أرض الصومال تعيش "حلم الاعتراف الإسرائيلي".. ودول إسلامية غاضبة

أرض الصومال تعيش "حلم الاعتراف الإسرائيلي".. ودول إسلامية غاضبة
صورة: أ.ف.ب
السبت 27 دجنبر 2025 - 21:00

بعد ليلة من الاحتفالات باعتراف إسرائيل باستقلال بلدهم المعلن من طرف واحد، أكد سكان في أرض الصومال لوكالة فرانس برس، السبت، أنهم يعيشون “حلما”؛ في حين رفضت مقديشو ودول مسلمة ومنظمات إفريقية الخطوة الإسرائيلية.

واعترفت إسرائيل، الجمعة، رسميا بأرض الصومال، في قرار لم يسبقها إليه أحد منذ إعلان الأخيرة انفصالها عن الصومال عام 1991.

وبينما جاب حشد من الناس، يحملون علم الجمهورية الانفصالية، شوارع العاصمة هرجيسا ليلا، أشاد الطالب ساغال حسين (21 عاما) بهذا الاعتراف “الذي لم يأت بسهولة”.

وقال حسين بفرح: “لقد انتظرت أرض الصومال هذا اليوم منذ نشأتها”، مضيفا أن البلد “يستحق هذا الاعتراف”.

وأشاد محمد كاريه، وهو من سكان هرجيسا، بـ”حلم مستحيل أصبح حقيقة لشعب أرض الصومال”؛ الأمر الذي جعل “الناس يحتفلون ويشيدون بهذا الاعتراف التاريخي”، الذي يأمل بأن “يمهد لاعتراف دول أخرى”.

وتابع: “لم نكن أصدقاء جيدين لإسرائيل؛ ولكن، الآن بعدما اعترفوا بنا كدولة ذات سيادة، أصبحنا كذلك”.

من جهتها، أدانت مقديشو فورا “هجوما متعمدا” على سيادتها، وانضم إليها الاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) التي تجمع دولا في شرق إفريقيا؛ من بينها الصومال.

وقالت وزارة الخارجية الصومالية، في بيان، إن “الأعمال غير المشروعة من هذا القبيل تقوّض بشكل خطير السلام والاستقرار الإقليميين، وتفاقم التوترات السياسية والأمنية”.

وحذّر محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، في بيان، من “سابقة خطيرة تحمل عواقب بعيدة المدى تهدد السلام والاستقرار في كل أنحاء القارة”.

“مهين”

وقالت منظمة “إيغاد”، السبت، إن “هذا الاعتراف أحادي الجانب يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة”.

من جهتها، تعهدت حركة الشباب الصومالية المرتبطة بتنظيم القاعدة، والتي تخوض تمردا منذ العام 2006، السبت، أنها ستواجه أية محاولة إسرائيلية “لاستخدام” أرض الصومال.

وقالت الحركة: “إنه لأمر مهين للغاية أن نرى بعض الصوماليين يحتفلون باعتراف رئيس الحكومة الإسرائيلية (بنيامين) نتانياهو” بأرض الصومال؛ في حين أنّ إسرائيل هي “أكبر عدو للمسلمين”.

كما رفضت مصر وتركيا وجيبوتي ودول أخرى، بالإضافة إلى منظمات متعددة الأطراف، منها مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية، الإعلان الإسرائيلي.

ونددت طهران، السبت، بـ”مناورة خبيثة للنظام الصهيوني” و”مؤامرة تهدف إلى تفكيك” الصومال.

وأشار محللون إلى أن التقارب مع أرض الصومال قد يمنح إسرائيل موطئ قدم مهما في البحر الأحمر، خصوصا في ظل العداء مع المتمردين الحوثيين في اليمن.

كما أن أرض الصومال من بين دول جرى التحدث عنها في تقارير إعلامية منذ أشهر كوجهة محتملة لاستقبال فلسطينيين قد تعمل إسرائيل على تهجيرهم من غزة، ولم تعلق سلطات أرض الصومال والحكومة الإسرائيلية على تلك التقارير.

ونظرا إلى التداعيات الجيوسياسية التي قد تترتب على هذا التقارب، أثار الإعلان الإسرائيلي موجة من الإدانات في المنطقة، بل وحتى معارضة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

“شريك رئيسي”

في الأشهر الأخيرة، دعا العديد من الأعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأمريكي إلى الاعتراف بأرض الصومال.

