وقع الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، ومديرة قسم في بنك التنمية الألماني، ساندرا روليدر، اليوم الأربعاء بالرباط، عقد قرض بقيمة 100 مليون يورو، من أجل دعم برنامج إعادة بناء وتأهيل المناطق المتضررة من زلزال الحوز.
ويهدف عقد القرض، الذي جرى توقيعه بحضور سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية بالمغرب، روبرت دولغر، إلى دعم المغرب في تدبير تداعيات الزلزال والتخفيف من آثاره الاجتماعية والاقتصادية على الساكنة المحلية.
وفي كلمة بالمناسبة، أبرز لقجع أهمية هذا العقد الرامي إلى “تمويل جزء من المساعدات المباشرة المخصصة للأسر”، والذي يشكل “تجسيدا جديدا” للشراكة النموذجية والمستدامة بين المغرب وألمانيا.
كما أشاد الوزير بهذا الحدث الذي يعد فرصة للتذكير بالتعاون القائم بين البلدين، خاصة فيما يتعلق بالبرامج الكبرى للإصلاح التي تنفذها المملكة، بما فيها مشاريع استثمارية ضخمة.
من جهته، أعرب دولغر عن سعادته بالتوقيع على هذا العقد الذي من شأنه المساهمة بشكل ملحوظ في إعادة بناء المنطقة المتضررة من الزلزال، بروح التضامن مع المغرب وشعبه.
وقال: “أعتقد أن هذه المساهمة الألمانية ستساعد حقا في إحداث أثر بالنسبة للمتضررين من الزلزال”، مشيدا بهذا الحفل الذي يشكل أيضا مثالا جيدا على جودة العلاقات الأخوية بين البلدين.
ورحب كل من لقجع وروليدر، في ختام هذا الحفل، بمستوى علاقات الشراكة التي تربط بين المملكة المغربية وجمهورية ألمانيا الاتحادية، معبرين عن الرغبة في الالتزام بالتفكير المشترك في تعزيز الولوج إلى الوسائل المالية لبنك التنمية الألماني.
عدة دول اقترحت المساعدة تقنية و مالية في الأيام الأولى للزلزال لكن قوبلت بالرفض رغم أننا في حاجة لذلك و لم أفهم السبب، لماذا الآن هل هذا يعني أنه كان قرارا خاطئا ؟
يسمى قرضا وليس دعما ، تانيا بالاضافة الى القرض فهناك مكتسبات غير مباشرة لالمانيا واللتي لا نعلمها.
واحد الصندوق ………………………………………………………………ياترى اين هو???
عندما يلاحظ العجز والتاخير الكبير والعشوائية في ازالة اثار الزلزال وازمة خانقة وغلاء فاحش وبطالة وفقر ورتبة متاخرة في التنمية البشرية مقابل الهروب الى الامام في التهافت على تنظيم كاس العالم وكاس افريقيا وما يتطلب ذلك من اموال باهظة وجدية وشفافية !! يبقى ان تقول لا حول ولا قوة الا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل
زيدو الديون باسم الزلزال وخرجوهم لسويسرا راه الزمان صعيب اما متضرري الزلزال مصيرهم مصير متضرري زلزال الحسيمة . الاخطبوط كبيييير
المانيا تمنح المغرب قرض ب 100مليون يورو ، لصالح مناطق الزلزال ، و اين ذهبت اموال الصندوق اللذي خصص لهذا الغرض بمساهمة المغاربة قاطبة و اللذي كان بمليارات الدراهم . حتى ان المغرب رفض تلمساعدات الخارجية بحجة ان لا حاجة لها . ام ان ءلك الصندوق ضربه الزلزال هو الاخر .
لو كان للمغرب 90% ينتجون ويساهمون في الاقتصاد ويادون الواجبات الضريبية كما هو الحال في العديد من دول العالم ووو عوض انتضار الدعم والفابور والوزيعة و تخريب خزينة البلاد . واستنزاف المال العام ….فلن يحتاج اي مساعدة من اي بلاد في العالم
يجب على لمغرب رفض طلبب ألمانيا حتى تنهج ألمانيا سياسة الوضوح مع المملكة ووضع النقاط الخلافية مع ألمانيا على طاولة
سكان الجبال ولاسيما المنطقة التي ضربها الزلزال يجب أن تكون سابقة أو بادرة للنقل المعلق “تليفربك” وتربط المناطق النائية وبالتالي تسهل السياحة الجبلية و دعم لسكان الجبال في إطار السياحة التضامنية و التنمية البشرية و تقليص الفوارق المجالية …سويسرا نموذجا في السياحة الجبلية ..والعمل على تشجير وتكثيف الغطاء النباتي بها والمحميات الطبيعية لأن الغطاء النباتي يجلب السحب المحملة بالامطار بل يعمل على إنشائها….
لا أفهم لماذا عدد كبير من الشباب جالس في المقاهي. الدولة عندها فلوس الدعم بمليارات من التبرعات ليس فقط قرض صغير بمائة مليون أورو. لماذا لا توظف الشباب في البناء و الترميم و التأهيل في الحوز و غيرها؟ هناك خصاص في كل شيء الطرق الكهرباء المصانع. الصين استنهضت شبابها و شعبها فأقامت بنية تحتية قوية. و نحن نتقدم ببطء شديد.