من الواضح أن بعض الأنظمة العربية العسكرية “المحسوبة” على محور “الردع والمقاومة والتصدي”، قد أضحت ظاهرة صوتية عديمة الجدوى، وأبانت عن طابعها الانتهازي واستغلالها القضية الفلسطينية عبر تريد أسطوانات وشعرات منتهية الصلاحية، من قبيل “مع فلسطين ظالمة أو مظلومة”، دون تقديم أي دعم مادي وعسكري ملموس، وإذا كانت الدول العربية “المحسوبة” على محور الأنظمة “الرجعية والمحافظة”، قد وقعت في سياق جيوسياسي مخصوص، على “اتفاقيات أبراهام” مع إسرائيل لإقامة علاقات دبلوماسية مكتملة الأركان، للمضي قدما نحو “السلام العادل والشامل”، فإن إسرائيل فهمت هذه “المسلكيات” العربية خطأ، وتوهمت أن العرب استسلموا للأمر الواقع، واعترفوا بالهزيمة الشاملة، وبأن اللعبة قد انتهت، ولم يعد أمامها سوى مواصلة “عملية” التخريب والدمار والتحكم متعدد الأبعاد.
غير أن السؤال الذي تطرحه الشعوب العربية والإسلامية والعالمية، والذي يتجنب الإسرائيليون (مدنيون وعسكريون)، في كل وقت وحين الإجابة عنه دون تلعثم وتلكؤ، سؤال بالغ الوضوح والبساطة والراهنية هو: إذا كانت الدول العربية قد قبلت الصلح على مضض، وتقدمت بمبادرة سلام (تضمنت تنازلات وتضحيات مؤلمة)، في قمة بيروت سنة 2002، تستند على محددات جلية بعض منها: الالتزام بقاعدة حل الدولتين والأرض مقابل السلام، والانسحاب الإسرائيلي من الأرض العربية حتى خط الرابع من يونيو 1967، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة إلى جانب إسرائيل، واعتبار القدس الشرقية عاصمة لها، إذا كان النظام العربي الرسمي، قد عبر عن “شروطه” تلك، من أجل استنبات سلام دائم في الشرق الأوسط، والانخراط الفعلي في العمل المشترك والبناء التنموي الشامل، فماذا تريد إسرائيل بالضبط!؟
إن السلام العربي الإسرائيلي يستدعي مقاربة مفصلية راجحة، ترتكز على مستلزمات الوعي السياسي الكوني المنفتح، حيث الاحترام المتبادل والأخذ بعين الاعتبار المصالح الحيوية للأطراف المعنية بهذا الصراع الذي عمر طويلا، وأن يكون المنطلق التحاور المسؤول، الذي يفضي إلى مخرجات ترضي الأطراف المعنية بالموضوع، أما المفاوضات الشكلية المفروضة بالقوة، فلا يمكن إلا أن ترفع من منسوب الصراع العسكري المأساوي غير المحدود!
صراحة سيدي الصادق المحترم ,مع ابتعادي المطلق عن العواطف بحيث لا مكان في قلبي بمايسمى العاطفة وبالتالي التعاطف مع الفسطينيين غير وارد في تفكيري واومن اكثر من اي وقت مضى ان حل النزاع الاسرائيلي الفلسطيني في يد خالقنا لان الصراع عاش طويلا وافق الحل ما زال غامضا والطرفين يحملان حقدا وعنادا يصعب تذويبه من اجل الوصول الى حل يرضي الطرفين وبالتالي ما تقوم به حماس ليس حلا ويزيد الطين بلة وما تقوم به اسرائيل من تعنت وعدم الاتصاف بشيئ من الليونة والتنازللت من اجل السلام والعيش في وئام وسلام .ومع الاسف هذه الازمات تكون من صناعة عربية اسلامية اكثر من صناعة الغرباء لان حكام العرب والمسلمين هم من يسيرون بشعوبهم نحو الكوارث والدليل العراق سوريا اليمن ليبيا والجزائر في الطريق لان العصابة العسكرية مصيرها الكوارث وستفوق كارثة حماس مع اسرائيل
القضية الفلسطينية هي مرآة لجس نبض الضمير المؤمن و
الحي للعالم والقضية كذالك تعد من أكبر موازين القسط عبر العالم.
ننتظر أن يخرج الماء من الصخرة الصماء
قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون .صدق الله العظيم.