تسبب قرار مفاجئ صادر عن مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج يقضي بإنهاء تكليفات عدد من الأساتذة المغاربة الموفدين إلى بلجيكا لتعليم اللغة العربية والثقافة المغربية لأبناء الجالية المقيمة في هذا البلد، بدون سابق إنذار أو توضيحات كافية، في موجة من الاستياء والغضب داخل صفوف الأساتذة الذين أُنهيت تكليفاتهم قبل انقضاء المدد المنصوص عليها في عقودهم، مما اعتبروه مسًّا باستقرارهم المهني والاجتماعي.
واعتبر الأساتذة المعنيون بالقرار، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن الإنهاء المفاجئ لتكليفاتهم لم يأخذ بعين الاعتبار التزاماتهم العائلية والمهنية في بلد الاستقبال، ولم يراع الآثار الاجتماعية والإنسانية التي يمكن أن تترتب عنه، خاصة أن عددا منهم انتقل بعد التكليف إلى بلجيكا رفقة أسرهم، لا سيما الأبناء الذين يتابعون دراستهم في مدارس بلجيكا.
وحسب المصادر ذاتها، فإن “عددا من الأساتذة فوجئوا فور وصولهم إلى المغرب لقضاء العطلة الصيفية رفقة أبنائهم، بتوصلهم بقرارات إنهاء مهامهم في بلجيكا”، مسجلة أن “الاتفاق الذي يربط الجانب المغربي بالجانب البلجيكي ينص على أن الأساتذة المغاربة يجب أن يدرّسوا اللغة العربية والثقافة المغربية فقط في المدارس البلجيكية، وليس الجمعيات أو المساجد التي يمر التدريس بها بمساطر خاصة، غير أن العقود التي تربط الأساتذة المكلفين بمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج تتضمن إمكانية التدريس بالمساجد أو الجمعيات”.
وتابعت مصادر هسبريس أن “مدة العقود التي تجمع الأساتذة بالمؤسسة سالفة الذكر تنص على أربع سنوات على الأكثر، كما تنص على إمكانية إنهاء المهام قبل هذه المدة، لكن بشرط إخبار المعنيين بالأمر بمدة كافية قبل دخول القرار حيز التنفيذ، وذلك حتى يتمكن الأساتذة المكلفون من تدبير أمورهم، خاصة ما يتعلق بالسكن وتمدرس الأبناء، غير أن هذا القرار تم إصداره بشكل مفاجئ، وهو ما جعل عددا من الأساتذة وعائلاتهم تحت ضغط نفسي رهيب”.
واعتبر الأساتذة المعنيون أن “المبررات التي صاغتها مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، كون إنهاء التكليف جاء بسبب القرار البلجيكي بمنع العمل في الجمعيات، وبالتالي تم اتخاذ قرار تقليص عدد أعضاء البعثة التعليمية ببلجيكا، هو قرار لا يستند إلى أساس، ويروم فقط التغطية على الأخطاء التي ارتكبتها المؤسسة في تدبير ملف التدريس ببلجيكا، حيث تم انتداب عدد من الأساتذة بدون أن تُوفَّر لهم مناصب شغل في هذا البلد الأوروبي”.
وأوضح المشتكون أن “المؤسسة انتدبت في العام الماضي حوالي 45 أستاذا ذهبوا إلى بلجيكا ولم يجدوا فرصا للشغل. وبالتالي، فإن المؤسسة بهذا القرار تريد إيجاد فرص عمل للأساتذة الجدد الذين أُغرقت بهم بلجيكا بدون أي تصور أو دراسة للخريطة المدرسية في هذا البلد، حتى وإن كان ذلك على حساب الأساتذة من الأفواج السابقة الذين تربطهم عقود والتزامات عائلية وعقارية في بلجيكا”.
