تعادل المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة مع نظيره الزامبي بدون أهداف، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الخميس، على أرضية ملعب البشير بالمحمدية، لحساب الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة.
وعرفت المواجهة طرد اللاعب المغربي حسام بوهادي في الدقيقة 75 بعد تلقيه إنذارين، ما أثر على أداء المنتخب الوطني في الدقائق الأخيرة.
وحافظ “أشبال الأطلس” على صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف عن المنتخب الزامبي الذي يملك الرصيد نفسه.
وبهذا التعادل، يقترب المنتخب المغربي من التأهل إلى الدور ربع النهائي، حيث سيخوض مباراته القادمة أمام أوغندا بهدف تحقيق نتيجة إيجابية تضمن له العبور إلى المرحلة المقبلة من البطولة، وأيضًا حجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم.
صراحة باها غير موفق لا أعتقد أنه سيذهب بهذا المنتخب بعيدا أداء غير مقنع بتاتا منذ البداية
يجب إعادة النظر في المدربين المغاربة للفئات السنية، لانهم أبدوا محدودية وضعف كبير. منتخب أقل من 16سنة والخسارة بالثمانية ضد الكاميرون بمدربه يوسف انيس، ومنتخب أقل من 15 وتواضعه امام تونس والجزائر بمدربه اشرف حنزاز، ثم منتخب أقل من 18 سنة وتواضعه أمام النرويج وامريكا بمدبره نور الدين النيبت. وتواضع طارق السكتيوي بمنتخب أقل من 23 بعد الرجوع من اولمبياد باريس. والآن باها الذي يجد مشاكل ضد فريق زامبيا المحلي لتحت 17 سنة. في نظري يجب احداث تغيير جذري، اللاعبين من مختلف الفرق الاوروبية موجودين وهناك تخمة المشكل فقط في المدربين والاختيارات. محاباة باها لابنه لا معنى لها لأنه لم يقدم شيئا كرأس حربة
ظهر الفريق الوطني للشباب امام خصمه الزمبي في مظهر غير مشرف و غير مقنع لا يليق بمستوى الكرة المغربية التي عرفت تقدما كبيرا في هذا المضمار الكروي فعلى مسؤولي الفريق مراجعة قواعد اللعبة في سبيل تحسين مستوى الفريق نحو الافضل
,,,في وجهة نظري لاباها ولا الركراكي ولا ااسكيتيوي محدودين جدا لا انتظر منهم إنجازات تذكر
المدرب نبيل باها ينبعث من محياه ومن طريقة كلامه اللطف والأدب والتواضع ، وكل هذا بغض النظر عن كونه مغربي ومدرب المنتخب المغربي يستحق التشجيع والمساندة ويستحق النجاح مع هذا المنتخب الفتي .
لمن يقول لعصيدة باردة يدير يدو فيها.لاتنسوا ان زامبيا أيضا فريقا قويا وربح تانزانيا في اللقاء الاول ب4/0ثم ان المنتخب لعب منقوصا بلاعب،وكذلك هؤولاء اليافعين مازالوا صغارا يتعلمون ويفتقدون للتجربة،والدليل كرة اللقاء في اللحظات الأخيرة،لو كان المهاجم ذا تجربة لقذفها مباشرة و90٪كان سيسجلها،لكن نقص التجربة دفعته لتعقيد الكرة عليه بمحاولة المراوغة وبعدها التسرع والضغط مما جعله يرسلها الى الجمهور.منتخب سيقول كلمته مع الوقت.وكفى من الانتقاذات،أصبح عندنا جمهورا يشكر في مقابلة ويلدغ في أخرى،انفصام في الشخصية على حسب نتائج المباريات،ماهكذا نتطور،يجب التشجيع وليس الهدم،نحن متصدرون رفقة زامبيا ب4نقط ومازال لقاء مع تانزانيا،لذلك كفى من التفنن في اللذغ.ولكوايرية سيفهمون ماأقول.
هناك محاباة من طرف المدرب لابنه ، هناك لاعبين احتياط يستحقون الفرصة ، 9 مطرق ، وماكايقدرش ابدلو.
