توج المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة بلقب الدوري الدولي الودي بكرواتيا، عقب سحقه لمنتخب صربيا بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، صباح يومه الأحد، في المباراة النهائية التي أقيمت بمدينة بوريتش الكرواتية.
وعرف هذا الدوري الودي مشاركة منتخبي صربيا ومونتينيغرو، مما جعل المنافسة قوية ومحطة إعدادية رفيعة المستوى، حيث قاد الناخب الوطني هشام الدكيك المجموعة المغربية باقتدار طيلة مواجهات البطولة، واضعا خططا تكتيكية محكمة ساهمت في تفوق “الأسود”.
وينضاف هذا التتويج الجديد بكرواتيا، إلى سجل النجاحات الوطنية لكرة القدم داخل القاعة، مؤكدا مكانة المغرب الرائدة على الصعيدين القاري والدولي.
Il faut jouer des matchs amicaux avec les équipes fortes pour bien se nesurer et s améliorer.
l’équipe de foot salle n’a plus rien a montrer ,classée parmi les 5 meilleures au monde ,aujourd’hui il faut se mesurer a toutes les équipes sans exception. car les équipes dites ” petites ” sont souvent les plus motivées
انا ضد المعلقين الاولين لا تستهزءون من الفرق الاخرى ان كانت كبيرة او صغيرة الكل يعمل حسابته في هاذا الدور او غير دالك هاذا الدور الذي لعب فيه الفريق الوطني هي تمرات من تمرات الانتصارات في جميع المنافسات اما ان كبير او صغير اللعب هو من يكون في القاعة الفريق الوطني لا يخيفه احد مهما كان ودائما في الطليعة لا تستهزءون بالاخرين الضعيف هو الدي لا ينجح في مأموريته
هشام الدكيك أسد من أسود المغرب حفظه الله.وتطور كرة القدم داخل القاعة هو تطور للمنظومة الكروية المغربية ككل.ديما اسود وإن اختلفت الميادين والحروب.
ألمانيا كانت تجري لقاءات حبية مع منتخبات ضعيفة لأنها تعلم ان منتخبات الضعيفة قد تخلق مفجأة وتهزم ألمانيا
ومبارة كوت ديفوار امام المانية و هيتي امام اسكتلندا
تعطكم الجواب
مع كامل الأسف لم نشاهد ولو مقابلة واحدة ،قد يكون العيب منا نحن المشاهدين والمحبين للفريق الوطني داخل القاعة انما لم أرى ولا اسمع عن توقيت نقل مباريات المنتخب الوطني المغربي داخل القاعة ارجو ان تمتعونا بمشاهدة الفريق الوطني المغربي داخل القاعة ان كان ممكنا ولكم منا جزيل الشكر.
مبروك مبروك للابطال الله يحفظهم……تتويج يستحق الإشادة….كل من يساهم في اعلاء راية الوطن دوليا في اي مجال كان رياضي علمي اقتصادي اجتماعي …..يستحق كل تنويه وشكر
بطولة متواضعة بسبب غياب كبار العالم في اللعبة واخص بالذكر على وجه الخصوص، إيران، البرتغال، البرازيل، إسبانيا و…على السي الدكيك أن يضاعف المجهود ويبحث على مقارعة فرق قوية كايران مثلا لماذا لا نستضيف هذا الفريق ونلعب معه مقابلتين او ثلاث ثم كذلك منتخب السعودية الذي تقدم كثيرا وفرق أخرى كذلك. كأني بفريقنا الوطني لا يتقدم وداءما نعاني في بطولة العالم ولا نتجاوز الربع في احسن الحالات. الفوتصال العالمي تطور كثيرا و علينا أن نستفيد من هذا التطور إن اردنا الحفاظ على مرتبتنا العالمية المتقدمة. عدة دول قادمة في هذه اللعبة، كانت في الماضي القريب لاشيء. الله الموفق…
félicitations a notre équipe nationale de footsale et bon courage