رفع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أسعار أفضل تذاكره المتاحة لنهائي بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بمقدار ثلاثة أضعاف.
وأصبح سعر المقاعد المتاحة للمباراة النهائية التي ستقام على ملعب “ميتلايف” في إيست روثرفورد بولاية نيو جيريسي الأمريكية يوم 19 يوليوز المقبل، 32970 دولارا أمريكيا.
وأدرج “فيفا” هذه المقاعد ضمن الفئة الأولى الأمامية على موقعه الإلكتروني المخصص للمبيعات.
وكان سعر الفئة الأولى سابقا 10990 دولارا، حيث كانت هذه الفئة متاحة ليلة الخميس فقط كمقاعد مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة.
أما تذاكر مباراة الدور قبل النهائي التي ستقام في 14 يوليوز القادم على ملعب “أيه تي آند تي” في أرلينغتون بولاية تكساس، فقد عرضت بأسعار 11130 دولارا و4330 و3710 و2705 دولارات أمريكية.
في المقابل، كانت أسعار تذاكر مباراة قبل النهائي الأخرى، التي ستجرى في اليوم التالي على ملعب “مرسيدس بنز” في أتلانتا، 10635 دولارا، و3545 و2725 دولارا.
وكانت أسعار تذاكر مباراة المنتخب الأمريكي الافتتاحية في المونديال ضد منتخب باراغواي في 12 يونيو القادم على ملعب “سوفي” في إنغلوود بولاية كاليفورنيا، تتراوح بين 2735 و1940 و1120 دولارا، بينما بلغت أسعار تذاكر لقاء الفريق ضد أستراليا في سياتل يوم 19 من الشهر ذاته 2715 دولارا.
أما تذاكر المباراة الأخيرة لمنتخب الولايات المتحدة في دور المجموعات ضد نظيره التركي في إنغلوود يوم 25 يونيو المقبل، فكانت تتراوح بين 2970 و1345 و990 و840 دولارا أمريكيا.
وكان السويسري جياني إنفانتينو، رئيس “فيفا”، دافع عن أسعار تذاكر المونديال، حيث قال يوم الثلاثاء الماضي في مؤتمر معهد ميلكن العالمي في بيفرلي هيلز بولاية كاليفورنيا: “ينبغي علينا أن ننظر إلى السوق. نحن في سوق يعتبر فيه قطاع الترفيه الأكثر تطورا في العالم، لذا علينا تطبيق أسعار السوق”
وأضاف إنفانتينو: “في الولايات المتحدة، يسمح بإعادة بيع التذاكر أيضا، لذا إذا بيعت التذاكر بسعر منخفض جدا، فستباع مجددا بسعر أعلى بكثير. في الواقع، رغم أن البعض يقول إن أسعار التذاكر لدينا مرتفعة، فإنها تباع في سوق إعادة البيع بسعر أعلى بكثير، يزيد عن ضعف سعرها الأصلي”.
و مع ذلك ستجد كل المقاعد بيعت و الكل يبحث لشرائها بالسوق السوداء اضعاف هذا الثمن….
أتمنى من المغاربة مقاطعة هذه النسخة من المونديال، أولا لأنها أصبحت بضاعة غالية، وثانيا تضامنا مع المسلمين الذين يحتقرهم رئيسهم المهبول.
الكرة أصبحت تجارة مربحة ربحا خياليا،مايتقاضاه لاعب كرة محترف في عام،لن تجمعه أنت كموظف في أربعين سنة من الشقاء والتعب.هو يلعب تسعين دقيقة كافية لأن تعطيه مايكفيه،بينما انت تلعب مبارة العمر في حلقات طويلة من الشباب الى التقاعد.ههههههههه.وفي الأخير،هو يدير أرباحه من عائدات الكرة والإشهارات ومحلات الملابس الرياضية وملاعب وتسويقات….ههههه.وأنت تستعد للإنزواء في إحدى الركنيات،ولعب التنس بالعينين فقط….وانتظار المجهول،والإنضمام لكوكبة المتقاعدين والمتقاعدات….يا للمفارقات…والحمد لله الكريم الرزاق،المفرق للأرزاق.
