة الكوارث والطوارئ، وفي مجال الأرصاد الجوية.
حقيقة في حياتي لم أر متلونا حربائيا كأردوغان هذا…… يبكي مع النعجة و ياكل مع الديب هههههه يبكي مع فلسطين و ينسق أمنيا مع الكيان و يرسل سفراءه هناك….. يتهم الإمارات بتدبير محاولة الانقلاب عليه و يوقع معها اتفاقات تعاون…… يصف السيسي بالمنقلب و يتودد إليه…… يسب ماكرون و يصافحه بحرارة هههههههه والله الى دوخني هاذ السيد هههههههه
و قريبا سوف يسلم المعارضين العرب المقيمين في تركيا لبلدانهم الاصلية، اللي عول على أردوغان ضربو تران
ياك ياله كان مصاب بكوفيد كي دار ليها
هذا الاناني العنصري لا يهمه سوى مصالحه ومصالح الشعب التركي العنصري استخدم السوريين كورقة لابتزاز اوروبا
يعوّل السلطان العثماني أردوغان على مغامراته الخارجية للتغطية على فشله الداخلي في إدارة شؤون البلاد التي تمر بأزمة اقتصادية حادة تعمقت تداعياتها الاجتماعية مع انتشار وباء كورونا.
إن أردوغان ليس لديه رسالة داخلية يمكن أن يوجهها للشعب القلق، لكنه يلجأ بشكل متزايد إلى اتباع “تدابير يائسة” لمواصلة القبض على السلطة،
إن تركيا ليس لديها خطة انتعاش اقتصادي متسقة أو خارطة طريق مؤسسية ستعيد البلاد إلى الحياة الطبيعية. وبعد الزيارة للإمارات الخليجية لطلب المساعدة المالية وجلب الإستثمارات للإقتصاد التركي المنهار والتضخم وصل إلى 48% ونهيار صرف العملة مقابل الأورو والدولار.
وبالمنـاسبة أن(( خليفة المسلمين)) أودوغان سيستقبل الرئيس الصهيوني هيرستزوغ يوم الأربعاء 16 فبراير القـادم لتوقيع إتفاقية مرور الغــاز الفلسسطيني المسروق إلى أوروبا عبر الأراضي التي يحكمها الخليفة أردوغان .
un grand homme ce ordogan .il a dirigé ls Turquie à la place 10 ème puissance mondiale .prenez en de la graine oh les grands dirigeants arabes.
فاءق التقدير والاحترام للاشقاء حكام الإمارات العربية المتحدة الرواد بالجميع المقاييس على رأسهم الامير محمد من حيث جعل دولة الامارات من لاعبين الرءيسيين على الساحة الدولية رغم صغرها و تعداد سكانها و يتجلى ذلك في قوة اقتصادها مؤثر بالمراكز صنع قرار لدى كبار و رواد عبر العالم بالصورة واضحة المعالم من خلال علاقات االدولية متعددة في شتى اتجاهات اقل ما يفال عنها أنها قمة في الريادة خاصة و ان جوهرها هو استثمارات اماراتية الناجحة تواكب تطورات العالمية بالكافة التجليات بافاق واعدة .