شهدت عدد من أنواع الخضروات والفواكه، خلال بداية الصيف الجاري، حالة من الاستقرار النسبي في معظم الأسعار على مستوى سوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء، باستثناء بعض الأصناف التي عرفت ارتفاعا في الأثمنة.
وفسر فاعلون مهنيون هذا الاستقرار في الأسعار، خصوصا في الخضر والفواكه الموسمية، بالوفرة في الإنتاج جراء الموسم الفلاحي الجيد الذي رافق التساقطات المطرية خلال هذه السنة.
وأوضح عبد الرزاق الشابي، رئيس جمعية تجار سوق الجملة للخضر والفواكه بالعاصمة الاقتصادية للمملكة، أن “الأسعار ليس فيها استقرار فحسب؛ بل تعرف انخفاضا ملحوظ في الأسابيع الأخيرة”، لافتا إلى أن هذا الوضع “راجع بالأساس إلى أمطار الخير عكس السنوات الماضية التي تميزت بالجفاف”.
وأفاد الشابي، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، بأن السوق سالف الذكر يعرف تزودا بالمواد والمنتجات الفلاحية من خضروات وفواكه بأرقام قياسية، وهو ما يسهم في هذا الانخفاض.
وشدد رئيس جمعية تجار سوق الجملة للخضر والفواكه بالبيضاء على أن “بعض المواد، من قبيل البصل والبطاطس والجزر والسلع الورقية والدلاح، موجودة بكثرة والأثمنة مناسبة جدا، باستثناء بعض المنتجات من قبيل الخوخ والشهدية التي أسعارها مختلفة؛ لأن اعتبارات عديدة تتدخل وتحدد ثمنها”.
وأكد الفاعل المهني سالف الذكر أن هذا الانخفاض في الأسعار بسوق الجملة “لا نلمس انعكاسه داخل مجموعة من الأسواق، خصوصا المحلات التجارية الكبرى، حيث مع الأسف توجد بها أثمنة لا علاقة لها بما هو في سوق الجملة؛ بالرغم من كونها تنافس في الشراء من الضيعات”.
ولفت المتحدث عينه إلى ضرورة “تكثيف المراقبة من لدن مصالح الأقسام الاقتصادية بالعمالات والأقاليم في مختلف الأسواق، حتى يتم ضمان البيع بأسعار تتماشى مع ما هو في سوق الجملة وتراعي القدرة الشرائية للمواطنين”.
وتراوحت أسعار بيع الطماطم بسوق الجملة بين 1.20 و4.50 درهما للكيلوغرام، بينما القرع (اليقطين) تراوح ثمن بيعه بين درهمين و5 دراهم للكيلوغرام؛ فيما تراوح ثمن بيعه الجزر بين 1.50 و3.30 درهما، أما البصل الأخضر فقد تراوح ثمن البيع بين 1.50 و2.50 درهما، فيما البطاطس تراوح ثمن بيعها بين 3 دراهم و4.50 درهما، وفق ما نشرته شركة الدار البيضاء للخدمات في نشرتها الأسبوعية.
أما الفواكه، فقد تراوح ثمن بيع الموز بين 7 دراهم و10.50 درهما للكيلوغرام، فيما البرتقال تراوح ثمن بيعه بين 2.50 و4.20 درهما، أما التفاح فقد تراوح ثمن البيع بين 8 درهما و15 درهما، بينما البطيخ الأحمر فقد تراوح ثمن بيعه بين درهم واحد و2.80 درهما.
لم ينعكس ذلك بقوة على الأسعار بسوق التقسيط مع الأسف فالقناعة بهامش ربح معقول كما الأيام السابقة لم يعد واقعا
لازال الغلاء بالأسواق خصوصا الفواكه و بعض الخضر، أما اللحوم الحمراء و السمك فحطم الأرقام القياسية في الغلاء
الحمد لله استغنينا عن أكل الفواكه والخضر واللحوم فتحسنت صحتنا وذهب القلون العصبي و التوثر والسكر و امراض المعدة و الاسنان والخمول والخوف وسنعيش 500 سنة القادمة انشاء الله .
الفواكه والخضر واللحوم غير الطبيعية الى مزبلة التاريخ و مادة الاورانيوم قاتلة رويدا رويدا
هادشي غي فسوق الجملة اما عند صحاب الكرارس والحوانت مكاين غي تشنشيط
ديسير والله ماتقد تحط عليه يديك من غير سويهلة اللي رخيصة
البرقوق تفاح شهدية ووووو مكاين غي 15 درهم .قتلونا غي بكلمة الشناقة
باش يبقاو ديما هما مخبيين مور هاد الكلمة
الحمد لله كلشي من عند الله اما الحكومة لم تحرك ساكنا بل كانت تتفرج وتزيد الزيت في النار
هدا راجع لنظام الطيبات المتبع من طرف الكتير ولا شيء اخر الا بتعاد عن تناول الخضر الصلبة والصعبة الهضم يعطي راحة كبيرة للجهاز الهضمي اما موضوع التلوت بالأدوية فداك موضوع اخر.
