وقعت المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء بالرباط، اتفاقية “شراكة خضراء” بشأن الطاقة والمناخ والبيئة؛ في إطار التزامهما بتنفيذ اتفاق “باريس للمناخ”.
وحضر حفل التوقيع من الجانب المغربي ناصر بوريطة، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمغاربة المقيمين في الخارج، ورياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، وليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة؛ ومن الجانب الأوروبي فرانس تيمرمانس، نائب الرئيس التنفيذي لمفوضية الاتحاد الأوروبي المكلف بالاتفاق الأخضر.

وفي هذا الصدد، قال الوزير بوريطة، في كلمة افتتاحية له، إن “تفعيل الشراكة الخضراء بين المغرب والاتحاد الأوروبي سيمكن من استثمار كافة الفرص التي يتيحها على صعيد الأمن الطاقي والهيدروجين الأخضر والربط البيني”.
واعتبر المسؤول الوزاري المغربي أن “الشراكة الخضراء متكاملة تماما؛ فهي تدخل ضمن نطاق القطاعات الوطنية: انتقال الطاقة، إزالة الكربون من الاقتصاد المغربي والتكيف والمرونة في مواجهة تغير المناخ”.
واسترسل بوريطة قائلا: “لقد أظهر الواقع الدولي القاسي، في أوروبا وفي شمال إفريقيا بدرجة أقل، أنه عندما يتعلق الأمر بالطاقة، فإن الموثوقية والشراكة هي الأساس، أكثر من التوفر على الموارد”.

وتراهن المملكة من خلال هذه الشراكة الأوروبية، كما قال الوزير نفسه، على تعزيز الطاقة ومصادر الطاقة المتجددة؛ بما فيها الهيدروجين الأخضر، وتحلية المياه والطاقة البحرية، والعمل على تخفيض نسبة الكربون، والاستثمار في التكنولوجيا الخضراء.
وكشف بوريطة أن برنامج دعم الانتقال الطاقي في المغرب كلف 50 مليون أورو، وسيتم التوقيع على برنامج آخر في دجنبر المقبل مقابل 115 مليون أورو.
من جانبه، قال فرانس تيمرمانس، نائب الرئيس التنفيذي لمفوضية الاتحاد الأوروبي المكلف بالاتفاق الأخضر، إن “هذا اللقاء يندرج في إطار الشراكة الخضراء، التي تعد الأولى من نوعها التي تجمع الاتحاد الأوروبي مع دولة شريكة”.

واعتبر تيمرمانس، في كلمته، أن المغرب أول بلد يوقع هذه الاتفاقية مع الاتحاد الأوروبي؛ وهو ما يعكس دوره الريادي في إفريقيا للحفاظ على الطاقة ودعم الجهود لحماية البيئة، متوقفا عند “الدينامية إيجابية للعلاقات الثنائية، والصمود أمام التحديات التي فرضها الوضع الدولي الصعب”.
جدير الذكر أنه سبق للجانبين المغربي والأوروبي أن أعلنا، في بيان مشترك، عزمهما إقامة هذه الشراكة في يونيو 2021 لتعزيز تعاونهما في مجال مكافحة تغير المناخ.
وأوضح البيان أن المبادرة “تأتي في سياق البيان السياسي المؤسِس للشراكة الأوروبية المغربية من أجل الازدهار المشترك، من قبل مجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب”.

وجاء في البيان أن مبادرة “الشراكة الخضراء تعكس تمسك الطرفين بتنفيذ اتفاق باريس حول التغير المناخي؛ من خلال الانتقال إلى نموذج الطاقة النظيفة، وتدبير مستدام للمياه والنفايات ومكافحة التلوث، وحماية التنوع البيولوجي والتحول نحو اقتصاد منخفض الكربون”.
وزادت الوثيقة ذاتها: “نسعى إلى اقتصادات منخفضة الكربون، قادرة على الصمود أمام التغير المناخي ومؤَمَنة فيما يخص إمدادات الطاقة”.
