نفذ عدد من أساتذة “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بإقليمي الناظور والدريوش وطلبة جامعويون، مساء الجمعة، وقفة احتجاجية بساحة الشبيبة والرياضة بوسط مدينة الناظور.
ويأتي هذا الاحتجاج، الذي تحول إلى مسيرة جابت شوارع المدينة، على خلفية المطالبة بإسقاط التعاقد، وإلغاء الشروط الجديدة التي فرضتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مؤخرا، على المرشحين لاجتياز مباريات التعليم، وعلى رأسها شرط 30 سنة.

وردد المحتجون من “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” و”الاتحاد الوطني لطلبة المغرب” مجموعة من الشعارات المستنكرة لما سموه “استهداف المدرسة والوظيفة العمومية، ونهج سياسة الإقصاء والحرمان ضد الطلبة والمعطلين”.
إبراهيم بلقاسمي، عضو التنسيقية بالناظور، قال إن “الشروط الجديدة لوزارة التربية الوطنية ليست سوى تجلٍّ من تجليات مخطط التعاقد، إذ تهدف إلى خدمة “الباطرونا” في المدارس الخاصة وفي المعامل، حيث أصبحت الغاية من المدرسة والجامعة هي تكوين جيش احتياطي من العمال قصد استغلالهم من طرف الشركات الخاصة في شروط قاسية”.

وأضاف “ولعل مضامين القانون الإطار 51-17 دليل صارخ على أن الوزارة تهدف إلى تشجيع القطاع الخاص وخدمة المقاولات، وكذا فرض الأداء في التعليم الجامعي والتأهيلي”.
وأوضح بلقاسمي أن “التنسيقية دعت إلى هذا الشكل، إلى جانب الإطارات المناضلة، إيمانا منها بأن إسقاط مخطط التعاقد وإجهاض بنود الخوصصة رهين بوحدة جميع المعنيين (الطلبة، المعطلون، الشغيلة التعليمية بكل فئاتها وتنظيماتها)”.
وأضاف أن “المدرسة العمومية أصبحت عنوان هجوم منظم من طرف الراغبين في الاستثمار في قطاع التعليم، وهذا الهجوم ليس وليد اليوم، إذ انطلق منذ ثمانينيات القرن الماضي، وتم استئنافه بتنزيل الميثاق الوطني للتربية والتكوين وبعده الرؤية الاستراتيجية 2015 – 2030، وفي هذا السياق تم فرض مرسومي فصل التوظيف عن التكوين وتقزيم منحة الأساتذة المتدربين إلى النصف”.

وبعد ذلك جاء مخطط التعاقد، يتابع بلقاسمي، والإجراءات الجديدة ليتم تفكيك المزيد من علاقات الشغل وتحويل تلك الموجودة في القطاع الخاص إلى القطاع العمومي، مشيرا إلى أن “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد كانت قد نبهت لهذه الهجمات، ومنذ تأسيسها وهي تطالب بالتراجع عن ضرب الوظيفة العمومية، والحفاظ على التعليم العمومي”.
Si les protestations ne s’arrêtent pas, le ministre de l’éducation doit démissionner.
هاد القرار لي جا بيه وزير التعليم لايحتاج لتفكير كل مافي الامر 30 سنة الطالب مزال باقي جالس فالمدرجات ….راه زعما شي حاجة كيعرفها العادي والبادي اسي لوزير
الفقيه الي ترجينا بركتو دخل للجامع ببلغته
قرارات ارتجالية و غير مسؤولة.قد تفضي إلى ما لا يحمد عقباه.و نحن في وقت حرج و لا نريد أية شوشرة تخدم أجندات أعداء المملكة.مشكلة المعطلين المجازين في المغرب خط أحمر يا سيد بنموسى
قرار مجحف بمعنى الكلمة. تصور الطالب يالاه تخرج سواء الإجازة أو الماستر وعنده ظروف قاهرة عطلات ليه حياته لبعض السنوات أو كان ممتهن مهنة وبغى يقلبها تعليم وعارف عنده الكفاءة باش ينجح في الإمتحان، في الأخير يجي هاد القرار ويحطمه! ولادهم راهم تيقراو في مدارس عليا وتيسفطوهم للخارج باش يجيو يشدو مناصب في هاد البلاد أو يخليو ليهم الورث يتصرفو فيه ولكن المواطن المغلوب ديما عليه التضييق كأنهم كيتعمدوها. راجعو الحسابات ديالكم قبل فوات الأوان.
