تظاهر العشرات من الأساتذة المنضوين تحت لواء “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” بالمديرية الإقليمية للفقيه بن صالح، الخميس، أمام محكمة الابتدائية لسوق السبت، تنزيلا لخلاصات برنامج المجلس الوطني للتنسيقية، الداعية إلى خوض أشكال احتجاجية جهوية أو وطنية يومي 01 و02 فبراير الجاري.
وصدحت حناجر المحتجين بشعارات من قبيل: “محاكمات صورية، لإقبار القضية، الهجوم مستمر والنضال مستمر، حجيلي خلا وصية لا تنازل عن القضية، لالا.. وألف لالا.. لهاد الحالة، والتعاقد هو المهزلة…والموت ولا المذلة”؛ وغيرها من الشعارات التي تطالب بالإدماج الفوري في أسلاك الوظيفة العمومي، وتندد بالأحكام موقوفة التنفيذ الصادرة في حق عشرة أساتذة.

وفي تصريح لهسبريس قال عماد شكري، عضو المكتب الإقليمي للتنسيقية الوطنية لأساتذة التعاقد بمديرية الفقيه بن صالح: “إن الوقفة الاحتجاجية جاءت تنزيلا لخلاصات برنامج المجلس الوطني للتنسيقية، الداعية إلى خوض إشكال احتجاجية جهوية أو وطنية يومي 01 و02 فبراير الجاري، وهي استمرار للمعركة النضالية ضد مخطط التعاقد، وكشف زيف شعارات ما يسمى النظام الأساسي الجديد”.
وأوضح شكري أن “المشكل الأبرز للأساتذة هو أنهم في حاجة إلى الإدماج المالي وليس التشريعي، ما يعني إحداث مناصب مالية رسمية في الميزانية العامة للدولة”، مشيرا إلى أن “الوزير نفسه تساءل عن الضجة التي أثيرت بشأن الموضوع، علما أن بنوده مازالت لم تصدر بعد”، ومؤكدا أن “الوزارة مدعوة بشدة إلى التعاطي بشكل شفاف مع مطلب المتعاقدين الأساسي المتعلق بالإدماج الفوري في أسلاك الوظيفة العمومية”.

وأبرز المتحدث لهسبريس أن الوقفة “تأتي في سياق ما يعيشه الأساتذة من ضغوطات وترهيب عقب تجسيدهم خطوة عدم تسليم نقاط وأوراق فروض المراقبة المستمرة للدورة الأولى، ومقاطعة منظومة مسار”، مشيرا إلى أن “الإدارة والمديرية تتحملان عملية إصدار النقط وليس الأستاذ، الذي قام بكل الأدوار التربوية والتعليمية المنوطة به”.
وقال الأستاذ ذاته في كلمة مؤثرة: “لم نصل إلى هذه القرارات إلا بعد خمس سنوات من الاحتجاجات، تعرضنا فيها لكل أشكال الضرب والسحل والترهيب والتضييق، ولعدد من الأحكام موقوفة التنفيذ (الأساتذة المتابعون)، مع حكم نافذ بالسجن في حق الأستاذة نزهة مجدي”، لافتا إلى أن “الوزارة الوصية لا تتوقف عن القول إن زمن التعاقد انتهى، فيما مازال الوضع على حاله”.

