انهزم المنتخب المغربي لأقل من 16 سنة أمام نظيره التونسي بحصة 2-3، في المباراة التي جمعت بينهما اليوم الأحد بملعب مدينة القلعة الكبرى بتونس، برسم الجولة الثالثة والأخيرة من دوري اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم.
وبهذه النتيجة توقف رصيد “أشبال الأطلس U16” عند نقطتين في المرتبة الثالثة خلف المنتخبين التونسي المتوج باللقب (9 نقاط) والجزائري الذي حل ثانيا بأربع نقاط.
وبرسم الجولة نفسها فاز المنتخب الجزائري على نظيره الليبي (2 -1).
وكان المنتخب المغربي تعادل في الجولتين الأولى والثانية مع نظيريه الجزائري والليبي، على التوالي، بالنتيجة نفسها (1-1).
وشارك في هذه الدورة، المنظمة في إطار بطولة مصغرة من 4 إلى 8 فبراير الجاري، بالإضافة إلى المغرب، كل من تونس (البلد المضيف) وليبيا والجزائر.
ويندرج هذا الدوري، وفق الاتحاد، في إطار تحضير منتخبات منطقة شمال إفريقيا للاستحقاقات القادمة.
“أشبال U16” ينهزمون أمام تونس
السبع سنوات العجاف للكرة المغربية بدأت في النهائي الأخير .
سننهزم حتى مع الفيران…
المدرب لم يحسن اختيار اللاعبين الزبونية والمحسوبية زائد مدرب غير معروف لحسن الحظ دورة حبية
سبع أيام ديال الباكور انتهت مع سليگان. لننتظر خمسون عام أخرى لنهتف بالكرة التي تفرحنا بال كؤوس. نحن نفرح بالشفوي في سياستنا و اقتصادنا و حتى رياضتنا. كلام كثير جدا إلى حد المبالغة و فعل قليل جد إلى حد الإنعدام. مرحبا برجوعكم يا وليدات 16 سنة.
والله العظيم، لا فائدة ولا جدوى من هاد البطولات تاع والو، خصوصا ما يسمى ببطولات شمال أفريقيا، لأي فءة عمرية، احنا كنجبدوا روسنا، كنضيعوا مالنا و حتى وليداتبا و بناتنا ،مني كنصيفطوهم بحال هاد الدوريات ،أنا شخصيا ما كان امنش بشي حاجة اسميتها شمال أفريقيا أولا المغرب العربي
معايير اختيار مدرب فئة تحت 16سنة (أشرف حنزاز…؟؟؟؟…) ولاعبين تطرح اكثر من علامة استفهام…لنتصور هذا المنتخب في لقائه الأول استقبل هدفا أمام منتخب الجزائر في أقل من دقيقة من بداية المباراة ولم يتعادل إلا في الدقائق الأخيرة…!!!… وكذا اللقاء الثاني أمام الحلقة الضعيفة في هذه الدورة منتخب ليبيا كأن” الاشبال”منهزمين وتعادلوا بأشق الانفس ،وظهر ضعف كوتشينج هذا “المدرب”ولاعبيه في اللقاء الأخير أمام تونس بتلقي 3الاهداف في الشوط الأول….ورغم العودة في الشوط الثاني بهدفين إلا أن هذه الفئة العمرية تترجم تراجع الكرة المغربية بحكم الاعتبارات غير الموضوعية في اختيار المدربين واللاعبين…نعم ندافع عن الأطر الوطنية ،لكن محاسبة البعض منهم مطلوبة بعيدا عن المحاباة والمحسوبية والزبونية…
إلى الوراء إلى الوراء إلى الوراء إلى الوراء إلى الوراء إلى الوراء إلى الوراء إذا لم نتخلص من الغرور ومن مدربين فاشلين لهم باك صاحبي
تغيرت الكرة المغربية في كل الفئاة وأصبحت دفاعية وأحسن لاعبي كل الفئاة هم الحراس والمدافعين
السب في عدم فوز المغرب على السنيغال هو الكعبي ضيع ثلاثة اهداف في الشوط الاول هده حقيقة ولكن اللوم على المدرب فهو يعلم بان لكعبي والنصيري يضيعون اكثر مما يسجلون هده حقيقة