السلام عليكم
أنا لحد الساعة لم أعرف ماذا أرادوا المغاربة المحتجون ضد قرار التشبيب في التعليم .والمفروض 30سنة يجب أن يكون حاصل على دكتوراة. وهل الدكتور يقبل بالتعليم الإبتدائي والثانوي ؟ لا للعجزة (الشراف) في التعليم 30 سنة وراه بزاف . نريد التشبيب والطراوة . أظن أن المحتجين لا علاقة لهم بالتعليم ولايريدون الخير والتقدم لهاذا البلد . الإحتجاج على أبسط الحاجات . هاذو أُناس مشاغبين ويحبون الفوضى والخراب لهذه البلاد ويجب محاربتهم . نريد الإصلاح ثم الإصلاح ووزير التعليم السيد شكيب بنموسى رجل مثقف ومحنك وذو رُأيا بعيدة وتقلَّد عدة مناصب عليا وذو خبرة عالية أتركوا الرجل يخدم بلاده وسوف ترون النتائج في الأخير كما يقول المثل الدَّارجي (بلا مديروا ليه العصا في الرويضة) وأستسمح
هاد الحكومة مالها شفتها بدات سخونة بزاف ، واش هادي كلها تسلط وتفرعين وحكرة للمواطن المغربي ، علاش كتقلبو زعما ؟ راه الا ناضت ما تساليش
جل المغاربة رافضين قرارات بن موسى والحكومة بصفة عامة
تحديد السن الأقصى لاجتياز مباريات ولوج مهنة التدريس في 30 سنة قرار فيه وجاهة من حيث رغبته في تشبيب أطر التعليم وضمان مستوى أداء أفضل لرجال ونساء هذه المهنة التي ليست كغيرها من المهن.
مند انطلاق برنامج التعاقد والمنظومة تعاني الشيء الكثير تعاني من كثرة التوقفات اضافة إلى توقف كورونا الان جاء دور التنسيقيات والمقالات التي ليس لها مصلحة في اصلاح التعليم الذي يعرف نكسة مند ولوج المتعاقدين التعليم .
الذين تنعتهم بالعجزة وكتبت (الشارفين) هم الذين يسيرون اكبر دول العالم قوة واقتصاد في أمريكا والصين والمانيا وروسيا… وهم الذين اخترعوا لك لقاح كورونا بعد أن كنت ترتعد في بيتك من الخوف وهم من ينظرون أقوى الاقتصادات…. أما انت عندما تصل لسنهم ستجد نفسك تقتل الوقت تحت الاسوار مع أصحاب (ضاما والكارطا..)
واش الوزير الذي عنده جنسية فرنسية تتحرى منه خيرا؟
ما مصير الطلبة الفقراء المجازين من الجامعة الذين تجاوز عمرهم 30 سنة و أساتدة التعاقد الذين تجاوزو 30سنة …حكم عليهم بالضياع يا سي الوزير العيب ماشي في السن العيب في المنضومة الفاشلة و كثرة المواد بدون فائدة في الإعدادي و الثانوي و حتى الجامعة منضومة البغرير و المسمن في التحضيري بنيتك باغيها تنجح
كثير من الأشياء سيصطدم بها بنموسى وربما تؤدي به إلى الإعفاء النهائي من جميع المهامات التي كانت تمنح له وسيتحمل المسؤولية الكاملة رفقة زميله أيت الطالب لأن القرارات المتسرعة مآلها الفشل
باينة انت من الناس اللي شبعان او بخييييير ما عندك سوق كون تحشم راه اللي عندو فوق ثلاثين ولا فوق الربعين او حتى الخمسين ماشي شارف راه بعقلو ماشي بحال المراهقين اش هذا التفكير المنحط عندك الوزير نزل قرار ماشي فبلاصتو ماشي وقيتو هذي الوزير حتى هو من الناس اللي قال فيهم المثل : الكرش الشبعانة ….
ربما قرار السيد الوزير اتخذ من منظور أن من هم فوق سن الثلاثين يعتبرون من كبار السن (هترو ماعندهوم عقل كما يقال بالعامية) ماداموا ولجوا التعليم عن طريق التعاقد عن طيب خاطرهم مع الأكادميات معلن عنه مسبقا قبل اجتياز مباراته ومن بعد بدأوا في التظاهر و الإضراب لأجل إلغاءه و استبداله بالترسيم في الوظيفة العمومية. وبهذا فإن المسؤلية الكاملة في هذا الشرط الجديد (أقل من 30 سنة في السن) يتحملها هؤلاء المجازين كبار السن اللذين سبقوهم للتوظيف في التعليم بالتعاقد من قبل حيث كانوا يخرجون للتظاهر مع إحداث الفوضى و يحرضون صغار السن من المتعاقدين على ذالك وترك التلاميذ بدون دراسة طالبين بإلغاء صيغة التعاقد وتعويضه بالترسيم. وكما يقول المثل الشعبي “فكها يا من وحلتيها”. (هذه وجهة نظر ممكن تكون هي السبب).