واتهم الأساتذة المتضررون المؤسسة سالفة الذكر بمحاولة استغلال فترة العطلة الصيفية وعدم اشتغال معظم المؤسسات التعليمية البلجيكية التي يدرس بها أبناؤهم من أجل تمرير هذا القرار وطي ملفهم، مهددين في الوقت ذاته باتخاذ خطوات تصعيدية احتجاجا على هذه القرارات التي اعتبروها تنطوي على شطط في استعمال السلطة، بما في ذلك اللجوء إلى القضاء.
احسن قرار ، فهولندا الجمعيات المغربية هي من تبحث عن أساتذة في هذا البلد ويجب عليهم ان يكونوا متمكنين في الهولندية
كيف سنجعل الجيل الثالث والرابع من الجالية المغربية اكثر ارتباطاً ببلادهم ؟؟؟
تعليم اللغة والدين اقل خدمة يمكن اعطائها للجالية التي ترسل اكثر من عشر ملايير دولار سنويا…رقم يوازي معاملات السياحة والفوسفات….
للأسف كثير من الاساتذة يستخدمها طريقا للحريك في نهاية المطاف
يجب ايقاف هذه المهزلة منذ 40عام هذآ البرنامج وهو موجود واتحداكم أن يكون أي تلميذ من أصول مغربية تعلم جملة مفيدة باللغة العربية على يد هؤلاء المعلمين
هذآ هدر للعملة الصعبة التي يحتاج إليها المغاربة
ومكان هؤلاء المعلمين القرى المغربية وليس بروكسيل
الجالية المغربية قادة بشغلها وهناك مغاربة العالم لهم من الدراسة باللغة والدين أحسن من مغاربة الداخل
هذا ريع وإهدار للمال العام ومن أراد التعلم سواء الدين أو اللغة فهناك جمعيات للمغاربة قادة بشغلها.
حنا اتقريو في المغرب وتلاميد ميعرفوش الاسم من الفعل مستواكم بعضكم ضعيف يامعشر الأساتذة
تعليم اللغة العربية في المهجر جد مهم لأبناء المسلمين لتمكينهم من قراءة كتاب الله القرآن والأحاديث النبوية
حديثك يُظهر تحاملا واضحا على فئة الأساتذة، وللعلم، الأستاذ ليس مجرد موظف يؤدي عملاً روتينياً، بل هو منارة علم وتوجيه، ومربي أجيال تُبنى على يديه المجتمعات وإن التقليل من شأنه لا يُنقص من مكانته، بل يكشف عن نظرة قاصرة لدور من يُشكّلون العقول ويبنون الإنسان قبل كل شيء
الكثير من المغاربة سواء في الداخل او الخارج ما زال لا يريدون ان يتقبلو ان الرفاهية في اوروبا في طريقها الى الانحدار والزوال وهناك مؤشرات كثيرة منها اخذ الصين مشعل الحضارة من الغرب و صعود اليمين المتطرف في اوروبا و الانشقاق بين امريكا واوروبا المواطن المغربي العادي لا يراها ولكن هذا واقع سيعيش تداعياتها في السنوات المقبلة
الى المعلق الثامن الاستاذ منارة علم ومربي الاجيال لهذا معظم الثلاميذ هم خريجي الفوضى وتناول الحشيش والقرقوبي والتفوه بكلام نابي.في الشوارع ونعم التربية التي يربيها الاستاذ.ليكن في علمك بعض الاستاذة لا يهمهم لا تربية الأجيال ولا تعليمهم العلم والمعرفة بل كل همه هو الأجرة التي يتقاضاها اخر الشهر الا من رحم ربي
اين وصل ملف توحيد هذه المؤسسات الخاصة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج الذي نادى به صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله واحده في إحدى خطبه
كيت لعطا الرشوة باش مشا لبلحيكا وباقي ما ردش حتا فلوس هاظ الرشوة
نعم انهاء العقود بشكل مفاجئ أمر غير مقبول وفيه الحاق ضرر بالغ للاساتذة المعنيين. هذا بغض النظر عن جدوى هذا البرنامج من عدمه لان هذا موضوع أخر وليس موضوع هذه المقالة . مؤسف.
