خاض العشرات من أعوان النظافة العاملين بالمجلس البلدي لطانطان، مؤازرين بالفرع المحلي للمنظمة الديمقراطية للشغل، وقفة احتجاجية اليوم، تأتي في سياق سلسلة الاحتجاجات التي يخوضونها منذ أكتوبر الماضي، تنديدا بـ”الطرد التعسفي” المفعل ضد بعضهم.
وتأتي هذه الوقفة، حسب المحتجين، من أجل إيجاد حلول لمشاكلهم، مطالبين المجلس البلدي بوقف قراراته التي وصفت بـ”الغير مسؤول”ة، و”القاضية بقطع الأرزاق وتشريد العائلات”، رافعين شعارات تطالب بمحاربة الزبونية؛ كما رفعوا شعار “ارحل” في وجه رئيس البلدية، معلنين الدخول في أشكال تصعيدية، مع تحميل المجلس مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع في الأيام القادمة.

في هذا الصدد أكد المنسق الجهوي للمنضمة الديمقراطية للشغل بكلميم-وادنون، عبدلله الوزاني، في تصريح لهسبريس، أن حضورهم يأتي انسجاما مع توجهاتهم المرتكزة على ثقافة الحوار البناء والمؤسساتي، والمشاركة الفعالة في صنع القرار، موضحا أنهم “قرروا المشاركة في الوقفة الاحتجاجية مع العمال الذين تضرروا جراء إقصائهم وتهميشهم وطردهم من العمل”.
وأضاف الوزاني أن هذه الوقفة “تأتي احتجاجا على الممارسة اللا مسؤولة التي تنم عن خروقات سافرة للقوانين، ينهجها رئيس المجلس البلدي، وكذلك لإثارة انتباه المسؤولين إلى ما حل بهذه الفئة من العمال من أضرار”.

وفي هذا الصدد أكد المحجوب هندا، فاعل جمعوي، لهسبريس، أن “فعاليات المجتمع المدني أصدرت بيانا ضد النقابة لأنها أتت لتسييس المشكل لا حله”، موضحا أنها “ناقشت المشكل مع المجلس البلدي، وقال لها إن الميزانية المخصصة لهم تكفي فقط 60 عاملا، في حين يوجد 120 شخصا قام المجلس السابق بتوظيفهم شهرا قبل الانتخابات”.
وأضاف هندا أنه يأسف لوجود نقابة “تلعب سياسيا في موضوع العمال، ولم تأت لتتحاور مع المجلس”، مؤكدا أن “العمال لم يتعرضوا للطرد، بل تسلموا أجورهم لثلاثة أشهر الأخيرة”.

واعتبر ماء العينين أعبيد، النائب الأول للمجلس المذكور، في تصريح لهسبريس، أن “مشكل النظافة فيه خلط ولبس بالنسبة إلى الرأي العام”، وأن “الإضراب لا يتعلق بعمال النظافة التابعين لبلدية طانطان، بل يخص مجموعة من “المياومين العرضيين”، الذي يعملون بأجرة يومية، والذين تستخدمهم البلدية في أعمال محددة”.
وأضاف المتحدث ذاته أن مشكل أعوان النظافة موروث عن المجلس السابق، مؤكدا أن “المجلس البلدي لم يطرد أي عامل، ومراعاة للجانب الإنساني فرض عليهم مسألة التناوب، نظرا لكثرتهم”.
ليست الديموقراطيه كما تتصورين يا حكومة أنها ستار أو أداه لتحقيق أغراض ما إنما الديموقراطيه باختصار هى حكم الشعب بالشعب.هذا ما تعلمناه و نحن صغار. لكن ليست في إشراك المواطنين في الانتخابات فقط ، و إنما أيضا في سهرهم على مراقبة النظام السياسي، في استجوابه ومساءلته.
و الديمقراطية تعمل بشكل أفضل عندما تكون نوعية الحياة العامة سليمة، عندما تكون النقاشات العامة جيدة، عندما يعلو مستوى الحجج والبراهين، عندما يساهم المواطنون ويلتزمون بشكل منتظم في مسؤولياتهم السياسية.في ظل وعي الجماهير، على الأحزاب السياسية التصنت لها والأخذ بالأفكار النيّرة الصادرة عنها لتلاحم أكبر بين الشعب وقياداته السياسية.فلماذا هذه الحكرة كلما اشتكى مواطن؟فما ذنب هؤلاء الشرفاء الذين يسهرون على نظافة المدينة مقابل راتبكم الزهيد؟؟والله لتقبل لكم الأيادي يا عمال و جنود الخفاء الساهرين على جعل المدينة في أبهى حلة.لك الله يا وطني الحبيب.
كفى من إحتقار وهضم حقوق الطبقة الفقيرة في كل المدن المغربية وقراها. الطرد التعسفي سيكون دائما لصالح المدعى عليه لسبب واحد هو أن الجهاز القضائي ينخر ه الفساد والرشوة والتعليمات من التماسيح والعفاريث وبالتالي فإن المستخدم معرض للطرد والتشريد وهضم حقوقه المادية أما كرامته فقد فقدها منذ ولادته. وفيما يخص النقابة فهي تهتم بالنضال والإضراب لتظهر للدولة أن لها قاعدة شعبية لتقوم بإبتزازها أما العدالة الإجتماعية ورد الحقوق إلى أهلها فأخر ما يهم النقابات.
إحتقار هذه المهنة راجع بالدرجة الأولى إلى الرواتب المؤدات إلى العمال مقارنة مع الدول الأوربية التي تحترم مواطنيها بتأدية حقوقهم قبل المطالبة بالواجبات. على الملك والحكومة أن يحاربوا ظاهرة إستغلال المال والسلطة لإحتقار الشرفاء في هذا البلد.على ديوان المظالم أن يعمل بشكل أفضل وجدي وعادل لإرجاع الحقوق لأهلها بما في ذلك ملفات نزاعات الشغل التي تملء رفوف محكمة النقض والبرام وتنتظر من ينفض عنها التراب لإعادة البث فيها. فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا.
هؤلاء العمال يعملون منذ سنتين والمنظمة دخلت على الخط بعدما تم التعسف على العمال لقد راسلت المنظمة البلدية عدة مرات لكن دون جدوى كفى مغالطة
اكتشف العمال العرضيين، انهم ذهبوا ضحية الإنتخابات، حيث انهم استعملوا كحطب لتأجيج لهب الحملات الانتخابية لفائدة المجلس القديم، وهذا الأخير الذي لا يدخر أي مجهود في عرقلة أي مبادرة لتنمية مدينة طانطان، ومازال يحرك المرتزقة من نقابيين و المدعين بالعمل الجمعوي، من اجل تسييس هذه القضية و الركوب على أمواجها استعدادا للإستحقاقات البرلمانية المقبلة.
هؤلاء العمال شريحة من المجتمع يجب الإعتناء بها حقا، لكون المجلس القديم تحايل عليهم وهم يضنون انهم يحسنون صنعا.
{ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}
اتقوا الله في طانطان واهل طانطان