أقر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن نتائج الانتخابات البلدية، التي جرت اليوم الأحد، شكلت “نقطة تحول” لحزبه، لكنه وعد “باحترام قرار الأمة”.
وقال أردوغان في كلمة أمام حشد من أنصاره في مقر حزب العدالة والتنمية الحاكم: “للأسف، لم نحصل على النتائج التي أردناها”.
وأشارت نتائج جزئية إلى تحقيق المعارضة مكاسب كبيرة في الانتخابات المحلية التي جرت على مستوى تركيا.
وأضاف اردوغان: “سنحترم بالطبع قرار الأمة، وسنتجنب العناد والتصرف ضد الإرادة الوطنية والتشكيك في قوة الأمة”.
وأعلن حزب الشعب الجمهوري المعارض احتفاظه ببلديتي اسطنبول وأنقرة، إضافة إلى تحقيقه مكاسب في مدن أخرى كان حزب العدالة والتنمية يهيمن عليها منذ فترة طويلة.
هذه هي طبيعة الديمقراطية الإنتخابية خسارة أو ربح ولكن المواطن أو الوطن في النهاية هو المستفيد فالإنتخابات في الدول الديمقراطية ليست هي الإنتخابات في الدول القمعية المتخلفةحيث يزج بالمعارضة إلى السجون أو تشويهها واتهامها بما ليس فيها.فهنيئا لتركيا بهذه الانتخابات التي تلقن درسا لكل حزب حاكم.
التداول على التسيير هو الديمقراطية واحسن شيء بالنسبة للبلد والمواطن فالديمقراطية هو اهم اختراع واكتشاف للبشرية منذ وجودها !!بفضل الديمقراطية تعيش شعوب الدول المطبقة لها في سلام وكرامةً واعتبار
الشعب التركي عاق أخيرا بالعدالة والتنمية،، خاص غير المغاربة اعيقو حتى هوما.
* لا يا سيدنا تركيا ـ ألمانيا ـ فرنسا ـ بريطانيا ـ أمريكا ـ … دول عريقة في الديمقراطية وحقوق
الإنسان و … هم لم يدخلوا أي حرب في أي نقطة في العالم حتى يشاوروا شعوبهم محافظين
على النزاهة و العدالة و الشفافية ، بالفعل الشعب يحكم نفسه بنفسه ، و تخال أن الحق و العدل
يجري أنهاراً أنهارا . تختلف تسميات الحكم و النتيجة واحدة . و ما الفرق …؟
كلنا كنعرفوا الانجازات اللي حققاتها العدالة والتنمية فتركيا وكلنا كنعرفوا تركيا فين كانت وفين ولات على يد العدالة والتنمية برئاسة أردوغان ، إذا لا داعي للترترة.
حسنا تركيا تعود الى العلمانية من جديد . احفاد اتاتورك