تمكنت عناصر الدرك الملكي بسبت جزولة، تحت الإشراف الفعلي للقائد الجهوي، من حجز ثلاثة أطنان من المخدرات ليلة الاثنين/ الثلاثاء، على متن سيارة عائلية (كرفان) تعود لشابين فرنسيين، كانا متجهين من طنجة إلى الصويرة.
وأوضحت مصادر مطلعة أن دورية دركية كانت على مستوى الطريق الوطنية رقم 1 بين منطقة الغيات وسبت جزولة، قبل أن توقف سيارة ذات ترقيم فرنسي كان على متنها شاب وشابة من جنسية فرنسية، حيث اكتشفت الضابطة القضائية حمولة ممنوعة من مخدر الشيرا.
وأضافت مصادر هسبريس أن القائد الجهوي للدرك الملكي انتقل إلى عين المكان قصد الوقوف على عملية الحجز ووزن الحمولة، وقطر العربة، واقتياد الشابين المشتبه فيهما نحو مقر الدرك للاستماع إليهما، إذ لا يزالان تحت الحراسة النظرية لإتمام البحث وتحديد علاقتهما بالحمولة الممنوعة.
بعدما ضاق الخناق على المهربين وعلى من يسهل لهم المرور عبر الحواجز الأمنية أصبحوا يلجأون إلى طرق ملتوية من قبيل الكرافانات بعدما استعملوا في السابق سيارات الاءسعاف وكذلك مواكب الأعراس والجنازات ومن يدري أنهم قد يستعملوا سيارات الشرطة والدرك، فالكل الطرق واردة مادامت الظماءر تباع بأرخص الأثمان..
أنا هنا اود فقط طرح سؤال:
للفنان سعد لمجرد وضع له طعم للأسف انتهى به مدانا من طرف القضاء الفرنسي الذي لم ياخد بالاعتبار ان الفتاة رافقت الرجل بمحض إرادتها إلى غرفته بمعنى انها و هي واعية اكثر من لمجرد بان خلوتها به لن تكون لصلاة التراويح او قيام الليل فكان ان اصدر القضاء الفرنسي على الرجل حكما قاسيا
الفرنسيان اللذان ضبطا بأسفي بحمولة حشيش من ثلاثة أطنان و هو مادة مخدرة تهلك الإنسان و مع ذلك أتوقع إلا تتجاوز محكوميتها اربعة إلى خمس سنوات سجنا و بضع دراهم كغرامة
لو أنهما ضبطا هكذا في ماليزيا او ايران او تايلاند لكان مصيرهما اما مؤبد او إعدام
للتأمل!!!!!!
هذا لانك تفكر بعقلية المجتمع الذي تربيت فيه (ما دامت ذهبت بمحض ارادتها فهي ليست ضحية) هناك اختلاء رجل بامراة لا يمنحه الحق مواقعتها دون رضاها فكيف اذا اجتمع الارغام مع العنف كما حصل في هذه الواقعة.
هؤلاء الاجانب الذين يدخلون المغرب على متن هذه المركبات الكبيرة بهدف القيام بالسياحة كثير منهم مشبوه في امرهم قد يكون من بينهم من يدسون معهم مخدرات صلبة واقراص مخدرة وتهريب عملات أجنبية لذلك يجب التعامل معهم بالبيقضة والحذر حفظ الله بلدنا من هؤلاء المجرمين الاشرار الذين ينقلون لابنائنا السموم التي تخرب العقل والنفس وتدمر الحياة
أطالب بالحكم عليهما بالمؤبد وغرامة بمآت الملايين من الدراهم لصالح الدولة وبالأعمال الشاقة في الصحراء والمشاركة في بناء الطرقات والسدود تحت الشمس الحارقة حتى يكونوا عبرة للآخرين.