عقب اجتماع مجلس إدارة شركة “TMPA S.A” (السلطة المينائية لطنجة المتوسط)، أمس الخميس، تم تعيين إدريس أعربي مديرا عاما للشركة.
وقد انضم إدريس أعربي إلى “TMPA” سنة 2007 كمسؤول عن استغلال ميناء المسافرين والشاحنات، وشغل منذ ذلك الحين مناصب مسؤولية عدة. في عام 2019، تم تعيينه مديرا مكلفا بالعمليات.
ينحدر أعربي من مدينة طنجة، وهو حاصل على ماستر متخصص في التجارة والتسيير. بدأ مسيرته المهنية سنة 2002 بالشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب كرئيس مصلحة قبل أن يلتحق بالمجموعة.
وفقه الله لما هو خير للبلاد… مسؤولية جسيمة.. نتمنى أن يكون في مستوى هذه المسؤولية
و ماذا عن مصير المدير العام السابق الذي كان يضرب عصفورين بحجر واحد كيف ما كنگولو بالعامية معانا و لا معا غانا هوا صدق معانا و معا غانا
طنجة المتوسط مفخرة بالفعل، وتدبير مرافقه مسؤولية استراتيجية في سياسة التنمية.
عيب ألا يتم توفير وسائل الوصول إلى هذا المرفق!!! فالمسافر القادم من أوروبا عبر هذا الميناء من الراجلين (دون سيارة أو مقعد في حافلة) يجد نفسه عرضة للإبتزاز “المقنن” للتاكسيات الكبيرة التي تركن في باب الميناء!! وخاصة بالليل، وإدارة الميناء تعرف أن هناك بواخر تصل بعد منتصف الليل، هذا دون الخوض في التأخيرات الكثيرة والطبيعة معها لموعد انطلاق البواخر حتى وإن كان الطقس مناسبا. كيف لم يعد هناك حافلة تعمل على نقل المسافرين من وإلى محطة القطار ومحطة الحافلات؟ عند انطلاق المرسى كانت هناك هذه الخدمة متاحة مجانا فقط بتقديم بطاقة الركوب، وبعد ذلك مقابل 25 درهم، ثم اختفت الخدمة ليتم “تكرفيص” المسافرين بما يحملونه من متاع وأولاد.. لا حول ولا قوة الا بالله، أتمنى تدارك الأمر وأن يتم إنصاف الميناء والمقصود الذي أنشأ من أجله ومنه منافسة الجزيرة الخضراء التي تأثرت بكل تأكيد بسبب هذا الإنجاز تبارك الله. بالتوفيق يا بلدي ويأكل مسؤول حقيقي يعمل لأجلك ولأجل المواطن من هناك وهنا
مع الأسف هذه أمور تقع عندنا، مسؤولين يشتغلون ضد مصلحة البلد، خصوصا في قطاع الجمارك، انظر الان فقط صادرات معرقلة في مطار الدار البيضاء ،بدعوى عدم التسجيل في مديرية الأدوية والبيطرة، والمديرية لا تستقبل الملفات ولا تعالجها حتى رقميا…فعلى من يشتكي المصدرون….وقد لا تجد مشاكل كثيرة عند الاستيراد…يعني تشجيع الواردات وعرقلة الصادرات….نريد مسؤولين يعرفون مصلحة الوطن.
تثمينا لما كتبه صاحب تعليق ( تحية واجلال) حول عدم التفكير في الراجلين القادمين عبر ميناء طنجة المتوسط وتعرضهم لابتزاز أرباب سيارات الأجرة ، استحضر ما يقوم به المسؤولون عن ميناء طريفة الإسباني، إذ يتم نقل الراجلين من طريفة إلى ميناء الجزيرة الخضراء عبر الحافلات مجانآ.
العزل دون محاكمة و الحجز على ممتلكات الجاني لن يغير من الامر شيئا
نتمنى من تبت في حقه الاختلاس ان يحاسب و يحاكم ليكون عبرة للاخارين و كفى من عفى الله عن ما سلف
وما هي أسباب إعفاء المدير السابق، وهل ستتم محاسبته تفعيلا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة؟؟؟