أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
14
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
18:11
البراهمي رئيساً جديداً لـ"التوحيد والإصلاح"
-
17:57
ملك السعودية يوجه بدعم مالي للمواطنين
-
17:22
هجوم مسلح يخلف 50 قتيلا في نيجيريا
-
17:03
أشبال المغرب يهزمون كوستاريكا برباعية
-
16:15
الأمم المتحدة تعتمد "تقرير الصحراء"
-
16:12
رهانات "الكلاسيكو" بين البارصا والريال
-
16:08
"البلوكاج" بطنجة يوشك على الانفراج
-
15:35
البرازيل تختار بين "لولا" و"بولسونارو"
-
15:22
علاج نفسي لمتورط في اعتداء بفرنسا
-
15:06
الملك يعتز بالعلاقات مع كازاخستان
-
14:45
"رالي دكار 2027" لن يقام بالسعودية
-
14:06
الشرطة الفرنسية توقف 1314 شخصا
قديماً .كان العم يربي . والأخ يعاقب . والخال يضرب . والجار يعاتب . والزميل يلوم . والمجتمع يعيب . والصديق ينصح
فكان العيب محاصراً من كل جانب،
حتى ان كلمة عيب كان يحسب لها ألف حساب ، ألا ليت الحياء يعود يوماً..
إلى كانوا الوالدين مربين غادي نشوفوا سلوكهم في الابناء
الاب الذي يشتري لابنه دراجة او تروتينيت او سكيت و يطلقه امام المدارس للعربدة هو من يتوجب عليه الحساب اللي ما قاد يضبط ولاده بلاش يولدهم
إهمال بعض الوالدين سبب في مثل هذه الصور التي تتكرر اما على هذا الشكل او رمي الحجارة على السيارات وغيره من تسبب الفوضى والهمجية وغالب هؤلاء نهايتهم الاجرام . هذه حقيقة . والحل هو تحرك الدوريات التنفيذية وعقوبة الآباء بغرامات مالية . الهمجية نرفضها في المغرب العزيز
سلوك غير مرضي للمجتمع نظرا لسوء تفكير هذه الفئة من الأطفال فهم يحتاجون منا كمجتمع مدني أن نبين لهم أن هذا الفعل قبيح وأنه يشكل خطرا على حياتكم.
المسؤولية الأولى للعائلة ثم يأتي في المرتبة الثانية غياب مساطير قانونية مثلا إدا حدثت لسائق سيارة حادث مع أصحاب الأحدية بالعجلات فهم يعتبرون من المارة والراجلين, وإذا اصطدم هؤلاء المشاغبين مع راجلين آخرين من أطفال ونساء فليس هناك لا تأمين ولا تعويض.
في نظري المتواضع الكل مسؤول .والدرجة الأولى الأمن،مثلا حينما يقبض على شخص مخالف للقانون يجب على الأمن أن يسحب إليه الدراجة بصفة نهائية لا رجعة فيها.هناك بعض مستعملي الدراجات النارية بدون رخصة السياقة أو الخودة وكذلك التأمين. ويأتي بسائق آخر لكي يقوم مقامه بإخراج الدراجة من المحجز . كما يقول المثل ضرب البشر إلى جيبه إلى بغيتيه ينضبط.اما الشباب فإنه ابن بيئته إذا لقي الفوضى سيطغى إذا لقي الأمن سيستتاب.
نطالب السلطات الأمنية مشكورة بالتدخل لمحاربة هذه الظاهرة السلبية والمقلقة التي أصبحت تعيشها شوارعنا بمدننا من طرف بعض المراهقين المتهورين وقد تتسبب في ارتباك سايقي السيارات ومضايقاتهم مما يتسبب في وقوع حواذث سير خطيرة لا قدر الله
خاص فرض رخصة السياقة و تولي عند دراجة لوحة أمامية و خلفية كبيرة الحجم تظهر الأرقام بوضوح ، و ديك ممنوع المطاردة هي السبب الرئيسي و المباشر باش ضسرو هاد الدراري الصغار
الكل يتحمل المسؤولية سواء اباء أو مؤسسات تعليمية وتربوية ايوا هادي را هضرة خاوية الدولة هي من تتحمل كامل المسؤولية أمام الشعب و امام الله هيا اللي بغات تخوصص التعليم و الصحة و تخلي الوالدين كيجريو غي ما يوكلو ولادهم كلشي قدام عينيها نگولو ما فراسهمش ودبا هاد الفيديو ما غيشوفوهش و تحية للمتدخل الثاني اللي حط بعض النقط على الحروف من بينها التدخلات الامنية و علاش تراجعات لحقاش الشرطي دار خدمتو و تعاقب
خير وسيلة لاقناع الآخر دعه يفعل ما يشاء. وتكون النتيجة أمامه…لي تزرع نبث. بعض الناس يكرهون النصيحة….
المشكل في النصوص القانونية التي جاءت بها مدونة السير كيف يمكن أن تجعل أشخاص يسيرون طبقا لقانون ملزم في نفس الطريق والمسار مع أشخاص لا يطبقون نفس القواعد القانونية اذا عرفنا الفوضى تعني عدم احترام القواعد المتفق عليها من طرف المجتمع تصوروا معي وسط البيضاء في الطريق السريع والسرعة محددة ب 80كلم وتجد الدراجات النارية وسط الحافلات والشاحن والسيارات بسرعة والله تفوقة120كلم بدون مبالغة بدراجات C90 يمتطيها ثلاث شبان واذا صدمتهم سيارة اكيد مصير الساىق السجن رغم ان سياقة الدراجة النارية في الطرق السريعة والسيارة ممنوعة يمرون أمام شرطة الدراجين يقول معلق التقصير في الشرطة لا يا اخوان المشكل في القانون ممنوع المطاردة والدليل الضابط الذي طارد الصلاث فوق الدراجة وسقطوا الان هو في السجن عشر سنوات
قلت التربية من العائلة
شراء ادوات التي تسبب حوادث مميتة
و في الاخير يكون صاحب السيارة هو الضحية , عدم الانتباه
هذه الصورة غانية عن التعريف
من المسؤول اذا وقعت الحادثة
السارق يرى أمامه و ترى اطفال متمسكون بجانب السيارة.
ربو اولادكم
الحقوق تعطى للإنسان أما هادو بزاف عليهم العيشة
العائلات تشتري لأبنائنا دراجات نارية لازعاج
الساكنة في الطرقات وخصوصا بالليل والخطير في الامر ان الاسر تشتكي من الفقر والغلاء في حين انها تشتري لأبنائها دراجات وهواتف باهضة الثمنة للتباهي فقط