بلغت نسبة أشغال مشروع بناء وحدة لإنتاج خيط الزربية بمدينة تازناخت، التابعة لإقليم ورزازات، مراحل متقدمة. وهو مشروع يندرج في إطار دعم الإدماج الاقتصادي للمرأة النساجة بمنطقة تازناخت الكبرى، التي تضم خمس جماعات ترابية، وتحسين جودة هذه الزربية الأصيلة، ورفع مستويات ترويجها وطنيا ودوليا.

أشغال بناء هذه الوحدة الإنتاجية، حسب القائمين على الورش، تسير بشكل جيد وبوتيرة سريعة، بهدف تجهيز هذا “المعمل المخصص لإنتاج خيط الزربية” لفائدة التعاونيات المحلية المهتمة بالنسيج، مضيفين أن هناك تتبعا مستمرا من قبل المسؤولين والمهندسين والتقنيين لهذه الأشغال لإنجازها بجودة عالية.
وتبلغ الميزانية المخصصة لبناء وتجهيز هذه الوحدة الإنتاجية، بالإضافة إلى الدعم المالي للتعاونيات لتغطية مصاريف المعمل في بداية اشتغاله، 44 مليون درهم، بدعم من وزارة التجارة والصناعة، ووزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، ومؤسسة صندوق الإيداع والتدبير، وولاية جهة درعة تافلالت، وجهة درعة تافلالت، وعمالة إقليم ورزازات، والمجلس الإقليمي لورزازات، ومكتب تنمية التعاون، وغرفة الصناعة التقليدية لجهة درعة تافيلالت، ودار الصانع، والمدرسة العليا لصناعات النسيج والألبسة، والمجموعة ذات النفع الاقتصادي تاكديفت تازناخت.

وكشفت مصادر مسؤولة أن هذه الوحدة الإنتاجية، التي أعطى انطلاقة أشغال بنائها وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية وعامل إقليم ورزازات والمديرة العامة لمؤسسة صندوق الإيداع والتدبير، سيتم تفويتها بالمجان للتعاونيات النسوية بتازناخت الكبرى مباشرة بعد الانتهاء من أشغال بنائها وتجهيزها.
ومن المنتظر أن تستفيد من هذه الوحدة الإنتاجية، حسب المعطيات الرسمية التي حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية من المجموعة ذات النفع الاقتصادي المتخصصة في النسيج، حوالي 22 ألف نساجة، موزعات على 5 جماعات ترابية بمنطقة تازناخت الكبرى.

وفي هذا الإطار، قالت لطيفة الداودي، رئيسة المجموعة ذات النفع الاقتصادي تاكديفت تازناخت للزربية الواوزكيطية، إن هذا المشروع حلم يراود النساجات منذ أكثر من 14 سنة، مضيفة أن عامل إقليم ورزازات عبد الرزاق المنصوري قام بمجهود كبير لجعل هذا الحلم واقعيا، وهو حلم جميع النساجات بمنطقة تازناخت الكبرى.
وأكدت الداودي، في تصريح لهسبريس، أن هذا المشروع سيساهم في حل مجموعة من المشاكل التي تعاني منها الزربية الواوزكيطية، وتحسين وضعية المرأة النساجة، وتحسين جودة المنتوج الذي تتميز به منطقة تازناخت الكبرى.

وأضافت الداودي (نساجة) أن هذا المشروع قيمة مضافة بالنسبة لساكنة تازناخت الكبرى بصفة عامة، وبالنسبة للمرأة النساجة على وجه الخصوص، مشيرة إلى أن المجموعة ذات النفع الاقتصادي التي تترأسها هي التي ستقوم بتسيير وحدة إنتاج خيط الزربية، وهي مجموعة تضم 35 تعاونية. وطالبت جميع النساجات، البالغ عددهن أكثر من 22 ألف نساجة بمنطقة تازناخت الكبرى، بالانخراط في التعاونيات للاستفادة من جميع الأوراش الخاصة بالنسيج مثل باقي المنخرطات في 35 تعاونية.
لا ننس التجربة المريرة لمعمل “كوطيف” للغزل والنسبج بفاس، والذي بسبب سوء التدبير، افلس وكلف الدولة الملايير،
ونفس الشيء تعرضت له وحدة غزل الصوف بتطوان والتي كانت تديرها مجموعة من التعاونيات
تازناخت هههه على بعد ستون كلم من ورزازات احياء كلها أتربة أزقة غير معبدة مستوصف اصغر من محل بيع المواد الغدائية ننظر الا الكماليات وننسى الحاجيات
هذا المصنع عامر بعدة وووووووووو ٢٢ الف مرة كل الجهات مشاركة بالواو ومكاين والو.