أكاديميون يتفحصون نتائج "البيجيدي" .. تذويب الإسلاميين ونموذج للاقتداء

أكاديميون يتفحصون نتائج "البيجيدي" .. تذويب الإسلاميين ونموذج للاقتداء
الإثنين 20 شتنبر 2021 - 10:00

اهتمام أكاديمي مثير للانتباه أثاره الترجل الاضطراري لحزب العدالة والتنمية عن قيادة الحكومة بعد نتائج انتخابات “8 شتنبر 2021” التي أفقدته ما يقرب من 90 في المائة من مقاعده بمجلس النواب.

وينبع هذا الاهتمام أساسا من بزوغ “نموذج مغاير” لتدبير العلاقة بـ”إسلاميي الإصلاح من الداخل”، كانت أداته “الصناديق”، في المنطقة العربية التي شهدت تجارب عنيفة في إبعاد “الإسلاميين الحركيين” عن السلطة، بعد تطورات “حراكات الربيع” مطلعَ العشرية الثانية من القرن الحادي والعشرين.

ومن بين أوجه هذا الاهتمام مقالات وجوه ثقافية بارزة في المنطقة، من بينها الأكاديميون: السيد ولد أباه، وأبو يعرب المرزوقي، ورضوان السيد.

استمرار “الاستقرار السياسي”

وقال الأكاديمي الموريتاني السيد ولد أباه إنه قبل إعلان نتائج الاقتراع توقع “أن يرجع المغرب إلى خارطته السياسية التقليدية، بعد سنوات عشر من تقدم «حزب العدالة والتنمية» في الموازين الانتخابية وتصدّره للعمل الحكومي”.

وفي مقال له نشرته “جريدة الاتحاد” ذكر المتخصص في الفلسفة الحديثة والمعاصرة أنه بنى توقعاته على معطى “أن الأحزاب التقليدية المغربية استعادت عافيتها بعد سنوات من التراجع الناتج عن انسحاب جيل الحركة الوطنية المؤسس لهذه المجموعات الحزبية”.

وبعد تقسيم للحقل السياسي المغربي إلى ثلاث كتلٍ كبرى، “تلتقي في الثوابت الثلاثة الكبرى للعقد السياسي المغربي، وهي الملكية الدستورية، ومرجعية الإسلام العليا المتمثلة في إمارة المؤمنين، والديمقراطية التعددية”، سجل الأكاديمي أنه “عكس اليسار الانقلابي في الساحة العربية، حافظ اليسار المغربي على الشرعية الملكية واعتبرها ضمانةً لوحدة المغرب ولاستمرارية الدولة. كما أن نظام إمارة المؤمنين الفريد في المغرب حل عملياً مسألة الشرعية الدينية للنظام السياسي من خلال إسناد مهمة الإشراف على الحقل الديني ورعايته في المجال العمومي للملك نفسه، الذي يختص دستورياً بتوجيه ورئاسة المؤسسة الدينية”.

وأضاف الأكاديمي ذاته: “بعد انتخابات 2011، شهد المغرب تحولات كبرى طالت الأحزاب السياسية التقليدية، إثر غياب وجوهها المؤسسة الكبرى عن طريق الوفاة أو العجز البدني: مثل عبد الرحيم بوعبيد وعبد الرحمن اليوسفي (الاتحاد الاشتراكي)، وأحمد عصمان (الأحرار) ومحمد بوستة (…) الفاسي (الاستقلال)… ولقد استفاد تيار الإسلام السياسي من هذا الفراغ السياسي من خلال استثمار الورقة الدينية الاحتجاجية مقابل النزعة الإصلاحية والحضارية للإسلام المغربي التي يمثلها «حزب الاستقلال» الذي عرف تراجعاً ملحوظاً في فترة قيادة النقابي المشاكس حميد شباط”.

وسجل ولد أباه ما أبرزته انتخابات 8 شتنبر من “عودة «الاتحاد الاشتراكي» إلى الواجهة بعد تراجعه إثر انسحاب آخر قادته التاريخيين عبد الرحمن اليوسفي الذي ترأس حكومة التناوب التوافقي سنة 1998”.

وحول “آفاق الاستقرار السياسي في المغرب في ظل الأزمة الإقليمية المتفاقمة”، ذكر الأكاديمي الموريتاني أن “المغرب الذي كان الدولة السنِّية العربية الكبرى الوحيدة التي قاومت الغزو العثماني وحافظت على استمرارها على الرغم من الاحتلال الأجنبي، طوَّر آليات فاعلة للسلم الأهلي والاستقرار الاجتماعي، ومن بينها الديمقراطية التشاركية التعددية التي أثبتت مجدداً جدواها وفاعليتها”.

تذويب الإسلاميين

قال أبو يعرب المرزوقي، أكاديمي تونسي، إنه إذا اكتُفي في التحليل بـ”ظاهر الأمور” فيمكن القول مباشرة إن أي حزب يصل للحكم يقوده ذلك “عادة -وخاصة إذا طال- إلى فقدان الأغلبية، حتى في الديمقراطيات الحقيقية؛ وكيف لا يكون الأمر كذلك، وبصورة مماثلة ما حدث في المغرب؛ أي الانتقال من الأغلبية شبه المطلقة إلى الأقلية شبه المطلقة، والديمقراطية في بلاد المغرب الثلاثة المركزية مجرد خدعة؟”.

وتابع الأكاديمي، في مقاله الذي نشرته “علامات أونلاين”، بأن حزب العدالة والتنمية كان “أبعد ما يكون عن الحكم الذي بقي بيد المخزن في المغرب، كما بقي بيد العسكر في الجزائر، وبيد المافيا التي ورثت نظام ابن علي في تونس”، قبل أن يزيد متحدثا عن “خطة” هي “تذويب الإسلاميين بحكم صوري يحملهم مسؤولية فشله دون أن يستفيدوا شيئا من المشاركة فيه؛ وذلك لتبين استحالة الانتصار عليهم شعبيا وبالعنف الذي فشل طيلة أكثر من قرن”.

وواصل المتخصص في الفلسفة اليونانية والعربية والألمانية: “نحن إذن لسنا أمام تطور طبيعي في ديمقراطية حقيقية يكون فيها تراجع الحزب الحاكم بسبب الاهتراء الناتج عن ممارسة الحكم، بل أمام إستراتيجية بديلة عن الإستراتيجية العنيفة التي فشلت في ضرب الإسلاميين”.

واعتبر المرزوقي أن “ما فشل حقا” في انتخابات 8 شتنبر هو “المخزن وليس الإسلاميون”؛ فهو “كان يحكم بأفضل ما لدى الشعب المغربي من أبنائه، وسيحكم بعد الآن بمن لا يستطيع أن يغطي عنه فساده”.

ومع استحضار “فرض الفرنسية في المغرب مؤخرا” بوصفه علامة من علامات “العودة القوية لدور التدخل الأجنبي في المغرب”، ذكر أبو يعرب أن دور “العدالة والتنمية” في المعارضة “ولو بعُشُر ما كان لهم لمّا ظنهم الشعب قادرين على أخذ هذه السلطة إيجابا فأعطاهم الأغلبية، سيكون، وإن سلبا، ألف مرة أقوى مما كان؛ لأنهم في المعارضة لن يكونوا ساكتين على ذلك”.

وضد “أدوات” مواصلة “الاستعمار بشكله غير المباشر” في تونس والجزائر والمغرب، توقع الأكاديمي التونسي أن “كل ذلك أوراق ميتة سيجرفها ريح الربيع المقبل الذي هو الموجة الثانية الجامعة بين ثورة التحرر واستكمال التحرير”.

“نموذج للاقتداء”

قال رضوان السيد، أكاديمي لبناني، إنه “نادراً ما يسقط ملاكمٌ شابٌّ قوي البنية بالضربة القاضية، لكنّ هذا هو ما حدث لحزب العدالة والتنمية، حزب الإسلام السياسي بالمملكة المغربية، في الانتخابات الأخيرة؛ كان خارجاً من عشر سنواتٍ من مباريات الفوز في الانتخابات العامة والجهوية. (…) لكنّ الناخبين المغاربة، وبشبه إجماع، حكموا عليهم بالهزيمة والانقضاء، لأنّ تجربتهم في السلطة وإدارة الشأن العام ما كانت ناجحة، وما أَبَهَ الجمهور لعُلُوّ صوتهم باسم الإسلام!”.

ومع استحضار رأي السيد ولد أباه في كون ما حدث في الانتخابات الأخيرة هو أن “التقليد الحزبي المغربي العريق هو الذي نهض بعد انحطاط، وكسر هؤلاء النوابت الصاعدين تحت لواء الاحتجاجية الصحوية الإسلامية”، أضاف مقال الأكاديمي بجريدة “الشرق الأوسط”: “الواقع أنّ التقليدية الدينية (…) ورمزها أمير المؤمنين، هي التي انتصرت أيضاً وفي الأساس على الإسلامويين الجدد”.

وتابع المتخصص في الفكر السياسي عند المسلمين: “الأعرق بالمملكة المغربية من أحزاب الاستقلال والأحرار والأصالة يتمثل في الثلاثية الدينية التقليدية المعلنة: المذهب المالكي، وتصوف الجُنيد، والأشعرية؛ وهي ثُلاثية أُتيح لها المجال للازدهار والتجدد، عندما لم تقع (كما في المشرق) تحت ضغوط مشكلات تجربة الدولة الوطنية، ومطامح العسكريين، والديكتاتوريات السلطوية، واستنزافات وإثارات السياسات الدولية”.

وعكس المشرق العربي الذي “استغلّ” فيه “عتاة الصحويين والجهاديين كل هذه الظواهر ليضعوا كل الأعباء على عاتق الدولة الوطنية المتغربة، والإسلام التقليدي المستعصي على الحداثة”، قال رضوان السيد إن المغرب “دخل في الحداثة وفي الملكية الدستورية، وفي تجارب التعددية الحزبية، دونما غربة مع الإسلام الذي احتضنته إمارة المؤمنين (وهو احتضانٌ متبادل)، وما أعاقَ التقليدُ الديني المحتضَنُ الحداثةَ، كما لم يُعق التجربة الديمقراطية”.

وزاد الأكاديمي ذاته: “لقد كان زعماء الحركة الوطنية الاستقلالية مع الملك محمد الخامس هم أنفسهم زعماء التقليد الديني والتجديد الديني؛ ولهذين السببين: السكينة الدينية الإصلاحية، ورُشد الملكية الوطنية وكبار السياسيين، أمكن أن تكون للتجربة المغربية فرادتُها، من دون أن ينفي ذلك إمكان الإفادة من نموذجها للاحتضان والانسجام في مواطن أُخرى في العالمين العربي والإسلامي”.

كما سجل الكاتب ذاته أن “مهمة الدولة الوطنية في عالمنا، وفي كل العالم، هي حُسْنُ إدارة الشأن العامّ”، في حين “زعم صحَويو وهويّاتيو المشرق والمغرب أنّ الدين يملك مهماتٍ سياسية لا يستطيع غيرهم إحقاقها بوصفهم حَمَلة الدين الصحيح والوطنية الحقّة! لقد نجحوا شعبياً في المشرق، وبعض بلدان العالم الإسلامي، للأسباب السالفة الذكر التي عانت منها الدول الوطنية. وقد شاء البعض في المغرب حاملين ذلك الوعي المشرقي المأزوم تقليد الصحويات، لكنّ نجاحهم كان نسبياً ومحدوداً”.

وفي تفسيره لمحدودية النجاح هذه، كتب رضوان السيد: “تعرف الكثرة الكاثرة من الأمة المغربية أنّ دينها مصونٌ وعزيز، كما تعرف أنها تملك إدارة شأنها العامّ والصالح العام بالحكومات المنتخبة التي تتغير أو تتعدّل من خلال صناديق الاقتراع في دوراتٍ متعاقبة ومنتظمة. كما يعرف الجمهور المغربي أنه يمتلك المراقبة والمحاسبة والتغيير وليس الانتخابات فقط، ولكن بالعمل المنتظم والمقنّن في سائر المؤسسات أيضاً. وبهذه الممارسة الراسخة على شتى المستويات يظل ممكناً تجاوز (…) السياسيين المستفيدين من التوترات الدينية والإثنية والجهوية”.

وختم الأكاديمي مقاله بالإفصاح عن إدراكه بـ”متابعة تجربة «الاحتضان المتبادل» بين الدين والدولة في المغرب أنّ الدين لا يتوتر ولا يصير عُرضة للاستغلال بسبب التقليد المذهبي أو العَقدي أو التصوف؛ بل للتأزم في التجربة السياسية، والفشل في إدارة الشأن العام”، قبل أن يجمل بالقول إنه بتطرقه لنتائج انتخابات “8 شتنبر” يعرض “نموذجاً لإمكانيات التحرر من تسييس الدين، عن طريق الانتظام في عمل الشرعية السياسية، الذي جلب سكينة في الدين، على وقْع ثقة الجمهور بتدبير الشأن الديني، كما يسمي الإخوة المغاربة سياسات إدارة الدين”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

39
  • يوسسسسسسسف
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 10:09

    المغاربة لن يرحموا ” في اختيار حكومتهم” احدا ، ولو يحتل المرتبة الاولى في وقت ما. انهم مغاربة اليوم وخصوصا المغاربة الشبان ما بعد كورونا. سالات الهضرة الخاوية ، الحزب كيف ما كان لن يضمن من اليوم مقاعده اذا كذب على المغاربة .

  • هولاندددددد
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 10:10

    الاسلام يعني القوة والمال والعدل وصون حق الفرد اما العثماني فهو من ابان عن عنصيته ولتحقيره لمن ليس ببربري يوم فال: انا المازيغي قح. فانتقم المغاربة من مقولته ومن زمرته الفاسدة.
    الله الوطن الملك

  • Rachid
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 10:14

    رايت عبر التلفاز اجتماع لاعضاء البيجيدي, وجوه شاحبة
    وكانه يوم القيامة,لم يصدقو بما وقع,ذهبت الكراسي والسيارات الفارهة والمرتبات والجاه والسلطة في رمشة من العين,لو كانو اسلاميين بالفعل لكانو عملو بالاية القرانية. وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور (ص)
    لاكنهم كانوا فقط يرتدون جلالب الدين.
    انشري هسبرس من فضلك

  • مواطن مغربي
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 10:14

    كيما كان الحال بدا العهد ديال هد الحكومة بزيادة جنونية فالاسعار وفاستمرار التدابير الصحية اللي قالت اللجنة العلمية خاصها تخفف وغنشوفوا اش غدير هد الحكومة اللي فيها البديل على الاسلاميين.

  • اب إيناس
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 10:18

    يقول المحامي المصري تروت الخرباوي الذي كان عضوا بارزا في حزب إخوان المسلمين وانسحب منه بعد ان وصل إلى النتيجة التالية التي صاغها من خلال هذه المقولة الشهيرة
    ” جماعة دعوية ضلت طريقها الى السياسة .زعمت أنها تريد إصلاح السياسة بالدين ،لكنها فسدت دينها بالسياسة ”

  • ولد حميدو
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 10:18

    ابواق العسكر ما فهمو والو و يتناقضون مع أنفسهم فمرة يقولون بان المغاربة انتقموا من العثماني بسبب التطبيع ومرة يقولون بان التزوير هو من اسقط البيجيدي
    للمعلومة التطبيع كان دائما و ليس بجديد بحكم جالية مغربية كثيرة باسراءيل فحتى اعتراف أمريكا تم الإعلان عنه حتى تبخرت البحبوحة و استفادت اللوبيات اما الاتفاق الثلاثي فوافق عليه المغرب بضمانات اقتصادية و ليس من أجل ما تم الإعلان عنه

  • الشيطمي
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 10:18

    سؤال واحد ، بالله عليكم لم يصدق العقل المغربي المنتخبين الدين زعموا يخافون الله فكيف صدقتم المنتخبين الشلاهبية ؟؟من يظن ان احزاب السبعينيات و الثمانينيات سيغيرون حياته فالحمار بجنبه أينشتاين مرحبا بكم في عهد التماسيح و العفاريت السبعينيات و الثمانينيات آررر برع النهب والانتقام من شعب 70% من الاميين

  • زائر
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 10:20

    كل ما له صلة بما هو إسلامي أصبح مادة دسمة : تذويب، تحييد، اندحار.
    انا من اشد المعارضين للعدالة و التنمية و سياساتها، لكن بمثل هذه الممارسات انتم تعيدون طرح السؤال، الهذه الدرجة يمقت ما له صلة بالاسلام ؟!

  • MAX
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 10:21

    لخروج المغرب من الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بحاجة إلى سياسيين في عالم الصناعة والتجارة و تكوين المهني و مستثمرين كبار و دكاترة في الاقتصاد العالمي و خبراء في جلب المستثمرين العالميين و مناضليين في حقوق الإنسان.
    أما حزب العدالة والتنمية فلا يملك تلك المؤهلات .

  • عينات جاد
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 10:21

    الحقيقة لا يعرفها الا مهندسوا الانتخابات والحرس القديم المكلف بإنتاج النتائج حسب متطلبات الظرفية وما تريده منظومة التحكم !! اما ارادة الشعب فهذا كذب وبهتان وتغيب كل ما وقع على ارض الواقع والمواطن شاهد ما كان يدور وما كان يجري قبل ويوم الاقتراع وعرف كافة المتدخلين !!
    فالنتائج لا تعكس ابدا ارادة المواطن لان المواطن ليس له اَي اعتبار بل فقط وقع ما خططت له المنظومة المتحكمة !!
    فلماذ الذهاب بعيدا !!

  • متابع لما يجري
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 10:22

    المقولة الحكيمة ( الصيف ضيعت اللبن ) تنطبق تماما على الحزب قائد الحكومتين السابقتين ، لقد جاءت مختلف النظريات سواء الرأس مالية أو الإشتراكية وغيرها بنملذج اقتصادية لتحقيق التنمية وبالرفاه للسكان ولم تتمكن تلك النماذج من تحقيق أهدافها دون اعتمادها على الإستغلال البشع للإنسان ، وجاء نموذج الإسلام مواز لباقي النماذج لتحقيق الرفاقه للإنسان باعتبار واحترام وتكريم ذلك الإنسان ، لكن الإسلام السياسي حامل لهذا النموذج لم يتمكن من تحقيق ذلك لأن أعضاءه تقمصوا الإسلام بالقول ولم يطبقوه بالجوارح.

  • Said russia
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 10:23

    في الواقع الإسلام السياسي لم يسقط في المغرب. لان الدولة العميقة هي التي كانت تدير الحياة السياسية بكل تفاصيلها والشعب عبر عن سخطه بعدم التصويت للعدالة لانه حزب ضعيق لم يقو على مواجهة الرمرة المتحكمة فتحول إلى حزب مثله مثل باقي الاحزاب التي كانت قد صنعت من قبل

  • المتتبع
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 10:27

    لازلت اتذكر مقولة الحسن الثاني رحمه الله عندما قال مخاطبا الجزائر : دعوا الإسلاميين يسيروا ولن يطول تسييرهم لانهم ناقصين للخبرة السياسة وهو ما شاهدته في الجزائر وقع انقلاب على الشرعية وعاشت الجزائر العشارية السوداء وبالمغرب نجح الاسلاميون وتركوا يعملون ولكنهم فشلوا فشلا دنيعا عرت اوجههم وبانوا على حقيقتهم أنهم باعوا الوهم المغاربة باسم الدين وهم لا يملكون أدنى مقومات الدين بنكيران صم اوداننا بالعفاريت والتماسيح والعثماني بنمعرفة وقف مذهولا لانه لم يكن مقتنعا انه اصبح رئيس المحكومة والحمد لله ها هم الليبراليون نجحوا وننتظر ما سيفعلون ان حققوا ما وعدوا به تقدموا وان اخلفوا قالى مزبلة التاريخ ييعاقبون كما عوقب لا عدالة ولا تنمية

  • رواشن حديد
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 10:28

    هذا الكاتب اعاد تدوير القيام بالعملية الفدائبة الفيزيائية لمعارض دولة و هذا التعبير عن الفكرة عن عملية التذويب مجردة ماخوذة حديثا عن عدو و من الد خصم للدولة اقتدى الكاتب به و فضل تذويب ذوبان فكرته المنقولة في الذوبان و نقلها و تقديمها و تشميعها و العنونة بها في سياق معاكس و متوسع في فقرات و في موضوع ما يعني ان حسه الباطني او قاده اللاشعور الى ما قاده اليه و اقتدى به بينما تجربة الفيزيائي المعارض رغب بها التوليد و التجديد و تدوير فكرة الاشباع في الارهاب بينما الموضوع صيغ بتغليفه باقاويل دكاكين سياسية بئيسة في اسلامية حزب بئيس منهار فيما جوهر الفكرة الاحفوري بالموضوع يقوم على زوبعة فنجان

  • Ali
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 10:29

    عيب الاسلاميين او من يدعون ذلك انهم لهثوا وراء جمع ما يمكن من مال ومصالح مقابل التضحية بالمسلمين الذين صوتوا لصالحهم… امهلهم المواطنون ولايتن ظهر فيها مالم يكن في الحسبان من قهر المواطن البسيط المغلوب على اهره مقابل حماية اصحاب الملايير.. لذلك عاقب الشعب الفقير والذي يشكل مجموعة كبيرة جدا من لبسوا عمامة الاسلام ليتمتعوا في باريس وعلى الشواطيء…..

  • jaouhari
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 10:30

    أولا الأحزاب التي فازت جلها كانت في التسيير مع pjD إذا ليس هناك تغيير جوهري
    ثانيا للحكم على أن الشعب عقب الإسلاميين يتوجب انتخابات شفافة ونزيهة وكلنا شاهدنا ما حصل
    والأهم من كل هذا إذا كان ذهاب الإسلاميين سيزيل العقبات الإقتصادية والإدارية التي و ضعت لإفشاله فإننا نرحب برحيلهم كي لا نكون ضحية الحسابات السياسية وشكرا

  • jamal
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 10:31

    LE PJD AVAIT 10 ANS DE GOUVERNANCE ,MAIS EN VAIN .DU COUP, GOUVERNER C’ EST PREVOIR.

  • انها الدولة العميقة
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 10:33

    المغاربة مساكين يحسبون ان اصواتهم الانتخابية ( التي تساوي 100 درهم) هي التي اطاحت بالعدالة والتنمية، مكان ومكانة الإسلاميين في الحكم تقرر دوليا والدولة العميقة تطبق فقط. انظروا ماذا حدث في مصر وكيف اقتلع الانقلاب العسكري الإسلاميين من الحكم بالحديد والنار بإيعاز من الغرب، وحاولوا مع أردوغان وفشلوا. في المغرب ادمجوهم بعد الربيع العربي لتفادي الدماء والحديد والنار واقتلعوهم بسهولة ( تزوير كثيف + تشويه أمام الشعب) وبدون عنف. الدولة العميقة وما ادراك ما الدولة العميقة. أما أنت أيها المعلق فأنت فقط أداة انت والمصوت مول 100 درهم.

  • الماني قديم
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 10:33

    السلام عليكم. ههههه قال ليك تدويب اللسلاميين يعني اشنو حنا كفار؟

  • MAGHREBI NAFSS
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 10:34

    لا أتفق مع الخبير التونسي.فتحليله بعيد شيئا ما عن الواقع المغربي.

  • البلوكاج تاني؟
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 10:45

    وشكون داير البلوكاج دابا !
    اطلقو لينا اللعب، خليو الكرة تضور. ياك عمر التيران. ياك دخلو الفراقي. الحمامة والتراكتور والميزان بتلاتا ف الصنطر د الميدان. ياك الباقي ف التوش د المعارضة. كاينة معارضة اليمين: لامبة والسبولة والكيضار وشي وحدين خورين. وكاينة معارضة اليسار: الوردة و الكتاب والجوا والشمعة وشي وحدين خورين. ايوا طلقو لينا الفراجة. راه الجمهور مرون: ها التصفار ها التكبير ها الغوات. الاسلاميين مشانقين مع بعضياتهوم والامازيغ كذلك ومتال،ويسار ويمين المعارضة كدالك. واللي علا برا د التيران كدلك. عافاكوم طلقو اللعب باش الجمهور يتلها بينما تجي الشتا. غير وحدا اللي ما مفهمتهاش: شفت التيران فيه تلاتة د الفراقي وواحد الگور، فيه اخنوش؛ وكلشي منيش عليه من دابا: ها اللي بماطيشة، ها اللي بسبرديلة، ها اللي بتسبيح، ها اللي بصلاية، ها اللي بكرسي. الا ما دخل البوليس يطاكي عليه غادي يخصنا گول على من يتماركاو البيوت. و باينة النتيجة د الماطش من دابا: كولشي البيوت غادي يتماركاو على اخنوش، وغادي يشبع ماطيشة وسبريلات وصلايات وتسابح. الله يكون ف عوانو مسكين.

  • بشر
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 10:45

    الانتخابات في المغرب ابانت أن المغاربة المسلمين لم و لن يكون لهم وكيل سوى الله. ولو لم نكن فاسدين جاهلين لما كان حكامنا كذلك

  • abdel tazi
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 10:48

    انا بغيت غي نعرف شكون هاد العالم الدي اكلق اسم الاسلامييين على حزب البيجيدي.واش زعما باقي الاحزاب ماشي مسلمين؟ولا مثلا الشعب هو لي ماشي مسلم؟من الغباء والعبث غانبقاو غي نسمعو شي كلمة نبقاو كنعاودوها بحال الببغاء.
    وشكرا حبيبتي هسبريس

  • Dino
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 10:51

    اذا اردت التغيير فغير عقليتك……
    لكي تغير منطق الاحزاب الكثيرة
    ضع الشخص المناسب في المكان المناسب
    فالتاريخ لاينسا

  • abdou
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 11:10

    على العموم .كل له 4رلءته من الزاوية التي يراها موضوعية ؟ لكن أنا أقول بأن المغاربة أذكى الشعوب . أليس هذا صحيحا ؟ حسب القراءات المتعددة . إذا الشعب المغربي حكم على فصل الدين عن السياسة. الذين ليس للإسترزاق أو الميل بمكيالين . كان الشعب المغربي أعطاهم فرصتين وترك المجال لهم ولموريديهم وكذا المتعاطفين معهم لكن أبانوا عن حقيقتهم وهي البحت عن جلب المصالح بالتخدث عن المفاسد دون فعل أي شيء إلا المصلحة الداتية للجماعة . لكن أنقصوا عليهم الشعب المغربي ككل من الناخبين والدولة . وما الدولة إلا أبناء الشعب لمن يقول الدولة . إدا حكم الشعب بفصل الدين عن السياسة بالإعدام النافد في القنديل.

  • لا للمخزنوجية
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 12:27

    الأكاديمي و الفنان أو حتى الفقيه و المثقف عموما ليس للتحليل السياسي التطبيقي وإن كان له ما لغيره من إبداء رأي في السياسة النظرية لكن السياسة العملية تترك للسياسي عملا وتحليلا وتنظيرا ولنا في الأكاديمي سعد الدين العثماني خير دليل الذي لو كان يفهم – و رحِمَ الله امرأً عرَف قدرَ نفسه – لكان الراحل عبد الرحمان اليوسفي أعظم درس يقرأ منه ويبتعد عن ذاك الحقل بعدا سحيقا فاليوسفي ومن أدراك من هو اليوسفي المناضل النقابي المؤطر المدرب الحقوقي السياسي المفكر المتجول … إستقطبته الأوليغارشية وجعلته قطعة سكر في كوبها السائل ووظفته في تضعيف أقوى معارضة سياسية في تاريخ المغرب الحديث .. ومرة أخرى رحِمَ الله امرأً عرَف قدرَ نفسه .. أما ما تفضل به هؤلاء الأكاديميون فمعرفة عامة في متناول القاصي والداني.

  • فواز الوجدي
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 12:42

    تدويب الإسلاميين.?????.هل حزب لباجدة إسلامي?? هو.حزب كباقي الأحزاب. و المغاربة شعب مسلم ..

  • omar
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 13:19

    التجربة التي خرجنا منها بدروس هي أن كل من إدعى تمثيل الإسلام و الدفاع عنه بشعارات و ألقاب لا قيمة لها يشتركون جميعا في نهب ثروات البلاد و أموال الشعب جهارا و بالقانون آخرهم البيجدي أعضاؤه أصبحوا منتفخي البطون و الأوداج. لا يهمنا لون القط المهم أن بصطاد الفئران كل من ليس له خطة تقنعنا لإخراجنا من الفقر و الاستبداد الإقتصادي و السياسي عليه أن ينسحب عزيزا و ليطفيء علينا شمسه إن كان يظن أنه الشمس

  • الهواري حنان
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 13:20

    اظن ان احسن من شرح وبعمق سبب اندحار البيجيدي وانتصار الاحرار واسم الفيديو هو “ما هي اسباب نجاح حزب التجمع الوطني للاحرار ” هو الاستاذ احمد عصيد

  • الموقف
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 13:33

    الدين لله والوطن للجميع لا يجب الخلط بين ما هو هو واقعي ملموس بها هو ميتافيزيقي نظر مثالي خيالي
    المغاربة اصبحو ا يريدون الملموس وليس الهدرة الفارغة المغاربة ملوا من سياسة الريع والتمتع بالتعويضات الضخمةو المتعددة في المقابل مردويدية ضعيفة انتهازية استغلال بدون ان نرى اي تقدم او تطور لا على المستوى الاقتصادي ولا على المستوى الاجتماعي فقط التهافت على المناصب والحقائب والسفريات والتنقلات بدون مردودية التي تعود على الوطن بالنفع لان الوطن هو اغلى ما عند المغاربة ولذلك يجب التجلي بالروح الوطنية
    رحم الله الرجل الذي تخلى عن جميع تعويضاته لخزينة الدولة الا وهو السيد عبد الرحمان اليوسفي لان يعرف بان المال سيزول وتبقى الروح الوطنية هي الخالدة لانه اذا تقدم الوطن اقتصاديا واجتماعيا هذا هو الهدف الاسمى لنا جميعا.

  • مواطن
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 13:34

    يعلم الجميع انه من اجل تجاوز ازمة كورونا فالمغرب بحاجة الى وزراء تكنوقراط ، وكما يعلم الجميع فحزب التجمع الوطني للاحرار هو عبارة عن تجمع لاباطرة المال و الاقتصاد في المغرب وبالتالي حصولهم على الاغلبية جاء بناء على رغبة الشعب و مباركة من القصر ، وذلك بعد ان اتضح للجميع عدم توفر حزب العدالة والتنمية على كفاءات من نفس الطينة خلال تجربتهم على رأس الحكومة.

  • التذويب و الأسبد
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 14:06

    ما كاين غير التذويب سواء بالتوجيه و التفجيل، او بالأسبد كما فعلوا مع بن بركة

  • ادريس
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 14:12

    خاطب شعبا مسلما بمنطق إسلامي إلا أنه تبرأ من كل المبادئ الإسلامية حين رأى الكعكة أمامه هو ومن معه وانسلخ من عاطفته فجلد من ترجوا فيه أمل الازدهار و الخروج من بؤرة الفقر و الحاجة…فكانت النهايةبيديه أولا ثم بيد الشعب ثانيا ثم بيد المخزن ثالثا لأن دوره انتهى…

  • noureddine
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 14:41

    بن كيران وحزبه خرجتوا علينا دمرتونا رجعتونا اسفل سافلين درنا فيكم الثقة وغدرتونا .