ما أثار انتباهي خلال مشاهدتي لهذه المقابلة هو :
.كثرة التمريرات الخاطئة في صفوف منتخبنا الوطني ،
تباطؤ في المرتدات الهجومية،
كثرة المراوغات الزائدة،
ضعف الياقة…
عكس الفريق المنافس الزمبي …الذي كانت ياقة لاعبيه في المستوى…
وكخلاصة، عمل كبير ينتظر باها.
كل لفراقي لي كاينة لعابتها ومدربيها من لبلاد إلا حنا لونطرينور فرنسي ولعابة من أوروبا ,فآش هيديرو ولاد لمغرب
يجب على المدرب باها ان يعيد النظر في التشكيلة. لما تملك لا عب مثل ابراهيم الرباج اللذي يلقب بميسي المستقبل. فلماذا تتركه في الاحتياط. أيريد ياها ان يذهب الرباج و يعود للعب مع انكلترا؟ خطأ كبير و خصوصا في مبارة مثل هاته ان لا تدخل لاعب مثل الرباج
اللعبون المغاربة يتميزون بمهارات عالية لكنها لم توظف بالطريقة الصحيحة من طرف المدرب الكل يريد المراوغة اكثر من الازم حتى تضيع له الكرة وتصبح جطيرة على المرمى وهذا عمل المدرب يجب التقليل من المراوغات والضغط على الخصم بطريقة تخدم الفريق وليس الاعب
الخوتي المغاربة العزاز هذا ماشي وقت الهجوم على المدربين كان الركراكي ولا المدرب بهاء. في عز المعمعة. كا نبداو نتاقدو امور مزال ما. وضحاش منبقاوش نكونو سيلبيين في كلشي زامبيا ماشي هي أوغندا ولا تنزانيا المهم مخسرناش. الضربة اللي تجي فيك الى مقتلاتك تقويك. هذا مبدأ في الحياة طيح ورجع نوض كمل مستحيل تربح كل مباريات دقة واحدة اي منافسة دولية كيما انت كا توجد واحد اخر حتى هوا طا يوجد اذن الربح التعادل او الهزيمة ديما كاينين في الكرة خاص المساندة باش نكملو الطريق تقدر تربح ماتشات الأولين وتجي الدور الثاني او الربع. او النصف. تخسر. وجميع المنتخبات اللي كا يديو القاب. ديما كا يبداو بنتائج صعيبة. اذن العمل التخطيط قرأة. المنافس و نستفادو. من أخطأنا ونصلحوها
نسخة مصغرة للفريق الوطني الأول. سبع أمام الفرق الصغيرة وقط متواضع أمام الفرق الكبيرة ،يجب تدارك الأمر قبل فوات الأوان بالنسبة للفريق الأول وخصوصا انا النهائيات ستقام في بلدنا حذاري ثم حذاري
أستغرب لبقاء رباج نجم تشيلسي في دكة الاحتياط !!! غابت النجاعة في مباراة اليوم، نتمنى استدراك الأمر ضد تنزانيا التي يمكن أن تفاجئ أشبال باها، لأنها غادرت المسابقة وستلعب بدون أدنى ضغط، عكس منتخبنا. حظ موفق إن شاء الله.
هدا المدرب باها اقول لك كمشاهد للمقابلة إنك ضعيف انت وليس الفريق(لك أحسن اللعابة ولهم مهارة جيدة) لكن أنت ضعيف التكتيك زائد الدقيقة 70 ولم تجيد تغير مايجيب تغيره لأن الأفكار عندك في ير محلها كان عليك التغير قبل حتى تجيد الفرصة المناسبة للفوز حتى الخصم كان له الدفاع ضعيف
الصراحة عمري شفت شي منتخب باغي يفوز بشي بطولة على ارضه وامام جمهوره ، كيربح اول مباراة ب 5-0
المفروض ان اداء المنتخب يتطور مع المباريات حتى يوصل للذروة فالأدوار النهائية، ايلا كنا باغين فعلا ننافسوا على اللقب، للاسف من خلال الفوز العريض فالمباراة الاولى بان على أننا داخلين هاد البطولة بدون هدف محدد ، وهذا شيء ماشي غريب على المنتخبات ديالنا …
المدرب نسخة طبق الأصل للركراكي:نفس التشكيل نفس اللعب لاعبين نودي عليهم ليزين بهم دكة الاحتياط كالفريق الأول ثم يعودون من حيث أتوا منحطين محبطين نادمين
لما لم يشرك إبراهيم رباج منذ البداية ؟
لما احتفظ باللاعب المطرود الذي اتضح انه خشن جدا؟
لماذا التباطئ في المرتدات وكثرة المراوغات الزائدة؟
لماذا الاحتفاظ برقم ٩ رغم هزالة مردوده؟
لماذا ولماذا؟؟؟؟؟؟
المدرب أظهر عن قدراته المحدودة و الضعيفة كيف يعقل ان يترك اللاعب المتميز ابراهيم الرباج في الاحتياط و لا يعطيه فرصة لإظهار مستواه الحقيقي ، المبارة وصلت إلى الدقيقة 65 ولم يجري اي تغيير، وقد تبين انه مرتبك ولم يعرف مادا سيفعل و لولا الالطاف الإلهية لمني بهزيمة أمام منتخب متوسط المستوى ، مادا سيفعل أمام المنتخبات القوية مثل ج أفريقيا ومالي و ووو.
