أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
18:29
خمسة بحارة في عداد المفقودين بأسفي
-
18:16
النادي المكناسي يتصدر البطولة مؤقتا
-
18:08
الدرك يفك لغز جريمة قتل بسيدي إفني
-
17:36
الزابيري يعيد سانتاندر إلى سكة الانتصارات
-
17:36
شبهة المخدرات تلاحق مستشارا جماعيا
-
17:11
المعاشات تخرج آلاف الإسبان إلى الشوارع
-
16:39
التحريض يطغى على انتخابات إسرائيل
-
16:22
أول تجربة سريرية للقاحات ضد "إيبولا"
-
15:49
الاتحاد الاشتراكي يطعن في "نتائج طنجة"
-
15:09
دعم آسيا يقرب إنفانتينو من ولاية رابعة
-
14:31
مظاهرات غلاء المعيشة تتجدد بإيطاليا
-
14:21
احتجاجات طلابية تثير مخاوف ألمانية
سركم كتر فرحنين بالغلة زرع تامر ضمنتوها ربي غيطيح شتا فشهر ستة وسبعة شد لمك
أكبر غلط هو تصدير منتوجاتنا للخارج و ترك السوق المحلية عرضة للغلاء …. التبروري هو من عند الله و لا اعتراض عليه، لكن جشع السماسرة و الفراقشية هو الافة التي تنخر القدرة الشرائية للمواطنين
المواطنين تقهرو من الغلاء الفاحش للمنتوجات الوطنية ولهذا. يجب على وزارة الفلاحة استيراد المنتوجات الفلاحية من خضر وفواكه ولحوم واسماك وحليب و……من الخارج بجودة ومواصفات عالية حتى واخا يشريوها غالية المهم الجودة بحالنا بحال الاوروبيين ولا الديشي باثمان خيالية
قال تعالى: إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
صدق الله العظيم.
يقول الله تعالى : ( . ..حتى إذا اخدت الأرض زخرفها و ازينت و ظن أهلها أنهم قادرون عليها اتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس…) هذا أمر الله. نرجوا من الله أن يبدلهم بأحسن مما ضاع لهم.
اتقوا الله ما استطعتم.
داك الفول كان عدي يتباع ب7 الى 8 دراهم على الاقل ولكن عدالة السماء تحكم لصالح من لا مدافع له
وسياتي دور الاخرين