تأكدت مشاركة نادي بوردو، المتوج بلقب الدوري الفرنسي لكرة القدم ست مرات، في منافسات الدرجة السادسة خلال الموسم الحالي، بعد حصوله على الموافقة الرسمية لخوض بطولة الدرجة الأولى الإقليمية، عقب أزمة مالية أدت إلى تراجعه في هرم الكرة الفرنسية.
وكان النادي قد تعرض لعقوبة خلال الصيف الماضي، بسبب عجزه عن توفير نحو عشرة ملايين يورو لتغطية التزاماته المالية عن موسمي 2025-2026 و2026-2027، إلى جانب تسديد الديون المستحقة.
وحصل بوردو على موافقة بالإجماع للمشاركة في البطولة الإقليمية، بعدما أبدت لجنة الرقابة التابعة لرابطة نوفيل أكيتان رأيا إيجابيا بشأن ميزانية التعافي التي قدمتها الإدارة الجديدة.
وقال دومينيك ديلبور، الرئيس الجديد للنادي، في تصريح لوكالة فرانس برس، إن “عملية إعادة البناء يمكن أن تبدأ الآن”.
وكان بوردو قد بيع الشهر الماضي مقابل يورو رمزي واحد إلى مجموعة الاستثمار الأمريكية “بارك بنش”، التي وافقت على تحمل الديون المتبقية.
ومن المنتظر أن يمثل الملاك الجدد أمام المحكمة التجارية في 20 أكتوبر الجاري، للمصادقة على خطة لاستمرار نشاط النادي تمتد على 12 سنة، وتتضمن خفض ديونه من 26 مليون يورو إلى 13 مليونا.
ويضم الفريق حاليا لاعبين هواة في معظمه، مع السماح له بالتعاقد مع خمسة لاعبين بعقود احترافية، من بينهم المهاجم السابق في الدوري الفرنسي باتيست غيوم.
ويملك بوردو تاريخا بارزا في كرة القدم الفرنسية، إذ شهدت صفوفه بروز أسماء مثل زين الدين زيدان، وبيكسنت ليزارازو، وكريستوف دوغاري، إلى جانب آلان جيريس وجان تيغانا.
وبدأت الأزمة الرياضية والمالية للنادي تتفاقم بعد هبوطه إلى الدرجة الثانية سنة 2022، قبل دخوله مسطرة إعادة الهيكلة القضائية سنة 2024، وفقدانه صفته الاحترافية وأكاديميته المعروفة بتكوين اللاعبين.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.