بشحال الحولي !! انخفاض أسعار الخضر و الفواكه الموسمية ليس بسبب موسم فلاحي جيد بل بسبب موسم الانتخابات الذي تفصلنا عنه الا أياما معدودات بعض المضاربين و الوسطاء الاقطاعيين يستعدون لمواجهة الناخبين بخطاب سهل تجنبا للإحراج بسبب الغلاء و التضخم الذي أصبح بنيوي و ليس ظرفي
الحمد لله هههه مالي مالي هدا ما راد.الله اليام هههه جهد ما تسرح ليهم الطريق لافريقيا الكحلة وارا نوريك الانخفاض كداير….
على الدولة و المؤسسات و الجمعيات دفاع عن المستهلك المراقبة ثم المراقبة في الأسواق الخضر و الفواكه نوعية و الكمية المبيدات و مواد السامة في الزراعة و الفلاحة .
لا تصدقوا ….فبعد ايام سترتفع اكثر مما كانت .تلك هي عادة الأسواق في المغرب
الحضرة بصح رخاصت ولكن الحقيقة المرة أن كلها ليست دات جودة عالية بل رخصها راجع إلى أنها ذات جودة هابطة جدا فمثلا البطاطس في أروبا والدول التي تحنرم نفسخا ومواطنيها لا خل الى السوق بل لا تباع أنا أتكلم على سوق الدراوش الفلفلة الماطيشة البصلة ااباربا الدلاح فيه ما فيه وأثره على الصحة العامة ولكن الحكومة ماتت ونعوش مكوناتها ستنطلق صباح 24 شتنبر ألا الخضرة ماشي رخاصت بل جودتها متدنية وثمنها اليوم في ااسوق هو مرتفع بقياس جودتها واسألوا أهل الذكر في سوق الخضروات ةسيحدتونكم بما قد لا تعرفون
ههههه…الاسعار التفضيلية لشهر الانتخابات……راه الشناق السياسي عرف اتحكم في السوق على حساب السولقة!!!
إلى المعلق رقم 3 إذا استغنينا عن أكل الفواكه والخضر واللحوم ماذا سنأكل نورنا رحمك الله
لا أعرف ما الذي تقصدونه بـ”الثمن المناسب” التجارة لا مجال فيها للعاطفة لأنها تخضع لمنطق رياضي واضح يرتكز على معادلة محدّدة.
فقانون التجارة يُلزم التاجر ببيع أي سلعة بثلاثة أضعاف ثمن شرائها بالجملة؛ فإذا اشتريت الطماطم بدرهمين، فالحدّ الأدنى العادل لبيعها هو ستة دراهم. وهذا، لن يتغيّر لمجرّد أن تنتقد أو تتّهمهم التجار بالجشع وعدم القناعة.
فلماذا يُطبَّق معامل الضرب في 3؟
لأنّ الثلث الأول مخصّص لشراء السلعة من تجار الجملة، والثلث الثاني لتغطية المصاريف التشغيليّة (كراء المحل، الفواتير، وأجور العمال)، والثلث الأخير يمثّل الربح العادل للتاجر. والتاجر لن يتنازل لك عن ربحه لكي تكون انت (على خاطرك)
وفي بعض السلع، يرتفع المعامل إلى 5، اي إذا كان ثمكن سلعة بالجملة هو 2 درهم يباع ب 10 درهم خاصّة تلك القابلة للتلف والتي تفسد وتُرمى، فيضطر التاجر إلى بيع الباقي بخمسة أضعاف لتعويض الخسائر وتحقيق ربح هزيل يعينه على الاستمرار.
والتجارة تمارس على مدار السنة، التي تتخلّلها فترات كساد وأخرى رائجة. لذا، لا يمكننا أن ننظر إلى نهاية أسبوع معيّن، أو أن تحكم على أرباح التجار فقط في اللحظة التي تشتري فيها.
عندما تنخفض اثمان بعض السلع، عليك أن تغتنم الفرصة وتستمتع بها، وتصمت، وحنما ترتفع اثمانها ولا قدرة لك عليها، عليك أن تتركها وتدير لها ضهرك، وتصمت. وإذا اردت ان تلوم وتحمل المسؤولية لاي كان، فحملها لنفسك انت لأنك فاشل في الحياة وعاجز عن أن تكسب اكثر بحال سيادك. وتعفي نفسك من كتابة مثل هذه التعليقات التافهة.
فانت لا شيئ لن تستطيع ان تأثر على السوق ولا ان تعجنه كيفما اردت.
هذا هو منطق الانسان العاقل، أما الغير العاقل او الطفل الغير الناضج فهو يصرخ ويبكي سواءا كان السبب منطقي او غير منطقي.
الوفرة بالإضافة إلى عدم احترام المعايير الأوربية في استعمال المبيدات و الأدوية الزراعية التي تسبب السرطان و امراض اخرى خطيرة . إذا وصل الوعي إلى السلطة التشريعية فسينتقل إلى السلطة التنفيذية. وسنرى بلدنا يتقدم بدون شك… ومن يؤذون المسلمين و الناس بهذه السموم نقول لهم اتقوا الله فاليوم عمل بلا حساب وغدا حساب بلا عمل.