ما خصناش نختازلو النقاش حول قرار هاداك بنموسى في مسألة البطالة و حق الشباب في الشغل فقط. راه أصلا القرار ما عندو حتى شي أساس منطقي على أرض الواقع. لا علاقة بين سن الأستاذ و كفاءته. بالعكس كل ما كبر الإنسان كل ما أصبح عندو قدرة على أنو يكون مربي و قدوة و معلم وهادشي علاش الله تعالى اختار ينزل الوحي على نبينا عليه الصلاه والسلام في سن الأربعين ماشي قل. ولكن هادو عندنا راه كيديرو القرارات بناءا على نوايا خفية ما عندها حتى علاقة ب مصلحة التعليم المغربي و الإنسان المغربي بصفة عامة
اولا هذا القرار ليس جديدا فهو موجود دائما. منذ التمانينات حيث بدأت العمل كأستاذ. بحيث مراكز التكوين في ذلك الوقت اي مركز تكوين المعلمين والمركز التربوي الجهوي او المدرسة العليا للاساتذة لم تكن تقبل بين طلبتها من تجاوز الثلاثين سنة. لكن كان كل من دخل احد هذه المراكز خرج وهو موظف. وكان المطلوب الباك فقط
أين كان الطلبة و المعطلين في بداية التعاقد، لما لم يدعم الطلبة التنسيقية مند سنة 2016 هل كانوا في نوم عميق؟ أم هي نتهازية نضالية، حاليا الدولة أسست للتعاقد و أصبحت تفرض شروط من أجل التعاقد، بمعنى أوضح النضال حاليا لا دور له
كل عاقل عليه ان يساند بنموسى في هذا القرار،اما المظاهرات فهي للمصلحة الخاصة.تصوروا ان استاذا يعمل 20سنة و يتقاعد و يأتي اخر في مكانه.تقاعد الاول +اجرة الثاني لجيل واحد.هذه خسارة لدافعي الضرائب كبيرة.رأيي الخاص ،من يريد التقاعد في السن 62 او 63 يجب عليه ان يعمل على الاقل 40 سنة.و الا سيفلس صندوق التقاعد.و في الأخير لا احد يحصل على تقاعد الشيخوخة.
فارس ارابيا : اللي عنده ثلاثين عام خصه يكون شاد الدكتوراه ماشي مازال في مدرجات الإجازة. ثلاثين عام كان معمول بها من قبل ما يجي اللحايا ، كانوا الاساتذة شباب وعارفين اش باغيين ، دابا واحد موجز يجرب راسه في عدة مهن وحرف حيث التعليم كاين في الاحتياط ومن بعد يجي يقري ولادنا وراسه عامر بطاطا !!!! بغينا أساتذة زمان بمستوى عالي ، انخرطوا في الإصلاح وباركة علينا من التخلف ، دايرين مشكلة بحال الا كاين غير التعليم بحده وكلشي الموجزين خصهم يتوظفوا أساتذة ، نتمناوا باش الاجازة الخاصة بمهن التدريس تحل هاد المشكل قريبا.
الشراف أو العجزة الذي تكلم عنهم الأخ 5 هم ذوي تجارب وعرة منهم أطباء كبار ودكاترة كبار في جميع الميادين ومهندسون كبار خريجي مدارس عليا خارج الوطن في بلدان لها أوزان كبيرة كالتي تخرج منها السيد الوزير السي شكيب الذي يريد إصلاح المنظومة التعليمية .أنظر إلى مستويات من هم في الأهرامات العليا للدول الكبرى وانظر إلى المخترعين الكبار في جميع التكنولوجيات ومنهم مخترعي اللقاحات الذي ذكرت أنت هؤلاء في سن الثلاثين كانوا حاصلين على شهادة الدكتورة أو ديبلوم ما يعادلها ولم يلتجئوا إلى التعليم الإبتداءي أو الثانوي ومن يلتجئ إلى التعليم في سن الثلاثين هم من جلسوا في مدرجات الجامعات حتى شبعوا نوم وحصلوا على الإجازة بالأقدمية وفي الأخير يلتجؤون إلى التعليم. باش غدي إفدوننا ويفيدوا أبناءنا أو مجتمعنا إذا صح التعبير . فمثل هؤلاء هم من يلعبون الكارطا والضاما عند تقاعدهم وأضن أنك أنت واحد منهم . اتركوا من هم في القرار ليقرروا ما فيه مصلحة لهذا البلد إنهم أُناس مثقفون ومحنكون ويعرفون مايفعلون ماشي بحالكم ((الفهامة والكريتيك الخاويين ))
أصبح كل من هب ودب يرفض القرارات الحكومية كأنهم أدرى بابعاد الدولة وهم اغلليتهم لا يستطيعون تحرير ولو طاب عمل