أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
20:02
قتلى في هجوم على حافلة بسوريا
-
19:32
إرجاء مهرجان موسيقي في السعودية
-
19:11
النيابة العامة بأزيلال تحاصر أخبارا زائفة
-
18:32
وفد خماسي من "الكتاب" يحاور "البام"
-
18:09
ماكرون يعلن تضامن فرنسا مع إسبانيا
-
17:31
أداء سلبي لتداولات بورصة البيضاء
-
17:12
"الوردة" في مقر "الأصالة والمعاصرة"
-
16:29
الحكومة تواصل دعم مهنيي قطاع النقل
-
16:20
"أحرار الدار البيضاء" يرفضون المعارضة
-
16:02
"الأشبال" يحسمون مواجهة الجزائر بثلاثية
-
15:34
العنصر يرافق أوزين في "مفاوضة البام"
-
15:07
لاكروا يجدد دعم "المينورسو" بالصحراء
والله اصبحنا لا نعرف دور هده الأسرة التي تسامح لهجرة اكبادها وهي فارغة من شواهد ودبلومات وحتى حرفة صغيرة للعيش واكثرهم اميون جهال بدون مستوى مدمنين على كل الافلاس وترسلهم للموت والسجون وفي الاخير تطلب وتزاوك في الدولة وصاحب الجلالة للبحت عنهم وارجاعهم للبلد
طبعا كل المتظاهرين هم من ” الامهات”…الامهات خرجن للبحث عن أبنائهن لان ” التحويلات” توقفت وليس كما يقلن ” توحشت حبيبي”…أنتن و أنتن فقط من يدفعن الابناء الذكور للهجرة و البحث عن الموت لكي يسكتوكن بالمال… الشباب المغربي يرمي بنفسه في البحر في سبتة ” المغربية” لارضاء أمه …ويذهب الى الحرب الاهلية في ليبيا لاسكات أمه…الى كل الشباب أقول: قولوا ” لا” لامهاتكم و ابنوا مستقبلكم في المغرب او أينما شئتم، لكن تخلصوا من سطوتهن و طمعهن و ستفلحوا…
فرنسا أعلنت الحرب على مصالح إيطاليا. بعد تخلي مقاطعتها الجزائر عن إيطاليا و الوفاء بوعودها لإيطاليا, قامت بإعادة علاقاتها بإسبانيا
فرنسا لم تقف هنا بل حركت جماعات إرهابية لتفجير منشآت نفط ليبية لضرب مصالح إيطاليا
هدا كله بسبب علاقة إيطاليا بأمريكا و إسرائيل و إحتضان اللقاأت الإسرائيلية اللبنانية
للأسف، أصبحت جل الأسر المغربية تفكر بمنطق تجاري تجاه أبنائها، فبدلاً من أن تدفعها ظروف الفقر إلى التفكير ألف مرة في مستقبل الأبناء قبل إنجابهم، انقلبت المعادلة، فأصبح الإنجاب وسيلة لتصدير المشكلة، لا محاولة لحلها. صار الأبوان ينجبان، ثم يشجعون أبنائهم ويدفعون بهم الى البحر سراً، لكي تنتشله منها قوارب الانقاد الاوروبية وتحمله للضفة الاخرى ثم يتنكر لجنسيته لكي لا يعاد الى بلده.
وهذا السلوك شبيه بسلوك طير “الوقواق” الذي يضع بيضه في أعشاش الطيور الأخرى، لتسهر عليها وتربيها وتُكبّرها، دون أن يكلف نفسه عناء بناء العش وتوفير الغذاء، فيما تظن الأسر أنها تؤدي دوراً أخلاقياً، وهي في الحقيقة تنهي مسؤوليتها الأبوية عند باب العش الإسباني أو الفرنسي، كما لو أن أوروبا ملزمة بأن تكون حاضنةً لأبنائها.
وهذا النمط من التفكير هو أخطر ما ابتليت به بعض الأسر المغربية، لأنها حولت الهجرة من ضرورة اقتصادية عابرة، إلى فلسفة وجودية تُخطّط لها منذ الولادة. والمشكلة الأعمق، أن هذا السلوك أصبح يُروّج له كـ”ذكاء” أو “حل عملي”، بينما هو هروب من المسؤولية، وإفراغ للأبوة من مضمونها، وإغراق للأبناء في أوهام لا تنتهي.