سلسلة جديدة تعرّف المغاربة وعموم قرّاء اللغة العربية بالأمراض النفسية؛ “لأن معرفة المرض بشكل أفضل هو أسلم طريق وأقصره للتقليل من المعاناة، والاستفادة من العلاج”، يكتبها سعد الدين العثماني، الطبيب النفساني والأكاديمي رئيس الحكومة السابق، وصدَر أوّل أجزائها بعنوان “الاكتئاب.. نحو معرفة أعمق وتعامل أفضل”.
وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، حول سلسلة “أمراض نفسية منتشرة” الصادرة عن منشورات الخيام، قال سعد الدين العثماني: “الصحة النفسية مهمة جدا للإنسان والمجتمع، وتقع صعوبات الصحة النفسية وضعفها بسبب مشاكل على مستويات متعددة؛ ولذلك يوجد يوم دولي تحسس فيه منظمات دولية بأهمية الصحة النفسية والعناية بها، وبالمغرب توجد استراتيجية وطنية للصحة النفسية، ويزيد أثرها ويضعف، لكنها ناتجة عن وعي بأهمية الصحة النفسية”.
وأضاف العثماني: “الوعي أمر مهم، ولي سلسلة أخرى خاصة بالمعارف النفسية، لكن هذه السلسة خاصة بالأمراض النفسية؛ لأنها تصيب ثلث السكان تقريبا، في جل المجتمعات، وتزيد وتنقص نسبتها حسَبَ كل مجتمع. المرض النفسي يؤثر في جميع البلدان والمجتمعات على صحة الملايين من الناس عبر العالم، وفي بلدنا أيضا.. وهذا طبيعي فنحن من الناس، وتوجد نسبة منا تعاني من أمراض نفسية مختلفة؛ وبالتالي فمعرفة المرض النفسي ومعالجته أفضل وأسلم وأقصر طريق للاستفادة من العلاج، والحد من تأثيرات المرض النفسي على حياة الإنسان”.
وتابع المصرح: “تثبت إحصائيات منظمة الصحة العالمية أنه كلما زاد تأثير الأمراض النفسية على حياة الإنسان، فإنه يؤدي إلى العجز، وقلة الفاعلية، وقلة الإنتاج، وقلة العمل؛ وهي الأمراض الأكثر تأدية للتغيّب عن العمل، وقلة الإنتاج فيه”، ولهذا “المعرفة أقرب مُعين لتقليل المعاناة النفسية الفردية وتأثيراتها المجتمعية”.

إذن، هذه السلسلة تأتي “للمساهمة، مع جهود كثيرة لفاعلين آخرين، للتوعية بالمرض النفسي والمساعدة في معرفة بعض الأمور لمساعدة المرضى، وأسرهم، والمحيطين بهم مثل أصدقائهم للمساعدة على الخروج بأقل الخسائر”، ورأى النور الكتاب الأول من السلسلة، الذي خصص للاكتئاب؛ لأنه “أكثر الأمراض انتشارا بين الأمراض النفسية، بنسبة 15 في المائة في أحسن الحالات وتوجد إحصاءات توصل نسبته إلى 17 بالمائة في جل الشعوب، مع زيادة ونقصان حسب كل شعب”.
وفسّر سعد الدين العثماني لهسبريس انطلاق السلسلة بكتاب حول “الاكتئاب” بكونه “من أكثر الأمراض التي تصيب بالإعاقة في الحياة عبر العالم، وهو في المرتبة الرابعة. وأعني بالإعاقة العجز عن العمل، والتغيب عنه، وتقديم الشهادات الطبية، وهي مرتبة من المرتقب أن تقفز وفق تقديرات إلى المركز الثاني عالميا سنة 2030؛ لأن الاكتئاب مرض منتشر، ومؤثر في المجتمعات، ويسبب إعاقات مجتمعية وأسرية ومهنية”.
ويقدم الكتاب الأول ضمن سلسلة “أمراض نفسية مشتركة” وسيلة “لفهم الاكتئاب والوعي به؛ لأن الوعي بالمرض النفسي مهم جدا، فهناك أناس يعانون منه دون إدراك لذلك، ويبقون سنوات في المعاناة والألم النفسي دون أن يعرفوا مصدره، ويذهبون إلى أطباء القلب مثلا أو أمراض أخرى؛ لأنه قد تكون للمرض النفسي أعراض أخرى، بينما علاج الاكتئاب ميسور وليس صعبا، وبداية التقليل من أثر المرض وعلاجه هو الوعي، ولذلك جاءت هذه السلسلة”، وفق تصريح الطبيب النفساني سعد الدين العثماني.