وأشاد السناتور تيد كروز، في غشت، بـ”شريك رئيسي في الأمن والدبلوماسية… سعى إلى تعزيز علاقاته مع إسرائيل، وأعرب عن دعمه للاتفاقات الإبراهيمية”.

تبلغ مساحة أرض الصومال 175 ألف كيلومتر مربع، وهي تمتد تقريبا على نفس مساحة الصومال البريطاني سابقا، وتقع في الطرف الشمالي الغربي من الصومال.

وأعلنت أرض الصومال استقلالها عام 1991، عندما انزلقت جمهورية الصومال إلى الفوضى عقب سقوط نظام سياد بري العسكري.

وتعمل الجمهورية المعلنة من جانب واحد بشكل مستقل منذئذ، ولها عملتها وجيشها وشرطتها الخاصة، وتتميز باستقرارها النسبي مقارنة بالصومال التي تعاني تمرد حركة الشباب والصراعات السياسية المزمنة.

ولم تحظ أرض الصومال باعتراف أية دولة؛ ما أبقاها في عزلة سياسية واقتصادية نسبية رغم موقعها عند مدخل مضيق باب المندب، على طريق تجاري من بين الأكثر ازدحاما في العالم يربط المحيط الهندي بقناة السويس.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

33
  • سامي
    السبت 27 دجنبر 2025 - 21:07

    يفتتون الدولة العربية و الإسلامية و يكون الأمر جاهز من مجلس الامن و عندما يتعلق الأمر باستقلال كاتلونيا و البيس باسك و فرنسا او في اي دولة غربية مجلس الامن صم بكم لا يسمع لا يرا

  • خبير الخبراء
    السبت 27 دجنبر 2025 - 21:11

    إذا نجحت إسرائيل في وضع قدم هناك مشات فيها اليمن. و لا حول و لا قوة إلا بالله

  • محمد الكردي
    السبت 27 دجنبر 2025 - 21:17

    الصهاينة يستعدون لترحيل أهل غزة بالقوة الى أرض الصومال ، و هذه هي الخطة التي يربد المجرم النتن ياهو عرضها على ترامب اثناء زيارته لامريكا يوم 29 دجنبر الحالي …مع الاسف ان ترامب هو من كان يحرك هذا المقترح ، لكن بعد تلقيه الملايير من اموال دول الخليج و هدايا ضخمة بدل رأيه و لو مؤقتا ،…

  • مواطن من هذا الوطن
    السبت 27 دجنبر 2025 - 21:20

    على الدول العربية الحذر كل الحذر من تلك التنظيمات الداخلية التي تتقرب بشكل مبالغ فيه من الكيان الصهيوني. وأخص بالذكر عندنا نحن في والجوار من يسمون( تنسيقيات الامازيغيان) لقد وصلت بهم الجرأة حتى صاروا يقولون كلنا إسرائيليون. وجندوا لذلك ذبابا اليكترونيا يهاجم من ينتقد نهجهم

  • مواطن
    السبت 27 دجنبر 2025 - 21:30

    يريدون تفرقة المسلمين وتشتيتهم الى دويلا ت ضعيفة . وفي الاخير تاكل خيرانهم . لا للانفصال كفانا تشتيتا

  • ريفي مغربي
    السبت 27 دجنبر 2025 - 21:32

    الحرب العالمية على الأبواب،

  • عربي
    السبت 27 دجنبر 2025 - 21:35

    أرض الصومال تعيش “حلم الاعتراف الإسرائيلي”.. ودول إسلامية غاضبة : جنوب السودان + القبايل + أرض الصومال +؟ +؟ +؟

  • مواطن مغربي
    السبت 27 دجنبر 2025 - 21:41

    ,اسراءيل مجرد كيان غير معترف به و لا يحق له التدخل في الشؤون الداخلية للدول خاصة الدول الإسلامية التي لها تاريخ عريق فهي تسعى إلى تقسيم و اضعاف الدول الإسلامية.