ابلغت سلطات مدريد وزارة التربية الاسبانية بوقف اتفاقية تعليم ابناء الجالية المغربية ثقافتهم ابتداء من السنة الدراسية الجديدة، فاختار المغرب الانسحاب من هنا وهناك بهدوء والتفكير في بدائل. الاولوية يجب ان تكون للبيت الداخلي بمحاربة الريع والفساد والفوضى ليشعر المواطنون بحقوقهم، مما يقوي ارتباط الاجيال المولودة بالخارج بوطنهم. استقبالهم يجب ان يكون بأنشطة توعوية هادفة، لا بمهرجانات تغني خارج السررب او فضائح وصلت حتى قنوات هولندية تحدثت عن غلاء الحسيمة وضعف بنيتها التحتية. ولإنجاح اي مبادرة مستقبلية، الافضل توظيف اطر تعليمية من الجالية نفسها ممن يجمعون بين البيداغوجيا واللغة العربية والوسطية المغربية والوطنية، بدل اشخاص غير مؤهلين، وهو من اهم اسباب قرار اسبانيا.
هاذ القرار يجب طرد المسؤلين في القنصلية المغربيةلانهم لايقومون بواجبه كما ينبغي
انتقالات الموضفين تقع مع نهاية الموسم الدراسي في جميع بلدان العالم ومن ضمنها المغرب ،العيب لو حصل الانتقال وسط الموسم الدراسي .
لا ثقة في الوظيفة العمومية ولا خاص، التوقيف وطرد اصبح ممكن في أي يوم سواء كنت موظف مع دولة او شبه عمومي او الخاص
طوبى للمهندسين للدين لهم واظائف معقدة تكنولوجيا ودوي مهاراة العالية جدا لايمكن لأي أحد طردهم او اعفائهم او حتى ابتزازهم
هنا الأساتذة لي كيقريو اللغة العربية كيكونو مقيمين فامريكا وكيتكلمو الانجليزية اكثرية فليسطنيين ؤلا سوريين
يجب إرجاع كل المعلمين الذين يدرسون في أوروبا، بل لا يدرسون ولا أثر لهم ،لا أعرف كيف يتم اختيار هؤلاء المعلمين ؟كانت زوجتي معلمة وكنت مقيم في فرنسا وتم رفض إرسالها للتدريس وذلك في زمن الوزير إسماعيل العلوي الذي التقيته شخصيا ،بعد التقاعد التحقت بي وهي أولى أن تدرس في فرنسا، يجب إرجاع جميع المعلمين من أوروبا وإرسالهم لتدريس أبناء الفقراء في البوادي ،خلال سنواتي الطوال في أوروبا لم أرى أثر لهؤلاء المعلمين رغم أني أسكن في مدينة كلها مغاربة ،أموال الشعب تضيع في الخواء ،إذا درسنا العربية علينا تدريس الأمازيغية كذلك لأن أغلبية المهاجرين أمازيغ ،وعاش الوطن
الأمر في هذا الموضوع هو احترام الدولة/الإدارة لتعاقداتها ولموظفيها ولمواطنيها . إنهاء عقود الانتداب قبل أجلها وبدون إشعار لوقت كاف لاتخاذ هؤلاء الموظفين لإجراءات إنهاء ارتباطاتهم ببلد الإقامة أمر غير مقبول لا أخلاقيا ولا قانونيا، فضلا عن ككونه ينطوي على سوء تدبير وجب مساءلة المسؤولين عنه.
فرصة مناسبة لهؤلاء الأساتذة لطلب اللجوء لدى السلطات البلجيكية والاستقرار نهائيا في هذا البلد.
هؤلاء الأساتذة و موظفي القنصليات في مهمة خارج المغرب و ليسوا مهاجرين و إذا أرادوا الهجرة فمن حقهم و ما عليهم إلا الإستقالة و البحث عن عمل بالمهجر.
اللهم سهل.