أغلب أسباب إكتئاب المغاربة سببه السياسيين الأنانيين وقليلي الوطنية وأصحاب المصالح الخاصة….
فالمواطن بسبب هولاء أصبح يعيش في دوامة بين المدارس والأسواق والمستشفيات وقلة ذات اليد وعدم اكترات المسؤولين بوضعيته…
فلك الله ياوطني
لا داعي لأن يرهق نفسه، فالسيد سعد الدين العثماني قد جعل المغاربة يعيشون الاكتئاب بتفاصيله و ليس فهمه فقط في فترة رءاسته للحكومة و شكرا هيسبريس
“تثبت إحصائيات منظمة الصحة العالمية أنه كلما زاد تأثير الأمراض النفسية على حياة الإنسان، فإنه يؤدي إلى العجز، وقلة الفاعلية، وقلة الإنتاج، وقلة العمل؛ وهي الأمراض الأكثر تأدية للتغيّب عن العمل، وقلة الإنتاج فيه”
الرأسمالية المتوحشة حتى في الصحة النفسية، الإنسان مجرد آلة للإنتاج ،العمل والإستهلاك
اودي السي العثماني الإكتئاب عرفناه نهار طلعتو الحكومة و دزاد فينا مع الزيادات ديال الحكومة اللي جات من موراكم و صبحت حالتنا ميؤوس منها
هاد شي علاش في عهد الحكم ديالو كان مسكين كيزيد علينا ساعة صافي حفاضا علا نفسيتنا اما هاد مول الترابي الجديد راها عاود لنا التربية ديال بصح
كثرة الهم كضحك على شكون فنظرك كان السبب فهاد الاكتئاب من غير احزاب الويل
في المغرب أخر شيءيمكن الحديث عنه هو الصحة النفسية فالأغلبية معطوبون نفسيا بشكل أو بأخر والأسباب في أغلبها اجتماعية واقتصادية ومن بينها تفشي الكبت والإنغلاق على الذات والتقوقع
مبادرة جيدة أين يباع الكتاب لمن يريد شراءه لعله من الأفضل نشره اونلاين لمن يريد الحصول على نسخة إلكترونية لقراءته دون عناء البحث عن نسخة ورقية رغم انه تكلف عناء الطباعة الا انه نظرا لكون صاحبه لا اضن انه محتاج لمداخيله فسيكون له اجر لو مكن العامة من نسخة إلكترونية… ويكون له اجرين: اجر التأليف والطباعة وأجر التصدق بمداخيله …
الإكتئاب و الضوء و الماء مع ساروت و البزبوز.
تسليط الضوء على الصحة النفسية في المجتمع، كما فعل سعد الدين العثماني في هذا السياق، هو خطوة مهمة نحو بناء وعي أعمق حول الأمراض النفسية وتأثيراتها على الأفراد والمجتمع ككل. التركيز على المعرفة والفهم الصحيح لهذه الأمراض يُعَدّ أمرًا أساسيًا للحد من المعاناة النفسية وتحسين جودة الحياة.
كما أن الإشارة إلى تأثير الأمراض النفسية على الإنتاجية والعجز الوظيفي تُبرز أهمية تبني استراتيجيات وطنية قوية ومستدامة لدعم الصحة النفسية. يبقى السؤال الأهم: كيف يمكن تعزيز دور هذه الاستراتيجيات بشكل فعال لتلبية احتياجات الأفراد في مختلف فئات المجتمع؟
بدون إطالة انت واحد من اسباب اكتآب المغاربة
بكل صراحة ولايتكم الحكومية ،وولاية من جاء بعدكم هما سببا الاكتئاب والاحباط ووووعند المغاربة
اسلم طريق لتقليل المعاناة النفسية والاكتاب والجنون عند المغاربة سببه حزب العدالة والتنمية والحكومة الحالية فقرتم الفقير مما أدى إلى مشاكل اسرية ومجتمعية لا لادواء ولاشفاء لها.
سبب الاكتئاب السيد العثماني هو البعد عن الله وعن دينه الحنيف هذا أولا ثم تسيير الحكومات المتعاقبة وأنتم منهم ،للبلاد حيث جعلتهم جل المغاربة فقراء لا يفكرون إلا في القفة والكراء والكهرباء والماء ومدارسكم الخصوصية..فاصبح المغربي يصيبه الاكتئاب بمجرد التفكير في الأمور السابقة الذكر….
