على هامش فعاليات مهرجان “كان السينمائي”، تتنافس ثلاثة أفلام مغربية على جوائز النقاد للأفلام العربية التي تستهدف الأعمال الفنية التي تم إنتاجها العام الماضي.
وتضمنت الترشيحات التي أعلن عنها مركز السينما العربية، ثلاثة أفلام مغربية هي: “زنقة كونتاكت” للمخرج إسماعيل العراقي، الذي جرى ترشيحه لجائزة أفضل فيلم روائي وأفضل ممثلة لبطلته خنساء باطمة، و”قبل زحف الظلام” للمخرج علي الصافي، و”في زاوية أمي” للمخرجة أسماء المدير، اللذان جرى ترشيحهما لجائزة أفضل فيلم وثائقي.
وقالت ديبورا يانغ، مديرة جوائز النقاد، إن “السنة الماضية لم تكن سهلة على الجميع، وعلى الرغم من ذلك، حافظت السينما العربية على مستوى رفيع للأفلام الروائية والوثائقية، جعل كل الأعمال المرشحة لجوائز النقاد للأفلام العربية تستحق الحصول عليها”.
من جهتهما، قال ماهر دياب وعلاء كركوتي، الشريكان المؤسسان لمركز السينما العربية، إن “نسخة هذا العام من جوائز النقاد للأفلام العربية لها مكانة خاصة بالنسبة لنا، لأننا نحتفل من خلالها بمرور 5 سنوات على إطلاق الجوائز التي نستهدف بها الترويج لأفضل الإنتاجات العربية سنويا”، وأشارا إلى أن هذه الدورة تشهد منافسة قوية بين أفلام مميزة.
وسيتم الإعلان عن الفائزين بالجوائز ضمن فعاليات مهرجان “كان” السينمائي، المزمع تنظيمه بين 6 و17 يوليوز المقبل. وستشارك في تقييم الأفلام لجنة تحكيم دولية تتكون من 160 ناقدا من 63 دولة.
ويتوج المهرجان أفضل إنجازات السينما العربية سنويا في فئات “أفضل فيلم روائي”، و”أفضل فيلم وثائقي”، و”أفضل مخرج”، و”أفضل ممثلة وممثل”.
الافلام الجزائربة والتونسية افضل من الافلام المغربية من حيث الاخراج والموضوع والحبكة السينمائية والمؤثرات والسيناريو والديكور والاكسسوار وغيرها، ميزانية فيلم جزائري واحد تساوي مبزانية 50 فيلم مغربي، الفيلم الجزائري يجعلك تعيد مشاهدته مرارا وتكرارا اما الفيلم المغربي فلن تتمم مشاهدته حتى لو كنت تاكل الفشار اثناء المشاهدة.
صناعة الفرجة أُعطيت لشعوب دون أخرى ،و المغاربة من الشعوب التي لم تُعطى لها هذه الصناعة ،إذن كفى من تبذير الأموال في هذه التفاهات
العنوان الصح هو اجساد و مفاتن (فنانات) مغربيات تتنافس في مهراجانات دولية… ( المهم الفيلم يكون فيه العري و يغض النظر عن المضمون…)
ادا سمح لنا المنبر نعود مرة أخرى وعلى ظهره ألى فضاء السينما لاصل أولا ولسينما المغربية كدالك فهده لاخيرة صحيح تحاول جهد المستطاع الحصول على الجوائز وبصيغة الجمع ولو من باب التشجيع لاالمتميزة جد ا العالمية فلايجوز وبلغة الفن لاصيل ان تقول للممثل ومن الجنس الثاني ارجوك أخلع ملابسك قصد الحصول على الجائزة فالصورة السينمائية يجب ان تكون معالجة ويستفاد منها فالسينماالمغربية وبغض النظر عن مشاكل أخرى لها القدرة الكافية على معالجة مشكل العنتريات التي نراها في الشوارع ولازقة والدروب زيادة على الضجيج الاعقلاني نتمنى النجاح لصور المغربية السينمائية من عالجت قضية أوتكلمت عن قضية لازالت لنا كلمة أخرى ومع احتراماتي للقارئ العاشق لسينما حيت ماوجد فاربما أخطأنا في شيء أوخرجنا بعض الشيء عن الموضوع فالكمال لله وحده
جل الافلام المغربية التي تتنافس على الجوائز افلام إباحية اما افلام تشجع العلاقات الرضائية او افلام عن مايسميها العلمانيين أمهات عاريات. الخ.