عرفت اللائحة النهائية التي أعلن عنها الناخب الوطني وليد الركراكي، الأسبوع الماضي، للمشاركة في معسكر المنتخب المغربي لشهر مارس الجاري، وجود لاعبين عدة فقدوا الرسمية مع أنديتهم في المباريات الأخيرة، أو لا يزالون حبيسي دكة البدلاء بشكل نهائي، أو شاركوا في الدقائق الأخيرة، في أفضل الأحوال.
ويحافظ 15 لاعبا من اللائحة النهائية للركراكي على وتيرة منتظمة في الشق المتعلق بالجاهزية والرسمية، بمن فيهم ثلاثي حراسة المرمى، فضلا عن عبد الكبير عبقار، وشادي رياض، وأشرف حكيمي، ومحمد الشيبي، ويحيى عطية الله، وإبراهيم دياز، وبلال الخنوس، وأيوب الكعبي، ويوسف النصيري، وسفيان رحيمي، ثم أشرف داري ويوسف الخديم بدرجة أقل.
وفي المقابل، يعاني 9 لاعبين الأمرين مع أنديتهم في مختلف الدوريات في الشق المتعلق بدقائق اللعب والرسمية، ويتعلق الأمر بكل من نايف أكرد، وسفيان أمرابط، وأسامة العزوزي، وأمير ريشاردسون، وعز الدين أوناحي، وحكيم زياش، وإلياس أخوماش، وأمين عدلي، ثم إلياس بنصغير.
وفي ما يلي، بعض الأرقام والملاحظات الخاصة باللاعبين التسعة المذكورين:
نايف أكرد: لعب 82 دقيقة في المباريات الأربعة الأخيرة وظل حبيس دكة البدلاء في المباراة الأخيرة لناديه وست هام أمس.
سفيان أمرابط: خاض 24 دقيقة في آخر 7 مباريات في الدوري وظل حبيس دكة الاحتياط في آخر مباراة مع فريقه مانشستر يونايتد.
أسامة العزوزي: لعب 104 دقائق في آخر 7 مباريات وظل حبيس بنك الاحتياط في آخر 3 مباريات مع ناديه بولونيا في الدوري الإيطالي.
أمير ريشاردسون: لعب 234 دقيقة في آخر 7 مباريات، بمعدل 33 دقيقة في كل مباراة، كما ظل حبيس بنك الاحتياط في آخر مباراة مع ناديه ريمس.
حكيم زياش: لم يشارك سوى في 29 دقيقة في آخر مباراتين مع غلطة سراي منذ عودته حديثا من الإصابة.
إلياس أخوماش: شارك في 16 دقيقة في آخر 3 مباريات مع ناديه فياريال وظل حبيس دكة البدلاء في آخر مباراة.
عز الدين أوناحي: شارك في 6 دقائق في المباراة الأخيرة مع مارسيليا، فيما ظل حبيس دكة البدلاء في المباراة ما قبل الماضية في الدوري الفرنسي. وأما في الدوري الأوروبي، فقد شارك بديلا في ذهاب ثمن النهائي في نصف الساعة الأخير، ودخل أساسيا إيابا وتم استبداله في الدقيقة 78.
أمين عدلي: شارك في 70 دقيقة خلال المباريات الثلاث الأخيرة في الدوري الألماني كبديل مع فريقه باير ليفركوزن، بينما شارك أساسيا في مواجهتي ذهاب وإياب ثمن نهائي اليوروباليغ.
الاسود من تربح الالقاب هم يربحون الالقاب مع فرقهم اما مع المنتخب يكتفون بالجري وضحك فهم يتمتعون بكل شيء وبالمجان وفي الاخير يقلون نعتذر نعدكم في المرا قادمة بالفوز وهكذا وهكذا من 50 سنة نفس ك
لاداعي للمبررات.قلنا له استدعاء الجاهزين فقط.لكن هو انا عكسنا،فليتحمل نتيجة اختياراته،عند الفورة يبان الحساب.
ربما علينا تذكر مبارك بوصوفة الذي كان رونار يستدعيه رغم عدم توفره على فريق.
الجماهير الرجاوية و معها المنابر الإعلامية الرجاوية مثل راديو سبور ماروك وغيرها ما عجبهمش الحال حيت داري رجع للمنتخب رغم انه أساسي في فريقه الجديد وعنده خبرة أفريقية وسبق له التتويج بالعصبة ضد الأهلي ، في حين يطبلون لرحيمي كانّه يلعب في احدى الدوريات الكبرى الخمس. ماعرفتش من نهار فرح داري في ملعب الطاس مع الركراكي بميسا وهو عدو الرجاويين
تجهيز اللاعبين
هي مهمة المدرب الركراكي
العدد من النجوم المغاربة يجلسون ذكة الإحتياط ضلما
كم من لاعب يقدم مستوى رائع مع منتخب بلاده
لكنه مع فريقه في ذكة الإحتياط .
أطر المنتخب الوطني يجب عليهم
تجهيز و تكوين الاعب المغربي
لأن الموهبة موجودة
مهمة الركراكي و مجموعته تكوين منتخب قوي
وإدا فشلوا فهم ليسوا مدربين بل ينتضرون ” الواجد فقط ” .
على الجامعة إضافة بنود في عقود اللاعبين و اهمها اللعب مقابل المردودية، لا يعقل لاعب يوقع و لا يتقاتل و أو ينسحب بداعي الاصابة و في نفس الوقت يتفاضى ملايين شهرية في أرقى الفنادق و الإقامات
مشكل وليد الكبير هو التعامل بالعاطفة مع بعض لاعبيين