حققت جهة الدار البيضاء-سطات فائضا في أكياس التبرع بالدم بعد استجابة المواطنين لنداءات السلطات المعنية بخصوص مساعدة ضحايا كارثة الزلزال، حيث سيتم تخصيص هذه الأكياس لتلبية احتياجات الجهة الاقتصادية، فيما سيتم إرسال الأكياس المتبقية إلى الجهات المعنية بالفاجعة الإنسانية.
وأشار مصدر مسؤول، في هذا الصدد، إلى أن المركز الجهوي لتحاقن الدم حقق فائضا غير مسبوق خلال ثلاثة أيام فقط، حيث وصل مخزون الاحتياطي إلى أزيد من 9 آلاف كيس من الدم بجهة الدار البيضاء لوحدها، وذلك بعد تأهيله إلى ثلاثة أكياس حسب مشتقات الدم.
وعرفت جميع المراكز الجهوية لتحاقن الدم حركية دؤوبة طيلة الأيام الماضية التي تلت كارثة الزلزال، بالنظر إلى توافد جميع المغاربة عليها للتبرع بالدم من أجل توفير هذه المادة الحيوية لفائدة ضحايا الهزة الأرضية العنيفة التي دمرت عشرات المداشر القروية بالحوز وتارودانت.
في هذا الإطار، قالت أمال دريد، مديرة المركز الجهوي لتحاقن الدم بالدار البيضاء-سطات، إن “الاتصالات قائمة بالمؤسسات وجمعيات المجتمع المدني والإدارات ومؤسسات الدولة الراغبة في التبرع بالدم، قصد التنسيق حول مواعيد لاحقة تغطي الأشهر الثلاثة القادمة”.
وأضافت دريد، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “مهلة التبرع بالدم تصل إلى شهرين بالنسبة للرجال، وثلاثة أشهر بالنسبة للنساء، على اعتبار أن أكياس الدم لها تاريخ صلاحية يتراوح بين 42 يوما للكريات الحمراء وسنة للمصل و5 أيام للصفائح”، مبرزة أن “المركز سيقوم بتأهيل هذه الكميات من أكياس الدم”.
وتابعت شارحة بأن “المراكز الجهوية لتحاقن الدم تتوفر على أحدث الآليات لتأهيل أكياس الدم خلال وقت وجيز (400 كيس دم في الساعة الواحدة)”، وزادت أن “أكياس الدم ستتوجه إلى المناطق المتضررة من الزلزال لكي يتم إنقاذ أرواح الضحايا، بينما سيتم تخزين ما تبقى لتلبية احتياجات جهة الدار البيضاء سطات”.
ولفتت المتحدثة إلى أن “المركز الجهوي لتحاقن الدم وزع المواعيد المرتقبة للتبرع بالدم على المواطنين والمؤسسات، وصلت إلى شهر نونبر، بما من شأنه ضمان استمرارية هذه الخدمة النبيلة التي تنقذ الأرواح”، مؤكدة أن “الاحتياج مستمر، خاصة في الأشهر المقبلة”.
وأمام هول الفاجعة التي ألمت بساكنة إقليم الحوز وعدد من المناطق المجاورة إثر الزلزال المدمر، وجهت العديد من الهيئات المدنية والنقابية والسياسية نداءات عاجلة إلى مناضليها وعموم المغاربة من أجل التبرع بالدم للمساهمة في إنقاذ الجرحى والمصابين في الزلزال.
اللهم لك الحمد كثيرا طيبا مباركا فيه
كنتمناو من الدوله و الحكومه حتى هي يكون عندها فائض في الخزينه و زياده في الخير لكي ترش شويه على هادوك الناس بعد الزلزال وار حنا شفنا كيفاش لي اعطا ماكلتو و شرابو وبلي قدرو عليه الناس باش يتعاونو بيناتهم. تحياتي من الجبايش
إوى تبرعو مع راسكم أيها الاطباء والممرضين والممرضات جاب ربي باش تبنيو سكن يليق بكم
منذ صغر سني وأنا أسمع على التبرع بالدم من طرف المواطنين ولما يزور أي مريض المستشفى لا بد من شرائه من السوق السوداء
مادام ليس هناك متابعة ومحاسبة فلا تنتظر من الذئب أن ينسى الغنم ولا تنتظر من القرد نسيان الرقص
أفيقوا من همجيتكم وانظروا حولكم ما وقع لإخواننا رحمة الله عليهم في هذه الفاجعة ربما والله أعلم سيقع لكم كذلك وحتى إن لم يقع فالموت ورائكم
هدا الدم سوف تبيعه الحكومة . أمر واضح عندما تعطيه يكون مجانا و عندما تريده تبيعه الحكومة لك
جاء في التقرير:(حيث سيتم تخصيص هذه الأكياس لتلبية احتياجات الجهة الاقتصادية، فيما سيتم إرسال الأكياس المتبقية إلى الجهات المعنية بالفاجعة الإنسانية.)لماذا لا يكون العكس، البداية بالجهاز المتضررة اولا.
كيفاش سيتم ارسال الكمية المتبقية الى المناطق المنكوبة؟!! ياك اصلا هادشي مديور ليهوم هما و الحملة عليهوم هما، اتصيفطو ليهوم الشياطة ظيال التبرعات؟!! راه هما لولين عاد الكمية المتبقية خليوها ليكوم نتوما ماشي العكس
المغاربة كرماء رحماء واسخياء لكن للاسف تسلطت عليهم حكومات لا ترحمهم. نسأل الله أن يبدلها بحكومة سخية كريمة ورحيمة
تايق بالشعب المغربي.