اغنياء العالم سوف يشترونها جميعا لان اغلبه سيرغب في الاستثمار فيها
هناك من سيشتريها و حلمه مشاهدة البرازيل او الارجنتين لكنه سيتفاجئ ان النهائي سيكون بين المغرب و دولة افريقية او عربية اخرى هههههه
الناس تلعب بالمال لعب .وانا افكر في أضحية العيد مع هدا الغلاء ههههه .سبحان الله ثمن تذكرة واحدة خاص العامل البسيط عندنا يخدم عليها عشر سنوات
مكيدخل لهده المقابلات الرياضية عير دوك الناس لي كيدخلو عليهم لفلوس باردين ساهلين مكيتعب عليهم مكيسهر عليهم لفلوس
لو كان المغرب لمجانا الدخول للتذكرة كما سبق لكاس افريقيا والبطولة الافريقية على سبيل المثال اتحاد الجزائر واتحاد اسفي وانقلبت الفوضى ، اذن علينا ان نتعلم الدروس، فبعض الدول مشجعيها قبل الدخول الى امريكا ان يستبق اكثر من 10000 دولار للواحد اي شخص خرج على القانون فيسحب له هذا المبلغ.
انها سياسة امريكية حتى لا يتحجج من هبّ و دب لتشجيع منتخبه حتى يدخل امريكا و يصبح مقيم غير شرعي، امريكا باتفاق مع الفيفا رفعوا الأسعار حتى لا يسافروا الفقراء لأمريكا و بنيّة الحريق، فقط الطبقة الغنيّة في دول العالم الثالث هي من ستسافر لمشاهدة كأس العالم
ففرصة قطر لن تتكرر
المرجو ممن لديهم خبرة في تحويل او صرف الاموال ماهو مقابل 32979 دولار من الدرهم المغربي
لقد اصبت بالدوران
هل هي 3 ملايين سنتيم
هل هي 30 مليون سنتيم
هل هي 300 مليون سنتيم
ام اكتر
الى صاحب التعليق epsilon
ان ربط الثراء الفاحش بالاشخاص المحترمين, المتعلمين , المنظمين ,أصحاب الأخلاق, هو قمة الافلاس الفكري, بل هو اعتقاد عنصري، والدليل على ذلك ,
كل الاوصاف التي قلتها كانت ظاهرة على جيفري ابستين واصدقاءه, ولم تكن لها علاقة بالواقع,
بل وثمن التذاكر قد يؤتي بأشخاص مثل رؤساء الكارتيلات وتجار المخدرات والعصابات.
ولعلمك فقط اغلب الاشخاص المتعلمين ليس لديهم اي اهتمام بكرة القدم, والدليل انظر الى اليابانيين والكوريين
السؤال الذي يطرح نفسه ، هل بلدنا العزيز سيطبق فيه نفس هذه النظرية المالية في 2030 حينما يكون بلداً منظِّماً ؟ وهل سنتمكن نحن المواطنون من الدخول لملاعبنا التي بناها بلدنا ؟ …
كان ترامب قد نبه رئيس الفيفا على أن أمريكا يجب أن تأخد نصيبا مهما من مداخيل المونديال و أجابه رئيس الفيفا أن الامور مصبوطة من هذه الناحية وسيتم العمل بالمساطر التي كان يجري بها العمل دائما. لكن ترامب رفض ذلك و قال له سأعطيك الرقم المالي الذي يتوجب دفعه لأمريكا و إلا لاحاجة لنا بهذا المونديال.
هذا يبرر غلاء كل شيئ في مونديال 2026 لأن ترامب هناك وترامب يحب المال حبا جما.
شخصيا حتى ولو كانت لدي القدرة المالية لحصور بعص مباريات مونديال 2026 فربما أذهب إلى المكسيك أما أمريكا ترامب فلن أذهب إليها أبدا
نتا دبا كتسحاب مريكان معولة على كأس العالم
ماتقارنش دولة من العالم الثالت مع أقوى دولة فالعالم فجميع المجالات.
وقيلة نتا كتسحاب غير اجي ؤسير لمريكان.
القضية وما فيها هي ان كأس العالم في امريكا فهو مدروس لان اسعار التذاكر الفاحشة ما هي الا جزء لتعويض خسائر امريكا في حرب فلسطين وإيران