معرفة مرض بشكل افضل اسلم طريق واقصره لتقليل من معاناة ومرض ساعة مضيفة غلاء اسعار ومحروقات امراض انتشرت كله من اسباب الحزب !!!!! بلا احتياج معرفة بحوث طبيب وشعب يعاني من سبب حزب
مكاين لي دار الاكتئاب للمغاربة قد السياسيين والقوانين لي طبقوها عليهم ابتداءا من بجيدي وصولا للاصالة ، الله يلطف بنا .
سبب الاكتئاب عند المغاربة هو قلة ذات اليد و علاء الأسعار وتراكم الديون والمشاكل العائلية المترتبة على ذلك.
الاكتئاب هو اللي حسيت بيه نهار سنيتي على معاهدة التطبيع.
سبب الاكتئاب و الأمراض النفسية و الوسواس القهار هو الزلط و البطالة و غلاء المعيشة.
بيدو انا الدكتور اختلطت عليه الامور , مما لا يختلف حوله في مجال المعرفة وتلقين دروسها هو ان الدروس النظرية تكون سباقة على الدروس التطبيقية , لكن الحصل مع دكتورنا هو انه قدم لنا الدروس التطبيقية في مادة الاكتأب عندما كان يقود الحكومة حيت اخضع المغاربة لتجربة قصرية من الاكتأب عبر الزيادة في الاسعار و غلاء المعيشة و رفع الدعم عن المواد الاساسية اضافة الى تعنته في اتخاد قرارات ضدا الارادة الشعبية , تم يأتي اليوم ليعطينا الدروس في شقها النظري , ما هاكدا تدرس المعرفة يا رئسنا ههههه
الإكتءاب هو أيضا يعاني منه منذ توقيعه على ذالك التطبيع و هو مندهش لا يعرف ما الذي يحصل..!! اش عند هاد السيد ميقول مسكين..!!
الاكتئاب و الأمراض النفسية السبب ديالهم هو البطالة و غلاء المعيشة.
انت براسك مسبب للاكتئاب، عطينا غير التيساع في سبيل الله.
أمراض نفسية منتشرة” .. العثماني يساعد المغاربة في فهم الاكتئاب، بل ساعد المغاربة في فهم الفساد المنتشر في البلاد الذي يؤدي إلى ضياع الحقوق والاغتناء غير المشروع والترامي على الاملاك العمومية ونهب الميزانيات والتوظيفات المشبوهة والمحسوبية والزبونية ، أما الاكتئاب فأمره بسيط عندما يحصل الناس على حقوقهم المشروعة من صحة وتعليم وشغل فلن تجد أحدا مكتئبا.
البركة فالحزب ديالكم لي وصل المغاربة للإكتئاب، آه سمحلي آ آ آ سي العثماني نسيت بلا كنتي فالحكومة كتوجد المغاربة باش يدوزوا عندك العيادة تشوف ليهم هداك الإكتئاب فين وصل بسباب هدوك القرارات اللي ٱتخدتوا فحقه مدة ولايتين يعني 10 سنوات عجاف نتا واللي قبل من ولايتك الخبار فراسكم ، إن لم تستحي فٱفعل ما شئت.
للأسف لم تعرف ان المغاربة عندما ضربتم صندوق المقاصة ضربتم نفسية المغربي،لا يهم ان تكون فرحات لكن المهم ان لا تضرب جيبه عندئذ سيكون سعيد او راضي ،لكن عندما تضرب قدرته الشرائية فسيصاب باكتئاب ،لا تحتاج إلى دكتور نفسي لفهمها،ساهلة ماهلة خليونا دون ان تلمسوا جيوبنا سنكون شاكرين وندعو لكم
اسباب الاكتئاب يعرفها الصغير و الكبير : انها الفقر و البطالة و الجهل و التطرف و الدكتاتورية
حكومتنا الفاشلة هى سبب جميع الأمراض النفسية والعصبية وحتى العقلية التى أصيب بها مجتمعنا …
وخصوصا ان فتره اقترنت بكورونا!لكن العالم كله عانى في تلك الفترة و الدول التي لم تطبق الحجر الصحي كان عدد الولايات جد مرتفع احنا في المغرب نتماو الحمدلله !و من بعد كورونا عرف العالم غلاء منقطع النظير!!ياربي ترحمنا ادبامطار
مناهضة التطبيع هو سبب كل هذه المشاكل النفسية. العثماني أرجوه أن يبين للناس كيف تستغل الدعاية الإخوانية تخوين بعض الدول المطبعة ووصف أخرى بمحور الدفاع عن الشرف. وكيف استطاعوا غواية أناس لهم العلم والتمييز كي يفهموا ما يدور من حولهم.