  • مراد برسلونة
    السبت 27 دجنبر 2025 - 21:41

    دالك دأب بني صهيون مند خلقهم الله حسبنا ونعم الوكيل في كل ظالم على وجه البسيطة

  • Atiq
    السبت 27 دجنبر 2025 - 21:45

    للعلم هناك ايضا دوله عربيه معروفه تساند هذا القرار لان لها مع اسرائيل مصالح خصوصا مع اثيوبيا ايضا وتمكينها من منفد بحري
    الخاسر الاكبر هما الصومال ومصر مستقبلا
    وغالبا ستنفصل دوله الصومال لان امريكا والدول الاوروبيه لن يكونوا ضد القرار الاسرائيلي وينفعهم ايضا في التحكم بباب المندب ومنع الحوثيين وغيرها

  • كلشي مخطط له
    السبت 27 دجنبر 2025 - 22:06

    كلشي مخطط له مسبقا وإسرائيل دولة خطيرة ماشي غير جات واعترفات بأرض غير هوكاك شوفو الموقع الجغرافي ديال هاد أرض الصومال جا كيشوف في اليمن والكلشي عارف العداوة بين اليمن وإسرائيل يعني اليمن تضرب إسرائيل تجيها ساهلة إسرائيل تضرب اليمن وإيران من أرض الصومال وغادي يديرو قواعد عسكرية في هاد ارض الصومال باش يتحكمو في الوضع أكثر وتذكرو كلامي وشكرا.

  • ابو زيد
    السبت 27 دجنبر 2025 - 22:07

    دولة الاحتلال تعترف باستقلال قطعة من دولة قائمة!!
    هذا يستدعي تحديد و رفض كل الدول الأفريقية!!
    إسرائيل كعصابة لا تمتلك مصداقية و لا اساس و لا مقومات دولة حتى تعترف باي !!
    و للتاريخ فمقولة دوام الحال من المحال لم يكن تعبيرا اعتباطيا…و مهما بلغ بطشها اليوم فان ما بني على باطل …و التاريخ ملئ بدول بطشت و احتلت فاين هي؟؟
    هذا لمن يتحجج علينا بقوة الصهاينة و ما يظنه انه دعم لنا!

  • elfared3
    السبت 27 دجنبر 2025 - 22:11

    تما ما كما كانت جمهورية السودان التي تكونت ابان الأستعمار البريطاني من شتات قبائل النوبة والمسيحيين والعرب والمسلمين ثم انفصل الجنوب وسينقسم الباقي لأن الأساس ليس صائب كذلك جمهورية أرض الصومال منذ 25 سنة لها شعبها وهي على أرضها لها عملتها وجيشها وشرطتها الخاصة ورؤسائها و زعماؤها، وتتميز باستقرارها النسبي مقارنة بالصومال التي تعاني تمرد حركة الشباب والصراعات السياسية المزمنة.وهي كذلك مثل مملكة القبايل الأمازيغية ب13 مليون مواطن احتلتها فرنسا في 1867 وضمتها الى الجزائر الفرنسية كما ضمت الصحراء الشرقية المغربية بعد نكبة معركة اسلي،لتسلم الكل الى نظام عسكر جزائر بني مزغنة سنتة 1962 تحت اسم جمهورية الجزائر التي اختطفت آلاف المواطنين المغاربة الصحراويين من وطنهم جنوب المغرب سنة 1976 ابان المسيرة الخضراء لتحرير صحرائنا من يد المستعمر الأسباني و وضعتهم في خيام على رمال تندوف تخفرهم ميليشيات البوليساريو مسلحة من طرف نظام العسكر يشحتون بهم المساعدات الدولية.

  • عبد العلي
    السبت 27 دجنبر 2025 - 22:13

    نفس سيناريو جنوب السودان الذي انتهى بحرب أهلية و تهجير عشرة ملايين و قتل الملايين. المخططات واضحة و معروفة منذ زمن. نتسائل فقط لماذا حكوماتنا تشجع الانقسامات عوض الاتحادات. لماذا حكوماتنا تتبع مخططات الغرب في تقسيم العرق و اللغة و الجغرافيا بإقحام اللغات الغربية في التعليم و الإعلام و اختراع حروف للأمازيغية عوض استعمال الحروف العربية و الهجوم الممنهج على قيم الإسلام في قوانين الأسرة و النزاهة و فصل المال عن السياسة و السبت و الأحد عطلة أسبوعية عوض الجمعة؟ حكوماتنا هي أصل المشكل. و نحتاج تطويرا في الوعي الثقافي لخلق وعي سياسي. الدول إما تكبر بالوحدة مع دول أخرى أو تنقسم

  • محمد الطاهر
    السبت 27 دجنبر 2025 - 22:22

    النتن ياهو يريد تدمير كل شيء، من غزة الى سوريا الى لبنان الى ايران الى اليمن الى ارض الصومال الى جنوب السودان و الى ارض القبائل. و يريد زرع الفتن ما بين جميع الدول الاسلامية و العربية حتى يتحكم في شؤونها، و مع الاسف الانظمة العربية و الاسلامية في دار غفلون من امرهم