وكشف عضو المكتب الإقليمي للتنسيقية الوطنية لأساتذة التعاقد بمديرية الفقيه بن صالح أن التنسيقية ترفض ما جاء في الاتفاق الذي وقعته النقابات التعليمية مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مشيرا إلى أن “الأساتذة مستعدون للتصعيد وخوض جميع الأشكال النضالية دفاعا عن حقوقهم المشروعة”.
يشار إلى أن تلاميذ عدد من المؤسسات التعليمية كانوا قد أعلنوا بداية الأسبوع الجاري، على مواقع التواصل الاجتماعي، عن استعدادهم لمقاطعة الدراسة احتجاجا على التأخر في الإعلان عن نتائج الدورة الأولى، بسبب امتناع أساتذتهم عن تسليم نقط المراقبة المستمرة وأوراق الفروض لإدارات مؤسساتهم.
التعاقد افضل من لا شيء فلو لم يعملوا بنظام التعاقد لكان مصيرهم الان التشرد والتسول في الشوارع واستعطاف المارة، حتى النعاقد مزيان ياك الرابت بجالهم بحال المرسمين اوا اشنو بغاو، مللي تسالا الكونتراتا اديرو وخرى ما كاين مشكل، ومول الكرش لكبيرة تفرقع ليه ان شاء الله .
ترى من سينهي مهزلة رجال الدلع المدرسي في المغرب؟ أليس هم الفئة التي تعيش بحبوحة نصف سنة عطلة مؤداة الأجر مابين بينية و وطنية و دينية و سنوية ؟ ثم أليس لهم الوحيدين الذين يدرسون نصف النهار ، و النصف الآخر راحة؟ أليس هم من يتريع السلم الممتاز سلم الأطر العليا من أطباء و مهندسين و هو السلم 11 بعد قضاء 6 سنوات أقدمية ؟ أليس هم من يستمتع بمزايا مؤسسة محمد السادس الاجتماعية الرائعة من تخفيضات هائلة عند شراء العقارات و المنازل و تذاكر القطارات و فواتير الانترنت و الهاتف النقال و كذا خلال الاصطياف في الفنادق الفخمة ؟ ….ختاما هل من منقذ لقطاع التعليم من تغول من يتسابق على الإضرابات و الساعات الإضافية ليلا ونهارا و لو بتقديم شواهد طبية وهمية ؟ شهادة محمد الوفا رحمه الله من خلال برنامج في قفص ……….كفيلة بتوضيح كل ذلك .
التعاقد أمر معمول به في كل دول العالم حاليا ،والعقد شريعة المتعاقدين ،هؤلاء يسكنهم هاجس الخوف على المستقبل ربما لانعدام الكفاءة عندهم.
هم صفوة الكسالا وسيبقون كسالا في مزهرية الرسالة السامية والبليغة يستترون او ربما يجهلون ما معنى الرسالة الميمونة والسامية الموكولة لهم كم من دمعة تلميذ تساقطت على خديه جراء تعرضه للحرمان من عدم فهم او استكمال مقرره وكم من زفرة ولي أمر اقتنى ما اقتنى من لوازم مدرسية ولم تثمن كم من ام او اب او اخ ضحا بما لديه من اجل تعليم من هو من مسؤوليته ويسهر على تتبعه في تدريسه لكن تذمر من سلوكك ايها الاستاذ اه يا استاذ القرن الواحد والعشرين اه يا استاذ في عهد العولمة اه يا استاذ محو الجهل والأمية رجاءك ومتمنياتك كلها مادة ونقود ونسيت ماهو اجدر القيام به فلتبعث جاءعا كسولا خمولا لا مباليا وحينها لن تجد في جعبة زادك ما يخفف عنك مصيرك
دازت ليهوم الشبعة
6000 درهم شهريا
6 أشهر عطلة سنويا
ثلاثة أشهر اضرابات
أقاليك مناضلون فرض عليهم التعاقد
أسوأ فئة من الموظفين بدون ضمير
لولا التعاقد لكنتم الآن مشردون في الشوارع
مابقى غير اصحاب الفراشة واصحاب الكرويلة والستراة الصفراء ..حتى هما يطالبو بالترسيم نيشان في الوضيفة العمومية لانهم كاين فيهم اللي عندو الباك والاجازة وربما الماستر في الدراسة التي لا تفيد المجتمع في شيء (و مغشوشة، بحال الاغلبية الدين لهم نفس المطالب )
الاساتذة من حقهم الإحتجاج على تسوية الوضع الذي يرونه مخلا ، في حين لا يحق لهم رهن مصلحة التلميد داخل مطالبهم ، عليهم ان يحكموا العقل ، لا الخلط ؟ و من واجبهم الاخلاقي تسليم نقط التلاميذ و فروضهم للإدارة إن لا يريدون ٱستعمال منظومة مسار ، لا لرهن و ٱحتجاج نتيجة المتمدرس ،
كل اسلاك التربية والتعليم في خطر اليوم مند ان باشر هؤلاء المتقاعسون اسلاك التعليم الثلاث واهم اليوم يتلاعبون بالنتاءج والكل يتفرج على هذه الفوضى التي اصبح يعيش عليها قطاع التربية الوطنية الذي اصبح يعرف انهيارا كبيرا مؤخرا من حيث المردودية ومن حيث النتائج مند وصول هؤلاء إلى العمل في هذا القطاع .