كشف تقرير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) حول حجم الإنفاق العسكري العالمي لعام 2025 أن المغرب حل في المركز الثاني في قائمة أكبر الجيوش إنفاقاً في إفريقيا، بزيادة نسبتها 6.6 بالمائة مقارنة بعام 2024.
وأضاف التقرير نفسه أن هذا الإنفاق المتزايد يأتي في سياق استمرار التوتر بين المغرب والجزائر حول ملف الصحراء المغربية، إذ ارتفع حجم الإنفاق العسكري الجزائري بنسبة 11 بالمائة عام 2025، لتحل الجارة الشرقية في المركز الأول قارياً، بميزانية وصلت إلى 25.4 مليار دولار.
ورصد المصدر ذاته أن حجم الإنفاق العسكري في كامل إفريقيا ارتفع عام 2025 ليصل إلى 58.2 مليار دولار، بزيادة نسبتها 8.5 بالمائة.
وأنفق العالم نحو 2900 مليار دولار على القطاع العسكري في العام 2025، مسجلاً السنة الحادية عشرة على التوالي من الارتفاع، في ظل تعدد النزاعات.
واستحوذت الدول الثلاث الأولى، الولايات المتحدة والصين وروسيا، على أكثر من نصف الإجمالي، بواقع 1480 مليار دولار؛ فيما بلغت الزيادة 2.9% خلال عام، رغم تراجع الإنفاق العسكري الأمريكي.
وعوّض هذا التراجع إلى حد كبير ارتفاع الإنفاق في أوروبا وآسيا خلال “عام جديد اتسم بالحروب وتصاعد التوترات”، على ما قال لورينزو سكاراتزاتو، الباحث في المعهد، لوكالة فرانس برس، وأضاف أن “العبء العسكري”، أي نسبة الإنفاق العسكري من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، بلغ أعلى مستوياته منذ العام 2009، وأوضح أن “كل المؤشرات تدل على أن العالم يشعر بقدر أقل من الأمان وينفق المزيد على قواته المسلحة لمواجهة السياق العالمي”.
وأنفقت الولايات المتحدة 954 مليار دولار، أي أقل بنسبة 7.5% مقارنة بالعام 2024. ويُعزى هذا التراجع خصوصاً إلى عدم إقرار مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا، خلافاً للسنوات الثلاث السابقة التي شهدت تعهدات بما مجموعه 127 مليار دولار.
لكن هذا الانخفاض يُرجّح أن يكون مؤقتاً، إذ أقرّ الكونغرس الأمريكي إنفاقاً يتجاوز 1000 مليار دولار للعام 2026، وقد يصل إلى 1500 مليار دولار في 2027 إذا أُقرّ مشروع موازنة دونالد ترامب.
وكانت أوروبا المحرك الرئيسي لزيادة الإنفاق عالمياً، بما يشمل روسيا وأوكرانيا، حيث ارتفع الإنفاق بنسبة 14% ليبلغ 864 مليار دولار.
وقال سكاراتزاتو إن ذلك يعود إلى “عاملين رئيسيين: الحرب المستمرة في أوكرانيا، وانكفاء الولايات المتحدة عن أوروبا”، وأضاف أن الولايات المتحدة “تدفع أوروبا إلى تحمل مسؤولية أكبر في الدفاع عن نفسها”.
وارتفع الإنفاق العسكري في ألمانيا، رابع أكبر دولة إنفاقاً، بنسبة 24% في 2025 ليصل إلى 114 مليار دولار؛ كما زادت إسبانيا إنفاقها بنسبة 50% ليبلغ 40.2 مليار دولار، متجاوزاً 2% من ناتجها المحلي الإجمالي للمرة الأولى منذ 1994.
أما روسيا فرفعت إنفاقها بنسبة 5.9% إلى 190 مليار دولار، أي ما يعادل 7.5% من ناتجها المحلي. وفي المقابل زادت أوكرانيا إنفاقها بنسبة 20% ليبلغ 84.1 مليار دولار، أي 40% من ناتجها المحلي الإجمالي.
حجم الإنفاق العسكري المغربي بلغ 6.3 مليار دولار سنة 2025. هذا ليس ضخما.
الجيش الأول الذي يستحق ميزانية مهمة هي المواطن الذي يبقى رافعة في كل المواقف، حيث انه لو يهتم بصحة وتعليم ومعيشة ورفاهية المواطن فهو الجيش الذي يفوق تعداده تعداد الجيش نفسه ولعل مانراه في ساحة المعركة الآن الذي ينفع استقرار و تكافل الوطن في المحن هو المواطن اولاً واخيراً.
اماً تعداد الأسلحة المستوردة بالعملة الصعبة وبأموال القروض الدولية فدالك حديث آخر.
انضروا كيف كان سيكون هناك فرق كبير لو كان هناك بحث علمي ومستوى تعليمي عالي لدى المواطن لكان الأمر هين في صناعات محلية بأيادي وعقول ومواد محلية عوض الافتخار باليات الله وحده يعلم الصفقات تحت الطاولة ومن الرابح منها…
لامجال للمقارنة بين دولة تصدر الغاز و البترول و الحديد و الصلب وبدون ديون خارجية و دولة تستورد البترول و الغاز و القمح و غارقة في ملايير الديون فالسباق لن يكون متكافيء
التسابق في التسلح بين دول العالم الثالث يعد تأخير تقدمها لفائدة الدول المصنعة. و هي في كل الأحوال لاتبيع للآخرين إلا الخوردة و الحفاظ على التفوق لنفسها. أليس المثل يقول المكسي بديال الناس عريان.
ولهذا السبب لن يتم حلّ ملف الصحراء، لأن استمرار هذا النزاع يخدم مصالح الدول الكبرى التي تستفيد من تجارة السلاح.
الإمبريالية حققت مبتغاها
العرب والمسلمين عامة يتسابقون على الإنفاق العسكري
استثمروا في البشر لا في السلاح والحجر
المغرب والجزائر في سباق متواصل لتبذير المال العام
والشعوب تعاني الويلات من أجل القوت اليومي
هذا لا يسمى تسابق في التسليح بل استنزاف في المال وخاصة اذا عندك ديون وتشتري بالديون لاقتناء اسلحة .
إلى السيد حسن، تعليق رقم 3
ديون الجزائر أكبر من ديون المغرب حسب مقال لموقع الجزيرة بعنوان ” 10 دول الأعلى ديونا في العالم والمنطقة العربية”. وهذا ما أورده المقال المنشور بتاريخ 6/1/2025:
الجزائر:
الدين الإجمالي: 118.9 مليار دولار
النسبة إلى الناتج المحلي: 45.7%
المغرب:
الدين الإجمالي: 107.9 مليارات دولار
النسبة إلى الناتج المحلي: 68.7%
للملاحظة: الدين الجزائري أقل عبئا على ميزانية الدولة الجزائرية لان ناتجها المحلي الإجمالي أعلى من نظيره المغربي.
بحكم معرفتي بالنظام العسكري الإرهابي الكرغولي أفسم بخالق السماوات والأرض أن جل الأرقام التي يتكلم عنها الكراغلة هي مؤدى عنها للمجلات التي تصنف الدول النظام العسكري الذي يجوع الشعب الجزائري الجريح يترك المواطن الجزائري المغلوب على أمره في المجاعة والعطش ويعطي أموال لتلميع صورته كأنه فعلا يشتري الأسلحة ليبرر الفقر المدقع والمجاعة والطوابير والأمية في زريبة الجزائر ، سوف أختصر الكلام ليفهم الناس نظام الزريبة الفرنسية المسماة الجزائر والله ثم والله ثم والله على حساب الحݣرة التي نحݣر الكراغلة في كل المجالات وفي كل شيء لو كان عندهم ذرة من القوة والسلاح لمحوا المغرب من الخريطة هم يبردعون شعب الجزائر الأمي
عليها الكرغولي ضارو راسو و حاضي الصغيرة و الكبيرة على المغرب .. دولة الغاز و البترول و الكرغولي عايش في الميزيرية، كايتسنا القطري يجيب ليه حليب غبرة
صراع المغرب والجزائر صراع لا يخدم البتة مصالح مواطني الشعبين بصفة خاصة ومصالح شعوب مواطني المنطقة العربية …فهو صراع مصطنع تغديه الامبريالية والصهيونية العالمية ولوبيات المال والسياسة والاقتصاد في المنطقة …لأن التكامل بين شعوب هذه المنطقة سيوفر فرص التنمية والاندماج الاقتصادي والاجتماعي اكثر مما سيوفر ظروف الصراع والحروب الإقليمية التي تستنزف ثروات ومقدرات البلدين….والمستفيد الاكبر الاستعمار الجديد ولوبياته
لا مجال لمقارنة ميزانية التسلح الضخمة الخيالية في caserne زريبة كابرنات فرنسا ، التي هي وسيلتهم لنَهب ثروات شعبهم المُبردَع ، و ميزانية التسلح في المغرب التي رغم ارتفاعها في السنوات الأخيرة ، تبقى أقل بكثير من ميزانية الكابرانات ، و كمغربي رغم أني ضد ، إلا أني أتفهَّم هذا التوجُّه لبلادي ، لأننا ابتلينا بِجيران السوء يتربِّصون بنا و ينتظرون أول فرصة لإلحاق الأذى بوحدة بلادنا و أمنها ، و لولا قوة جيشنا و هيبته و حِنكته و تماسك شعبنا لفعلوا ، و لكنهم لم و لن يستطيعوا ، فالمغرب بلد الأُسُود و لن تجرؤ عليه الثعالب الجبانة…..
تبلغ الخسائر الناجمة عن استغلال وتزوير المنتجات النسيجية مليارات الدولارات، وهي تفوق الخسائر الناجمة عن تزوير الأسلحة؛ فإذا كانت النسخة مطابقة تمامًا، فلن يشتكي أحد، ما دام هناك بعض التغييرات الطفيفة وأسماء الشركات المحدودة.
إن القيادة الجزائرية تبني، في واقع الأمر، حصناً في قلب الصحراء؛ فهي تمتلك أضخم ميزانية دفاع في أفريقيا، ومع ذلك تعجز عن تزويد شعبها بإمدادات مستقرة من السلع الأساسية أو حتى منحهم سبباً واحداً للبقاء. إن الحكومة التي تمنح الأولوية لـ “الجاهزية العملياتية” ضد جارٍ لها على حساب “الجاهزية الاقتصادية” لأبنائها، ليست حامية للشعب، بل هي سجّانة لطموحاته وإمكاناته.
وطالما لم تعد المؤسسة العسكرية إلى ثكناتها، ولم تُستغل ثروات الغاز في بناء المصانع بدلاً من شراء الطائرات المقاتلة، ستظل الجزائر أمة في حالة من التعليق الدائم: فهي أغنى من أن تنهار، لكنها أسوأ إدارةً من أن تزدهر.
انا في نظري الحرب مع الجزائر لن تحدث رغم الخلافات السياسية الحادة
اولا تكلفة الحرب ستكون باهضة ومدمرة للاقتصاد المغربي و للجزائر كذلك
ثانيا يمتلك البلدان اسلحة متطورة و قوية مما يخلق توازن في الخوف و الهلع
و اي هجوم من طرف يقابله رد قوي
ثالثا تترك هده الحرب اثار لا تنسى في نفوس الاجيال
فالصداقة بين الجيران ضرورية والعلاقة بيننا ستعود مهما طال الزمن
رغم الارقام الفلكية للإنفاق العسكري الامريكي والروسي، فعل الاقل فهي تحارب به، اما المغرب والجزائر يقومون فقط بتكديسه في المخازن منذ سنوات طويلة.
ماذا لو اجتمع الجارين المغربي و الجزايري و وضعى ايدهما مع بعض و جعلوا هته الاموال التي تنفق من اجل لا شيء سوى اغناء الشركات المصنعة العالمية للاسلحة بدل انفاقها على الشعبين الشقيقين من اجل التطور و الازدهار المنطقة و جعل الشعبين في رفاهية يحسدون عليها !! على الاقل نحلم بهذا في انتظار العقلاء في الجارة و على رأسهم النظام العسكري الحاكم في الجزاير..
الأرقام المرتبطة بالميزانية المخصصة لوزارة الدفاع الجزائية يشوبها الكثير من المغالطات حيث أن الميزانية المرصودة لوزارة الدفاع كماهو مبرمج في قانون المالية 2025/2026 هو 3205 مليار دينار جزائري أي ما يعادل 11 مليار دولار أمريكي لاحتساب قيمة الصرف الحقيقي للدينار الجزائري والذي يعادل 188 دينار الدولار الواحد وليس بإحتساب قيمة الدينار المثبة من طرف البنك المركزي الجزائري 150 دينار الدولار الواحد والذي لا يمثل صلة بالواقع الحقيقي للصرف.
في سياق عالمي مضرب وتصاعد حدة التوترات لابد من مواكبة هذه التغيرات والقيام بتطوير القوات المسلحة الملكية بصفقات نوعية وذكية لحماية البلاد وأصحاب الكلام الخشبي من نوع يجب الاستثمار في المواطن وكذا عند الحرب الله يستر مكيبقى فيها والو واش عندك اولا معندكش
ملاحظة فقط ارى تعليقات الذباب الكرغولي اكثر من المغاربة نظرا للمشروع الذي يشرف عليه ابن الرئيس شخصيا اقول لكم استمتعوا وشاركو وعلقو لان ذلك يطربنا
من خلق الصراع بين المغرب و الجزائر الاستعمار الفرنسي الدي خرج و ترك مشكل الحدود غير محسوم من يستفيد من بيع السلاح فرنسا و الغرب .ادا هدا كان مخطط له بعناية حتي يبقى هناك نفود بمسميات متعددة زد على ذالك حينما تكون أنظمة لا ترى ابعد من أنوفها .