  • مغربي حر
    السبت 27 دجنبر 2025 - 22:40

    الصهاينة لاعهد لهم يريدون تقسيم جميع الدول العربية وهذا هو هدفهم بدأوا بالسودان ثم سوريا اليوم الصومال والعرب في سبات عميق لكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

  • Mocro
    السبت 27 دجنبر 2025 - 22:44

    شيء محزن عندما ترى العرب والمسلمون يرقصون في الشوارع لان الكيان الصهيوني اعترف بوجودهم فاقرأوا الفاتحة على الانظمة العربية والاسلامية
    وجود قواعد عسكرية في ارض الصومال يعني ان باب المندب الاستراتيجي اصبح في خبر كان
    وان هناك حرب تدور في المنطقة بين اهل اليمن في حضرموت لحساب امريكا والدول الغربية للصليبية

  • أمين
    السبت 27 دجنبر 2025 - 22:48

    هذوك إسمهم الصهاينة مغاديش إخليوا المسلمين إعيشوا في هناء.الحل الوحيد هو القضاء على هذا الفيروس الصهيوني و لكن مع الأسف حتى الآن لا أخد يمكن له القضاء عليهم لأننا مشغولين في أكل بعضنا البعض.

  • Hassan
    السبت 27 دجنبر 2025 - 22:56

    وهل يحتاج المسلمون لإسرائيل لتقسيمهم
    جارتنا العربية الإسلامية تحاول تقسيمنا منذ 1975 وصرفت من أجل ذلك الملايير من الدولارات

  • يوسف
    السبت 27 دجنبر 2025 - 23:01

    بالأمس انقسم السودان وسوف يقسم اكثر والمقاطعة الفرنسية منذ عقود لم تذخر جهدا لتقسيم المملكة المغربية واليمن سوف يقسم من جديد كما هو الشان لايران….لكن كونوا واثقين أن اعتراف أسرائيل بارض الصومال هي خطوة سوف تتبعها خطوات لدول نافدة واولها امريكا….هذا ما جناه العرب على انفسهم وما جناه المتطرفون الذين يسعون في الأرض فيها
    فسادا وهم يظنون أن يحسنون صنعا.

  • Miloud
    السبت 27 دجنبر 2025 - 23:03

    هذه الدول الاسلامية الغاضبة نفسها تجلس مع اسراييل في الامم المتحدة وتتعامل معها كدولة فليطين نفسها تتعامل مع اسراييل كدولة منذ 70 بل معضمها تتعامل معها تجاريا وتكنولوجيا هذا يدل ان هناك نفاق سياسي

  • مغربي غيور
    السبت 27 دجنبر 2025 - 23:11

    انتم تعرفون الحرب التي يشنها ترامب على الجالية الصومالية في أمريكا وخصوصا ضد المستشارة الصومالية الهان عمر… ترامب أصبح يستعمل الصهاينة كسلاح ضد المسلمين بصفة عامة والعرب بصفة خاصة ولكن العرب وخصوصا المشارقة كلهم خونة ولا شخصية ولا همة لهم ضعفاء أمام ترامب

  • عبدالكريم بوشيخي
    السبت 27 دجنبر 2025 - 23:16

    لا نلوم اسرائيل على اعترافها بجمهورية أرض الصومال لأن دول عربية سبقتها في تقسيم عدة بلدان عربية، اليمن تقسم الى شطرين شمالي و جنوبي في عهد جمال عبدالناصر الذي دعم قيام دولة اليمن الجنوبي بالسلاح و الجيش، القذافي ساعد حركة جون غرنق الماركسية المسيحية على قيام دولة جنوب السودان الحالية بعد فصلها عن الشمال المسلم ، الجزائر مازالت تسعى لتقسيم المغرب الى شطرين، العيب في بعض الأنظمة العربية الدكتاتورية الفاشلة أما اسرائيل فهي تبحث عن مصالحها الاستراتيجية عبر ايجاد موطئ قدم في أرض الصومال لمراقبة أنشطة المليشيات المسلحة التي تهدد بلدانها قبل تهديد اسرائيل، أما الصومال هي أصلا دولة فاشلة أوصلها الى هذا التشرذم و المجاعة نظام محمد سياد بري العسكري.

  • محمد
    السبت 27 دجنبر 2025 - 23:18

    اذا اعترفت أمريكا ستجد القطيع العربي يهرول هو الاخر للاعتراف

  • متابع
    السبت 27 دجنبر 2025 - 23:28

    لم أسمع بهذا الكيان..أرض الصومال..حتى اليوم..كيانات وهمية تخدم اجندات الدول العظمى في المنطقة..ليس إلا..