ميساج لشي وحدين ” القوة الضاربة”
“لقد أظهر الواقع الدولي القاسي، في أوروبا وفي شمال إفريقيا بدرجة أقل، أنه عندما يتعلق الأمر بالطاقة، فإن الموثوقية والشراكة هي الأساس، أكثر من التوفر على الموارد”
على المغرب أن لا ينبطح لأي دولة في الاتحاد الاوروبي وهنا أعني ماما العسكر فرنسا
الاتحاد الاوربي قوة إقتصادية كبيرة على المغرب أن يغتنم العلاقات الطيبة معه ويضغط عليه من أجل الاعتراف التام بحقنا في جميع ترابنا لما فيه سبتة ومليلية أما ملف الصحراء فقد طوي الى الابد
اللوبي المغربي في فرنسا له يد طويلة وله صداقة قوية باللوبي الاسرائيلي للضغط على مكيرون او ماكرون لارجاعه للرشد
نحن هنا في المهجر لو أتيحت لنا الفرصة من حكومتنا واعترفت دولتنا بحقوقنا كما تعترف تركيا بمواطنيها خارج تركيا لكان كل شيء جميل حتى الاستثمار الذي نقوم به في اوروبا الاولى به بلدنا لكن مع الاسف الخروف لا يستطيع العيش وسط الذئاب
آش جاب الخارجية للطاقة والحفاظ على المناخ،هذا اختصاص وزيرة الطاقة والتنمية المستدامة ،بوريطة خاص يشوف مال تونس وكينيا وأمريكا الجنوبية ولاو تيساندو الإنفصاليين ويتحاسب مع السفراء والجمعيات والسياسيين لي تيسافرو بدعوى الترويج للمقترح المغربي وماتيحضروش حيت باتو مقصرين وصبحو ناعسين كما وقع في جنوب إفريقيا
الطاقة الخضراء مع أوروبا ، النووي مع روسيا ، المخطط الأخضر و السمك و المحروقات و الفلاحة مع أخنوش، لاڤوكا مع إسرائيل ..
الحكومة تسير بسرعة البرق نحو ما بعد الهلاك .. لأن الهلاك وصلنا ليه .. غير مازال ما بانتش الآثار ديالو فالشارع .
و هادوك المطبلون .. داك سلوى و ريان و فؤاد و لمياء …إلخ ، أنتم أرخص من ال…. راكوم عارفين !
هذا العرض استحصرت من خلاله تلك المقولة الحكيمة لجلالة المغفور له الحسن الثاني قدس الله روحه حينما قال // المغرب شجرة عظيمة جذورها في عمق أفريقيا واغصانها تغطي سماء أوروبا وهذا ماحصل بالفعل ….؟
هذا شىء جميل جدا أن نوقع الشركة الخضراء مع دول اخرى على الاوراق .ولكن واقعنا في المغرب وفي الشارع شىء اخر رغم ان ديننا الا سلامى يحث بالحفاظ على الطبيعة والكاءن الحي .أشير على سبيل المثال الطريق التى تعالج بها النفايات المنزلية حيث الاحتراق الكامل وتلوث الهواء ناهيك عن اضرار اخرى وناهيك عن الشركات التى تضخ النفايات في البحر وفي الوديان ومااختفى اعظم زيادة على ذالك المياه العادمة التى تضخ في الواحات وفي الا زقة زيادة الفرانات والحمامات التي مازالت تستعمل الحطب التى ينبغي ان نجد لها حلول .
هل استنتج من هذا أن المواد الطاقية وأخص بالذكر الغازوال سيستمر في الزيادة لينخرط المواطنون في هاته السياسات التي تخفظ من الكربون في الهواء ؟ وبالتالي اللجوء إلى طرق بذيلة أكثر نظافة ؟؟
البيئة ماكاين لاش تسنيو عليها لاننا شعب لا نفهمها، الاشجار التي تزرع يحولها المارة الى محل نفايات عوض يسقي الشجرة او غير يعطيها التساع كيرمي فيها كانيط او غلاف بيسكوي، وقتاش نشوفو حتى حنا مدن نظيفة مع عقول نظيفة .