الله يسمح ليكم من هد الشعب بعتو كلشي بقى غير دم الحقيقة أن المريض الى بغى دم تيقولو ليه جيب 4 اولا 5 ناس تبرعو ليك معمرنا مشينا لسبيطار او قالو لينا هاكو دم فابور
حذاري من بعض مختبرات التكنولوجيا الحيوية الأجنبية التي قد ستغتنم الفرصة لجمع دماء المغاربة. في الواقع، هذا العمل المربح للغاية يسمح لمختبرات التكنولوجيا الحيوية بتصنيع الأدوية المشتقة من البلازما كي تبيعها للمستشفيات العالمية التي يمكنها دفع الثمن.
تقوم تلك المختبرات في التكنولوجيا الحيوية بتقسيم البلازما التي تجمعها من بعض البلدان من بينها المغرب، و تقوم ببيع الأدوية المشتقة من هذه البلازما بأسعار جد مرتفعة، تصل أحيانا إلى أكثر من 2000 يورو للدواء الواحد.
شكرا جزيلا الناس ديال الدار البيضاء هذا هوا الافتخار الحقيقي جزاكم الله كل خير ونفتخر بكم وبمغربنا الحبيب.
ثورة الملك والشعب
نتمنى أن تتلوها ثورة ثانية ضد الفساد والفاسدين
نريد مغرب بدون فساد
نريد مغرب بدون فاسدين
نريد مغرب بهذا التلاحم بين الملك وشعبه
الله. الوطن الملك
هناك فائض في الدم في كل مناطق المغرب..المشكل الكبير في التخزين هناك خصاص وقلة كبيرين في شروط التخزين لا نملك معدات كافية للتخزين الدم في ضروف صحية..هناك من يتحدث عن رمي كميات كبيرة من الدم….و الله اعلم
السلام عليكم،
أليس هناك تناقض بين هاتين العبارتين:
حيث سيتم تخصيص هذه الأكياس لتلبية احتياجات الجهة الاقتصادية، فيما سيتم إرسال الأكياس المتبقية إلى الجهات المعنية بالفاجعة الإنسانية.
و
“أكياس الدم ستتوجه إلى المناطق المتضررة من الزلزال لكي يتم إنقاذ أرواح الضحايا، بينما سيتم تخزين ما تبقى لتلبية احتياجات جهة الدار البيضاء سطات”.
؟؟؟؟!!!!
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد الحبيب المصطفى قرة اعيينا نور من الله و الله نور السموات والأرض يهدي بنوره من يشاء من عباده والله دو الفضل العظيم
شكرا لكل من تبرع بدم ايوة دبا ناس تبرعات يدم نتمنا دم تعطويه لناس فابور ف سبيطارات ماشي تبيعوه
نهار يحتاج المواطن الدم سمسرو فيه و بيعوه ليه…ولو تتكون عندو بطاقة التبرع…تتقولو ليه تقادت لينا الفصيلة ديالك سير شريها…المهم لتيتبرع تيشري الدم و ليمتبرعش غيشري الدم…سؤال اش تاديرو بالدم؟
علينا الإحتفاظ بها لدعم قواتنا في الصحراء فدمائهم ليست اقل شئنا لتسفك
من اجل إنقاذ حياة المرضى والمصابين, هنالك حاجة الى حوالي 1,000 وجبة تبرع بالدم في اليوم.
لا يمكن حفظ وجبات الدم لفترة طويلة, لذلك يجب تجديد المخزون بشكل دائم, والمحافظة على كمية دم لا تقل وفقًا لوتيرة الاستهلاك.
لا يوجد بديل للدم البشري, وعندما تكون هنالك حاجة الى إعطاء وجبة من الدم لشخص, المصدر يمكن أن يكون فقط من وجبة تم التبرع بها.
رغم أن المواطن يتبرع بدمه بكثرة ، حتى يكون الفائض في عدة مستشفيات ، ولكن الغريب في الأمر وغير معقول هو لما يأتي مريض يحتاج إلى التزود بالدم في عدة مشتشفيات بالمملكة يطلب منه أن يشتريه او أن يؤدي عليه ، وهذا أجده انتهاكا صريحا لحقه ولحق المتبرعين .
التبرع ديال المواطنين راه استثنائي بسبب الزلزال. اما في العادة را المراكز خاوية، و حتا حد ما تيعطي الدم، و ملي تيحتاجوه عاد تيبداو يبكيو و يشكيو. لعله خير و تتغير العقلية
تحقق فائضا من تبرعات الدم
إذا سمسرو فيه و بيعوه للفقراء عند حصول حوادث مميت أو قومو ببيعه للمستشفيات الخاصة
نسيبتي الله يرحمها شرات خنشة ديال الدم بالف درهم على الله هاد التبرع بالدم يستافدو منو المتضررون من الزلزال
اقتراح: لماذا لا تتم برمجة مواعيد المتبرعين طيلة السنة بشراكة بين مراكز تحاقن الدم ومختلف ادارات الدولة، المؤسسات العمومية والخاصة ،الهيئات السياسية والنقابية و الجمعوية، الشركات والمقاولات ، الأندية الرياضية ،..الخ، حيث يتم تحديد موعد لكل هيئة مرة او مرتين في السنة، اضافة إلى التبرع الاختياري للافراد طيلة السنة ، حتى تضمن بلادنا الاكتفاء من هاته المادة الحيوية.
هذا فضل من الله؛ اللهم لك الحمد
اوجب مراقبه اين يصدر الدم المتبرع به و من الجهات التي تصدره الى الخارج.