  • الشارد المارد
    السبت 27 دجنبر 2025 - 23:28

    إنه المخطط الصهيوني الامبريالي الماسوني الذي يسعى جاهدا إلى إضعاف الأمة الإسلامية ، وتمزيقها وتشتيتها وصنع كيانات داخلها ، تتيح لهم التوغل وقتما شاؤوا، والتحكم في شؤون المسلمين… هذا نتاج التطاحن والصراع الداخلي على مصالح شخصية ذاتية لا تغني ولا تسمن من جوع.
    بدأوا بأندونيسا ثم السودان واليوم الصومال ، وغدا دولة أخرى تنجب دويلة عميلة الصهيونية.
    صدقت يا رسول الله يا حبيب الله، لقد نبهتنا إلى عدم اتباع ملتهم، كي لا نتبعهم إلى جحورهم، وها قد سقطنا في الفخ، وتداعت علينا الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها….
    فاللهم رد بنا إلى دينك ردًّا جميلا ، ولا تكلنا إلى عدو يشمت بنا.

  • الحنون
    السبت 27 دجنبر 2025 - 23:31

    إسرائيل فعلت الصواب بالاعتراف بواقع قائم منذ أكثر من 30 سنة. أرض الصومال دولة بحكم الأمر الواقع، مستقرة ولها مؤسساتها، والاعتراف بها خطوة واقعية تخدم الاستقرار وتكسر سياسة الإنكار التي لم تنتج إلا الفوضى. المصالح تُبنى على الحقائق لا على الشعارات.

  • khamnl
    السبت 27 دجنبر 2025 - 23:38

    الدول العربية والإسلامية تتكاتف فقط بالسكان ولا تقدم ولا اتحاد ولا بناء قوة فقط كلام في الإذاعات وهراء…اسراءيل مدعمة من امريكا وتستطيع احتلال الشرق الأوسط باكمله وهاهي الآن ستصل إلى دولة الصومال وتضع قواعدها العسكرية وستدافع عن هذا بكل قوة ولن يقف احد في طريقها
    اسرايل ستحرك ترام لكي يدعم الاعتراف بالقوة اماً الباقي سيبكي ويندد ولا قوة لكم

  • مغربي قح
    السبت 27 دجنبر 2025 - 23:45

    تمسك غريق بغريق= غريق الإثنين
    إسرائيل إلى زوال وأرض الصومال ستعود إلى الجذور

  • Krima
    الأحد 28 دجنبر 2025 - 00:11

    اسراءيل لا تريد الا زرع الفتنة وصب المزيد من المتاعب للشعب الصومالي.

  • saghro
    الأحد 28 دجنبر 2025 - 03:46

    ملاحظ
    أنا مع وحدة البلاد ولا أدعو إلى الانفصال ،لكن هناك سؤال يطرح : من السبب في هذا الانقسام ؟ الواضح في الجواب هما الحكم العسكري والتيار الإسلامي ! فأينما وجدت هذان العنصر ان وجد الخراب !
    أرض الصومال منذ 1991 وهي دولة وتنعم باسقارار أفضل من بقية الدولة الصومالية ،فعن ماذا يبحث الإنسان ؟ عن السلم والسلام والاستقرار !
    ستعترف الدول المجاورة بهذه الدولة كما فعلت إسرائيل ، ولا غرابة في ذلك الكل يبحث عن مصالحه ، إسرائيل ستقترب من الحوثيين أكثر لتركز على توجيهات الضربات الناجحة !

  • الورزازي
    الأحد 28 دجنبر 2025 - 07:03

    إنه العدو الصهويني….. إنه العدو.
    قبل أيام سمعنا عن دويلة القبائل التي هلل لها البعض منا شماتة في الأخ و الجار..، و اليوم نسمع عن دويلة أرض الصومال… و بعدها سوف نسمع عما تفغر له أفواهنا و تدهش له أعيننا…. هذا لأنه العدو الصهيوني…
    فاحذروهم و كل من والاهم..، قاتلهم الله، أنا يوفكون.

  • SAMIR
    الأحد 28 دجنبر 2025 - 07:28

    شيئا فشيئا ستقوم العصابات الصهيونية الإرهابية بدق ابواب جميع عواصم الدول اعضاء الجامعة المذلوله. بسبب تخاذلها. وجبنها وعمالتها وتناحرها في ما بينها.

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 3

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة