أسفرت التدخلات الأمنية الرامية إلى مكافحة الجريمة، التي باشرتها مصالح ولاية أمن تطوان خلال شهر يناير المنصرم من السنة الجارية، عن إيقاف 5104 أشخاص خضعوا جميعا لتدبير الحراسة النظرية.
وأوضحت ولاية ألأمن أن عدد الأشخاص الذين جرى ضبطهم في حالة تلبس باقتراف أفعال إجرامية بلغ 2420 مشتبها فيه؛ من بينهم 90 شخصا من أجل حمل السلاح الأبيض بدون سند مشروع، و91 شخصا من أجل جرائم تتعلق بالهجرة السرية، فضلا عن إيقاف 2684 شخصا من المبحوث عنهم بموجب مذكرات بحث محلية ووطنية.
وأضافت أن هذه العملية الأمنية أسفرت عن تسجيل 300 قضية تتعلق بحيازة وترويج المواد المخدرة، وحجز307 كيلوغرامات و621 غراما من مخدر الشيرا و2028 قرصا مخدرا، بالإضافة إلى حجز 11 سيارة مشكوك في مصدرها أو استعملت لتسهيل فعل إجرامي.
تحية وتقدير للأمن الوطني. الذي يسهر على حماية وراحة الوطن والمواطنين.
ربي اجعل بلدنا هذا بلدا آمنا وجميع بلاد المسلمين. آمين.
ازيد من 5 آلاف موقوف في شهر واحد بتطوان فقط!
و اكثر من ذلك في حالة فرار!
بلد ينتج المجرمين و اللصوص و المحتالين و الغشاشين و الكذابين و المكذبين!
حقيقة مرة!
طبقوا الشريعة الإسلامية في حق هد المجرمين. اشوفوا النتيجة كغتكون.
أزيد من 5000مواطن داخل السجن في تطوان خلال شهر واحد .يعني تطوان خلال ثلاتة شهور ستختفي من خريطة المغرب …هههههههه
هذا الرقم مهول وفي مدينه واحده وبالتالي لا يمكن لأي سجن أن يستعيب هذا العدد الهائل من الموقوفين خاصه إذا شملت الحمله الامنيه جميع التراب الوطني . ولذي على الحكومه المغربيه أن تفكر جديا في بناء سجن كبير طوله وعرظه يكون بالكيلومترات وفي الهواء الطلق وسط الصحراء بعيدا عن أي مجمع سكني ويكون تحت إشراف القوات الخاصه من الجيش الملكي من أجل اعادة تربيتهم وتأهيلهم من جديد.
Il faut envoyer les prisoniers en plein sahara et leur donner les travaux forcés.
السؤال الواجب طرحة هو لماذا ؟؟؟لماذا وصلت الحواضر الى هذه الوضعية ؟؟؟ اما ان يتم توقيف آلآف الأشخاص ليس هو الحل !!بل الحل هو الإرادة السياسية القضاء على البطالة واليأس والاحباط والظلم وتوزيع عادل للثروات والحد من الهجرة القروية ووضع مخطط جدي للتنمية الشاملة .وما غير ذلك سوى مسكنات لا تنفع في شيء واحد كيتشد وعشرة يظهرون في الشارع
عندما نسمع كل يوم هذا العدد من الموقوفين في كل مدن و قرى المغرب الا يحرك ضمير المسؤولين و المجتمع ان هناك خلل خطير في المجتمع المغربي الى أين انتم يا مسؤولين و يا مجتمع المغربي ذاهبون بهذا الشعب و البلد؟ تزايد الانحراف الاجتماعي إجرام بسبب إنعدام رؤية واضحة للنهوض بالشباب و بالشعب المغربي مخدرات دمار فساد في كل مكان الدول و المسؤولين الذين يحبون أوطانهم يستثمرون في الشباب بالتعليم و التكوين بناء مجتمع سليم يعرف ماذا يريد و الى أين يسير اعباد الله الشعب المغربي يحتاج إلى ثورة تقافية بناء أجيال تحب نفسها وطنها تربية أخلاق قبل ان تنهار ما تبقى من كرامة هذا الشعب المغلوب على أمره
نتائج المجرمين و اللصوص ازيد من 5 آلاف موقوف وازيد من 4 اطلق سرحها في وقت التحقيق. ليس قضية الموقوفين هو الاهم . بل كم العدد قدم للعدالة وسجن هذا هو الاهم . اما اقف ثم طلق سراحه ليس هو الاهم . و السوال المطروح لماذا وصلت الحواضر الى هذه الوضعية وهذا العدد الووفين اذن ليس عندنا الامن في بلادنا .