لدى بهاء لاعبين جيدين جدًا، لكنه لا يجيد جعلهم يثقون بأنفسهم مثل لامين يامال. يظنون أنهم ما زالوا أطفالًا. بهاء، أنت بحاجة إلى تربية جيدة لجعلهم بالغين.
تعادل بشق الأنفس وبطعم الهزيمة لاًن المنتخب الزامبي كان الأقوى وكان قريبا للتسجيل في عدة فرص لولا لطف الله ، منتخبنا الشاب عليه الفوز والتأهل بقوة مع إعادة النظر في طريقة اللعب وبناء الهجمات وحظ وفير في المقابلات القادمة.
صراحة المدرب يتحمل المسؤولية لايجب الاعتماد الكلي على الاعبين في الخارج لان مستواهم عادي جدا جدا جدا وهناك لاعبين في البطولة احسن منهم
كفى من تهَميش لاعبي البطولة الوطنية يا باها
أين الذين يلومون الركراكي. انا صراحة لا أفهم بعض المنتقدين المنتخب يفوز ويحقق ثلاث نقاط بأقل الأضرار ومع ذلك يعرضون الركراكي للنقض. هم لا يعرفون ان اللعب مع الأفارقة يمكن أن يكلف حياة لاعب في مستوى عال. تتذكرون ماذا وقع للاعب العمودي وجواد الزايدي والتيمومي والبارحة طويلة مع الأفارقة. شخصيا انا فخور جدا بالمدرب الركرتكي واعتبره من اجود المدربين على الصعيد العالمي.
حشومة بزاف ما جرا بالأمس على مستوى التنظيم، أنا من متابعي موقع هسبرس بإنتظام واليوم كان ولابد أن أشارككم تجربتي المرة أنا وزوجتي و أبنائي حيث ولأول مرة كنت خجولا من أبنائي عندما قررت أن أصطحبهم للملعب، أبنائي دائما ما أحاول زرع روح المواطنة و الإفتخار و الحب و الدفاع على هذا الوطن لكن ما حصل معي و مع أبنائي بالأمس جعلني أخجل من إنتمائي لهذا الوطن، لم يكن بإستطاعتي الشرح لأبنائي بأنك إذا كنت تريد الولوج إلى الملعب يجب أن تنتظر وسط زحمة كبيرة من الناس لدرجة أنني خفت من الإختناق لإبني الصغير…بعد ذلك و بعد طول إنتظار في الطابور رغم الأمطار التي كانت تتهاطل قرر المنظمون فجأة غلق البوابة وعندما ذهبت عندهم لأستفسر و قدمت لهم الأربع بطاقات، قالوا لي يجب أن تذهب إلى البوابة الأخرى الموجودة على بعد أكثر من خمسمئة متر في تلك الأثناء كنت تركت زوجتي تركن السيارة فإتصلت بها لأعلمها أولا بأننا يجب أن نذهب إلى بوابة أخرى بعيدة و ثانيا لكي أستفسر عن تأخرها لمدة أكثر من عشرين دقيقة للإلتحاق بنا لتفاجئني بأنها لم تعثر بعد على مكان…هنا قررت أن أوقف هذه المهزلة وأن نرجع من حيث أتينا كانت فعلا مهزلة بكل