أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
8
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
19:35
إيرلندا تقترح خفض الميزانية الأوروبية
-
19:26
فوز مثير للكوكب على اتحاد طنجة
-
19:05
فيضانات الشعاب تقطع طرقا بالحوز
-
18:23
جنازة المغربية ضحية مسيرة حوثية
-
18:02
زخات رعدية وبرد ورياح قوية بالمغرب
-
17:37
"تلوث بكتيري" يحضر تسويق الصدفيات
-
17:07
نجاة ثلاثة أجانب من الموت بإقليم زاكورة
-
16:24
تسعة قتلى في إطلاق نار بولاية بنسلفانيا
-
16:01
هجوم صاروخي يستهدف مطار الرياض
-
15:45
الصيباري يسجل في تعادل بايرن ميونخ
-
15:20
توقيف متطرف موالٍ لـ"داعش" بطنجة
-
14:55
"برلمان الوردة" يؤيد المشاركة الحكومية
اصبحنا نرى اللحوم في التلفاز فقط….!!!!
اما الجزار نسلك طريق اخرى غير اللتي توصل عنده….. !!!!!
لو الغي عيد الاضحى الموسم الماضي لما ارتفعت أسعار اللحوم الحمراء خصوصا لحم الغنم
على حساب هاذ الظلم والجشع لي ولا كاين من طرف الشفارة الكبار وهاذ الناس لي ساكتين ، الله يجعلوا يوصل حتى 500درهم للكيلو
السبب الرئيسي في ارتفاع جميع الأسعار هو قلة المطر فنطلب الله تعالى غيثاً مغيثاً مريئاً مريعاً طبقاً غدقاً نافعاً غير ضار رائباً غير عاجم تُدِر به الضرع وتنبت به الزرع
كان الخبراء الحقيقيين في الفلاحة يحذرون من تدبير القطاعات الفلاحية ، لكن من يستمع و يعتبر ! والنتيجة ،و لا زالت الٱذان مسدودة لا تجيب ، خاصة الرجوع إلى الخبير الحقيقي و الفلاح المغربيين على نظم الزراعة و تربية المواشي .جل الخبراء يقولون فقدنا الطرق العقلانية المغربية للعمل و ٱنبعوا التقنيات الحديثة ، لا هم بقوا كما كانوا و لا وصلوا بالتديث ، وفقدوا المشي ،كما يقال عن تقليد الغراب لمشية الحمام ، إعادة النظر هي الجواب على جادة الصواب ،ٱستنتاج لما يقال ويكتب ، و لهم التدبير تدبيرهم و لو نقول و نعلق ….
عجبني هذ الجزار، كلام مرزن و مثبت… و في الأخير مكاين لا نطلب من المسؤولين و لا سيدي بوزكري، كاين غي الله… تحياتي ليك عمي ااجزار
أسعار اللحوم البيضاء في الحمراء أرخص. شكرا جزيلا لكم
المهم هو الزبون يأخذ لحوم حمراء بجودة ممتازة مثلا في مكناس خلال السنوات الأخيرة أصبحت لحوم البكري والغنمي والدجاج بجودة سيءة وسوداء ومذاقها تغير كثيرا ومليءة بالعروق وبالخلايا مثل الصابون حيث لايمكن مضعها او التلذذ بها كما كان في السابق والكثير من محلات الجزارة المعروفة أغلقت أبوابها بالمدينة.