  • مواطن مغربي
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 14:43

    أتعجب من كلام منصف المرزوقي الذي اسقطه الشعب التونسي في كل الإنتخابات التي جرت و لولا تعينه من طرف الترويكا التي سيرت تونس بعد الإنقلاب على بنعلي رئيسا لما وصل إلى الرئاسة و التي فشل فيها فشلا ذريعا و أزاحه الشعب بانتخابه للمرحوم قايد السبسي . فكيف لهذا يتنطع بآرائه المتضاربة المتناقضة التي تعبر عن اضطراب هوياتي فظيع

  • رأي1
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 15:47

    الخلل في الاحزاب.ففي الانظمة الديموقراطية المتطورة سياسيا الاحزاب تتنافس اعتمادا على برامج تضعها هي نفسها وتعرضها على المواطن لتحسم الانتخابات حول ما هو أفضل بالنسبة لغالبية المواطنين.أما هنا فالاحزاب ليس لها برامج واقعية تقترحها على المواطن.وهذا يعكس طبيعة الاشخاص المتحزبين وقصور فكرهم السياسي وبحثهم عن التموقع بدون رصيد.فقد اعتادت الاحزاب على اداء أدوار ثانويةتنحصر في تنفيذ البرامج والقرارات التي تملى عليهم ويتم اعدادها في غيابهم.فلو كان لدى العدالة والتنمية برنامج واقعي وطموح لما تم استغلاله لاسباب معروفة والقي به خارج ميدان اللعبة.فمن بداية اشرافه على التدبير اتضح بان لا رصيد له وان عاقبته ستكون معروفة .فالتخلي عنه لا يعود فقط الى عدم الرغبة في استمراريته وانما في ضعفه وعجزه.

  • مصطفى آيت الغربي
    الإثنين 20 شتنبر 2021 - 16:30

    في دول العالم الثالث ليس هناك حرية التعبير ولدالك لايستطيع
    أحد أن يقول كل شيء في تحليله ,
    بنكيران مرارا يقول: أنه ليس الا خادم عند الملك,
    هل نحن الشعب صوتنا لك لتدم معانا أم لتخدم معهم؟
    زد على دالك لاأحد يستطيع أن ينتقد أندري أزولاي ,

  • مواطن2
    الثلاثاء 21 شتنبر 2021 - 08:19

    موضوع اقصاء حزب العدالة او التخلي عنه لا يحتاج الى كل هاته التحاليل والدراسات وكانه حزب له شان في تاريخ المغرب. هو حزب اتى في ظروف معينة واغتنم فرصة الفراغ السياسي وعزوف فئات عريضة من المجتمع عن التصويت خاصة الفئات الواعية التي يئست من كل اصلاح…نزل هذا الحزب بين الطبقات الدنيا الاشد تذمرا وظهر بمظهرهم وتحدث بحديثهم وتناول معم طعامهم البسيط واستعمل جميع اساليب استمالتهم الى ان وثقوا به. وكانت النتيجة ان صوتوا عليه كمنقذ ….تمكن هذا الحزب من الوصول الى مناصب المسؤولية فكان ما كان ..اردت القول لا داعي لكثرة التحاليل هذا الحزب ” احتال ” على الفئات الهشة ” المصوتة ” ولما انقلب عليها انقلبت عليه . هذا الحزب لم يف بوعوده واشتغل لصالح مصلحة اعضائه ومن يستفيد معه ولما سنحت الفرصة للفئات التي وثقت به انقلبت عليه وصوتت ضده وانتهى الامر. هو حزب تميز ت فترته بانتشار الفساد حتى اصبح ظاهرة يصعب محاربتها…وهنا اشير الى ان عبارة ” الحزب الاسلامي ” لا يمكن ان تنطبق عليه وحتى على غيره من الاحزاب.المغرب دولة مسلمة تاريخيا ولا حاجة لها باحزاب اسلامية .

  • عابر سبيل
    الأربعاء 22 شتنبر 2021 - 08:20

    سبحان الله عندما فاز حزب العدالة و التنمية في الولايتين السابقتين تغنى بالديموقراطية و عندما انهزم يقول انتكاسة للديموقراطية هههه و ما هي الديموقراطية؟ هي أن تبقوا في الكراسي خالدين فيها؟ أعطاكم الشعب 10 سنوات و لم تذيقوه الا العذاب بقراراتكم العشوائة و ضعفكم في تسيير الشأن العام و تدبيره. أنا و أصدقائي و عائلتي و كل من أعرفهم صوتنا لكم في الولايتين السابقتين و اليوم صوتنا ضددكم وليس حبا في الأحزاب الأخرى و اليوم بعدما لم نصوت لكم تتهموننا أننا أخذنا الرشوة من الأحزاب الأخرى و ما يزيدنا هذا الا يقينا بأنكم فعلا حزب فاشل لا يقوى على شيء. ستقولون لنا لا إنه المخزن و بلابلا بلا …ديك الساعة ملي عرفتو المخزن مقيدكم كما تدعون استقيلو ديك الساعة و ما تبقاوش تعطونا الوعود الكاذبة و تضربو جيوبنا. ومن فوق هادشي الى كان المخزن عبر عليكم

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45

سعر الدجاج بـ24 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32

صقور السعودية في سماء مراكش