أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
8
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
17:26
الشرطة تعتقل بريطانيا من أصل إيراني
-
17:05
غلاء الغازوال يغضب سائقي طاكسيات
-
16:30
ترامب يخيم على سباق نوبل للسلام
-
16:04
تعيينات في شركة "لوريال المغرب"
-
15:29
الجزائر توسع الجرائم المشمولة بالإعدام
-
15:15
مركز يطالب بالتحقيق في وفاة عمال
-
14:34
الملك يؤكد للصين أهمية الوحدة الترابية
-
14:01
فيليبي يزور سبتة ومليلية دون سانشيز
-
13:40
الملك يتطلع لترسيخ الشراكة مع نيجيريا
-
13:21
عرشان: ندعم التجربة الحكومية الجديدة
-
13:05
تعديلات تقيد مسار تجنيس الصحراويين
-
12:58
القصر الكبير يطوق مخاطر نفايات طبية
في مختلف المدن رغم الخصاص المهول في المناطق الخضراء خصوصا في الدار البيضاء هناك سباق محموم لقطع الاشجار في مختلف الجماعات والمقاطعات حيث يتم قطع اغصان الاشجار بشكل متواصل في عز فصل الصيف مما يميت الاشجار بشكل كامل يقال ان هناك تجارة مربحة لبيعها لاصحاب الحمامات والافران ! رغم اهمية الاشجار لكن الايادي الاثمة تطالها بصفة متكررة رغم قلتها
ذاك الشي فاش حادگين؟!غير التخريب والدمار.ماذنب هاته الأشجار،وهل حذفها واجتثاتها خير من تركها؟!لاحول ولاقوة الا بالله
بغينا شي نهار نسمعو خبار واحد زوين كنظن من حقنا؟
اش من مدينة و اش من حي يجب التوضيح و شكرا الاشجار يجب العناية بها و ليس تدميرها
تواجه المدن المغربية كارثة بيئية وإنسانية تتمثل في الاجتثاث الممنهج للأشجار المعمرة على يد لولبيات العقار والمجالس الجماعية. ويتكامل هذا التدمير مع صعود “لوبي تنخيل” تجاري وسياسي يفرض نموذج النخيل المستورد في صفقات عمومية مربحة للاغتناء السريع .
يتجاوز هذا الوضع البعد المالي ليتداخل مع أبعاد إيديولوجية؛ حيث يرى نشطاء ومثقفون أن تعميم التنخيل يخدم “أجندة تعريب بصري ومناخي” مستوردة من المشرق العربي، تسعى لطمس الهوية البصرية والجغرافية الحقيقية للمملكة . يهدف هذا المخطط إلى إعطاء المدن الأطلسية والمتوسطية (كطنجة والرباط) مظهراً “بدواوياً” جافاً، مما يعزل المغرب رمزياً وبيئياً عن جذوره الأمازيغية وامتداده الطبيعي المشترك مع جنوب أوروبا والمتوسط. وتستمر الحركات البيئية في التحذير من خطورة هذا التشويه الهوياتي والبيئي الذي يستنزف الماء والمال العام ويحرم المواطنين من الحق في الظل والتنوع الحيوي الشجري .
لو كان هنا وعي بأهمية الأشجار والنبات عموما لكان قطعها وتهميشها جريمة يعاقب عليها القانون
المسيرون البدائيون بالجماعات لايفهمون أشياء علمية مثل التنوع البيئي والاماكن الخضراء و…..ارتكبت مجازر بحق أشجار جميلة , نقول لكم مهما راكمتم من نجاحات وأموال بحياتكم يبقى المثل المفربي الدارج صحيحا : يخلف ربي على الدوما مايخلف على لي حشها
قطع الاشجار العتيقة من الافعال المشينة الكل يعلم ما توفره هده الاشجار الجميلة من ظلال ونقاء الجو و تعطي جمالا رائعا للمدن يستحسنها كل الساكنة
هذ المسؤولين عن التخريب يبدو انهم منعدمي الذوق للجمال ولا علاقة لهم بجمالية المدن ولا الطبيعة