شهدت رحاب كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية القاضي عياض بمراكش مناقشة رسالة جامعية لنيل شهادة الدكتوراة في القانون العام والعلوم السياسية، تقدم بها الباحث خليد ربيع، وهو من ذوي الهمم (كفيف)، حول موضوع “التنظيمات المسلحة السلفية والشيعية بإفريقيا.. توجهات جيو سياسية أم صراع قوى دولية 2001 – 2023”.
وانتهت المناقشة، التي جرت أمام لجنة علمية مكونة من أساتذة متخصصين برئاسة الأستاذ الجامعي محمد نشطاوي، بنيل الباحث الدبلوم بميزة مشرف جدا مع توصية بالنشر؛ بعدما نالت إعجاب اللجنة سالفة الذكر والحضور أيضا.
واعتبرت اللجنة هذه الأطروحة “وثيقة علمية وأكاديمية ومرجعا مهما ونفيسا لكل باحث متخصص، ومرشدا لرجال السياسة والدبلوماسية والمؤسسات الأمنية والاستخباراتية في المغرب خاصة وإفريقيا عامة”.
وعمل الطالب الباحث خليد ربيع، في دراسته، على “إبراز التنظيمات المسلحة السلفية والشيعية بإفريقيا ما بين 2001 – 2023، وبيّن أسباب نشأتها وتطورها وحدد مبادئها الإيديولوجية الدينية والسياسية، ودرس المراحل التي تسلكها هذه التنظيمات من أجل الوصول إلى أهدافها الجيو سياسية”.
وأدرجت هذه الدراسة تنظيم البوليساريو ضمن “التنظيمات المسلحة الشيعية،؛ لأنه أصبح في العقدين الأخيرين يتلقى الدعم الإيديولوجي والعسكري من إيران وتنظيم حزب الله اللبناني الشيعي”، ونبّهت إلى أنه “سيستعمل في مقبل الأيام كقوة بالوكالة لإيران داخل الإقليم”، وأبرزت الدور المحوري الذي يلعبه المغرب من أجل “نشر الإسلام المعتدل عن طريق مؤسسة إمارة المؤمنين داخل القارة الإفريقية”.
وخلصت الدراسة، التي تقع في 444 صفحة، إلى أن “إفريقيا تقع بين مخالب التنظيمات السلفية والشيعية وأنياب القوى الدولية، وأي تحول إفريقي نحو الأفضل لم ولن يتحقق إلا بقيادات وزعامات إفريقية قوية ومسؤولة تؤمن بمؤهلاتها وتقتنع بأن الشأن الإفريقي لن ينهض به إلا الأفارقة وتعتقد بنجاعة التعاون جنوب جنوب وبوجود مؤسسات واعدة وقوية”.
مبارك للباحث. . وهنيئا للجامعة والمكتبة المغربية.. وآمل طبع البحوث الجامعية ونشرها وتوزيعها… للأسف بعد المناقشة تبقى التوصية بالطبع حبرا على ورق… ولا يستفيد منها القراء والباحثون وطنيا ودوليا…
يا سادة
العلم الوطني فيه فقط اخضر و احمر
لا افهم لماذا يضاف اللون الأصفر للنجمة
افيدونا عفاكم لان هذا شيء دخيييييل
ألف ألف مبروك للدكتور الأخ والصديق خليد ربيع بهذا العمل الغير المسبوق، فهو كنز علمي ورجل المستقبليات لم يخرج بعد للعلن، وهذا دور الإعلام.
ما شاء الله وتبارك الرحمن موضوع في غاية الأهمية، وعلامة مشرف جدا مع التوصية بالنشر تدل على عظمة العمل.
جاز الله فضيلة الدكتور خير الجزاء على هذا العمل الجبار وسدد خطاه العلمية والعملية وجعله الله سيف من سيوف لا إله إلا الله سيدنا محمد رسول