عندما تسافر في القطار ترى مناظر تالم القلب
التعاون يقتضى أن تكون المعادلة هي رابح رابح ….أما وأن المغرب يفاوض منفردا وتحت الضغط وفي تنافر تام مع واقع سوق الطاقة داخليا وخارجيا …مع الاتحاد الاوربي وأجهزته الحيوية وما يملك من ثقل بشري واقتصادي وجيوستراتيجي ….فالمخرجات ستجعل من المغرب كعكة سهلة الأستغلال والأستنزاف طبيعيا …الغاز المكتشف والهيدروجين والطاقة النظيفة نحو بريطانيا ….وبشريا ..استغلال الشركات للعمالة الوطنية بأجور اسعبادية ….واستراتيجيا وسياسيا ..بالمساومة في قضية الصحراء …وضرب السيادة بقرارات فوقية ….اصلاحات هيكلية وزمنية ..توقيت ماما رونو المشؤوم …
حكومتنا الوطنية 100/100 لا تعلم اننا كذلك نعاني من الطاقة والجفاف والبيئة والجيب الخاوي .. صب عمي صب ..
لن يستفيد أي من الطرفين لأن الآن أوروبا في مواجهة الشتاء القارس و المغرب في مواجهة الجفاف القاتل ليس هناك تكافئ
والمغرب يضيء الشوارع بالنهار اهتماما بالمواطنين تنفيذا لشعار التجمع : تستاهلوا اكثر (من البذير)، وذلك رغم تعليمات وزارة الداخلية بشأن الاقتصاد في الماء والكهرباء في البلاد.
هيدروجين الأخضر أو الصفر أو البنفسجي كل دولة و كيف تسميه ليس بأخضر 100% ويسبب سخونة المناخ حسب العلماء ، الهيدروجين الأخضر يستخرج من الطاقة النووية هل المغرب يملكها ؟! أوروبا تريد أن تنتج الهيدروجين في الظفة الجنوبية للمتوسط لتبعد عنها التلوث
التصريحات الأخيرة التي أدلى بها جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، خلال افتتاح الأكاديمية الدبلوماسية الأوروبية الجديدة في بروج،
بوريل وصف العالم خارج الاتحاد الأوروبي بـ”الأدغال”، بينما قال إن القارة الأوروبية “حديقة”.
من مضامين بعض المتدخلين تميز بين المغرضين والحاسدين وخصوصا غير المغاربة الذين يزداد حنقهم لما يتمتع به المغرب وهذا من عطاء الله
اكيد انه سيتم انتزاع اراضي من السكان من اجل اقامة المشارع التي سيستفيد منه الاوروبيين في تصنيع الاهزة في بلدانهم واخنوش ايضا ستكون له فيها حصة لا باس .
لا ثقة في أوروبا، يجب أن نتعلم دروسنا جيدا، صنعوا لنا مشكلا حدوديا في صحرائنا لكي يمسكونا من اليد التي توجع، ثم حرضوا علينا بقايا المدرسة العسكرية الفرنسية في كرغوليا الشمالية لتصرف أموال الغاز والبترول لتقسيم أرضنا وتجويع الشعبين معا، علينا أن نتعلم من دروس التاريخ جيدا، ملاذنا الوحيد هو قوتنا الاقتصادية والإدارية و العسكرية والفلاحية والصناعية الداخلية الذاتية بمساعدة أبنائنا اليهود المتقدمون عسكريا وتكنولوجيا، وقوتنا في تكوين حديث عصري أخلاقي للعنصر البشري، أما الشراكات مع أوروبا وغير أوروبا تظل حبرا على ورق وأمورا على كف عفريت يمكن أن تتبدل في أي لحظة حسب المصالح. يجب أن لا نلدغ من الجحر مرتين، خصوصا من الخبيثة فرنسا.
شراكة خضراء بحال المخطط الأخضر وباقي المخططات الفاشلة.
فالاجتماع باينين صاكتين على خزيت مابغاوش يقولو التفاصيل ديال الاجتماع والأهداف يلاه قالو التنوع البيولوجي والمرونة مع تغيرات المناخ الله يوفق الله يوفق انتهى الكلام .
أوروبا تتجه إلى إفلاس وافقار فى الطاقة وتضع أملها على حقول غاز موريتانيا الضخمة ومشاريع الهيدروجين الأخضر العملاقة التى تطورها توتال الفرنسية وشاريوت البريطانية و cwp الأسترالية والتى ستجعل من موريتانيا أكبر منتج للهيدروجين الأخضر والطاقة النظيفة فى العالم واليوم تضيف أوروبا المغرب كشريك فى هذا المجال