9 – إفران الأطلس المتوسط
سؤال وجيه !!
"لماذا وصلت الحواضر إلى هذه الوضعية وهذا العدد ؟
وجوابك كان خاطئ 10000% 100
وصلت الحواضر إلى هذه الوضعية، لأنكم شعب ينجب الأطفال دون ان يبني لهم المستقبل وتناولون في ما بعد مشاكلهم للدولة
لكنهم يرتدون عليكم ويصبحون مجرمين وتصبحون أول ضحاياهم ومن يكتوي بنارهم
وكم من مقرقب ارتد على عائلته وقتل منهم أشخاص، فقط لأن هذه الأسرة تنجب الأبناء بدون ان تبني لها مستقبل ودون ان يكون عندها إمكانيات تربيتهم وتوفير عيش لائق لهم وتعليمهم …
كلكم تعرفون بأن إنجاب الأبناء يتطلب مصاريف كثيرة ومع ذلك تنجبونهم على مقولة "كل واحد كا يزاد بروقو" والله يقصد بهذا الجملة أن الرزق عند الآباء وليس عند الدولة
لكن عندما تتفاقم مطالبهم حينما يكبرون تطلبون لهم الرزق عند الحكومة ! وتحملونها المسؤولية !
وتعتقدون بان تحميلكم المسؤولية للدولة ستنتهي مسؤولية أبناؤكم عليكم وهذا اعتقاد
يا سيدي الطفل أصلا لم يطلبك ان تنجبه وتذيقه الفقر والمعانات والحرمان وإذا قررت أن تنجبه فعليك وحدك ان تتحمل مسؤوليته في ما بعد لأنك من المفروض ان تهيئ له كل الظروف المريحة قبل إنجابه
جواب الى 10 – الحـــــ عبد الله ـــــــاج
صحيح ما قلتم اولالتربية احسن الخلوق من الاولويات. لكي يبنى المستقبل يجب توفير جميع الشروط وعدة اشياء ليس فقط التربية الأكثر قلقا اوالمعنية بالامر المفروض ان تهيئ له كل الظروف المريحة للمواطن المغربي
chaque ménage a un délinquant(e) chez elle ont ne pas tout éduquer malheureusement c'est très difficile mais la police aussi a a travail a faire il n'est pas faite non plus pour les fauteuil est resté au chaud . il faut bouger c'est de la'argent du contribuables qui est en jeux si on arrivent a ces chiffres de délinquances c'est que ça ne vas pas bien quelques part au niveau sécuritaire aussi
Oui, vous avez raison, chaque famille ou pour être objectif, je vais dire, chaque 5 familles il y a un délinquant. Mais il faut savoir aussi qu'au Maroc, on a seulement un policier pour 300 habitant, est la police malheureusement ne peux pas être par tout en même temps pour empêcher les criminels de commettre leurs actes !
Pour résoudre le problème de la délinquance, il faut doubler l’effectif policier, c'est a dire, il faut emboucher au moins 100 miles policiers de plus, chose qui n'est pas possible actuellement, vu le coût colossal que ça va engendrer ces embouches, et pour cause de manque de moyennes.
RESTE À PARRAINER SUR LE BON SENS DES PARENTS À ÉDUQUER LEURS ENFANTS EST LEUR APPRENDRE À RESPECTER L'AUTRUI