قال مستشار البيت الأبيض للشؤون الاقتصادية، كيفن هاسيت، اليوم الثلاثاء، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس تنويع مصادر توريد الأسمدة، في ظل تداعيات الحرب المستمرة على إيران، مشيرًا إلى فنزويلا والمغرب ضمن الخيارات المحتملة.
وأوضح هاسيت، خلال مداخلة في برنامج “سكواك بوكس” على قناة “سي.إن.بي.سي”، أن واشنطن منحت تراخيص لفنزويلا لرفع إنتاجها من الأسمدة، كما أجرت مشاورات مع المغرب، معتبرًا أن هذه التحركات تمثل “آلية لتأمين السوق وتقليص مخاطر الاضطراب” بالنسبة للمزارعين الأمريكيين.
وأضاف المتحدث ذاته: “قد لا نتمكن من إنهاء الاضطرابات القائمة حاليًا، لكن بإمكاننا الحد منها إلى أدنى مستوى ممكن”.
يجب مقايضة هذه الاسمدة مقابل ستيراد النفط و الغاز الامريكيين و إلا لا مجال للشراكة مع حكومة رئيسها زعيم مافيا لاغتصاب الطفلات .
أمريكا تبحث عن الأسمدة المغربية و المغرب يبحث عن البترول و الغاز….لما لا المقايضة أي تبادل سلعة بسلعة…
لتوضيح المعلومه. الولايات المتحده الامريكيه تاخد ولا تعطي. في الدبلوماسية تكون سخية اما من ناحية اقتصاد تشعل الحرب
و هل مخزون أمريكا من فوسفاطها و إنتاجه لا يفي بالغرض، أم أنها تدّخِره ليوم يقِلُّ فيه المخزون العالمي لكي تحتكر السوق الدولي و تجبِرَ زبناءها بشراءه بالثمن الذي تحدّده هي و إلّا ، ستفرض حضرا على سلعهم من الدخول و في أحسن الحالات، زيادات جد مرتفعة في الضرائب على صادراتهم نحوها.
المغرب ليس له اي مشكل مع امريكا وبدون مقايضة المغرب المغرب يصدر مواد كثيرة لامريكا و يستورد بصفة عادية الغاز بيطان Gaz Butane
مرحبا يستاهلوا يديوه في هاد الحزن فابور على الاقل تراجلوا معانا مزيان ضد العديان….واش متافقين…….
لأن الفوسفات المغربي يحتوي على نسبة عالية من اليورانيوم
تخيلوا أن الهند وإيران سابقا وباكستان وكورياج بعضها كان قد أنشأ مراكز في المغرب
لا تنسوا ان المغرب وامريكا تربطهما علاقات اقتصادية جد متقدمة منذ زمان وان هناك اتفاقية تنائية اكثر من تعون وقال من شراكة بمركز متقدم في العالم تلك الاتفاقية تسمح للمغرب وامريكا والتجارة الحرة وإزالة العواىق الضريبية بينهما فتجارتنا مع امريكا هي من احسن العلاقات التجارية التي تربط المغرب مع باقي دول العالم لحد الان ولهذا فالتوجه بالاسمدة الى السوق الأمريكية ليس امر غريب فهناك العديد من الدول منتجة للأسمدة لكن الفرق بينها وبين المغرب هو اولا القرب الجغرافي تانيا النوعية ثالثا وهذا هو الاهم ان المغرب اصبح رقما صعبا في انتاج الفوسفات بحيث طور من تقنياته واصبح ينتج حسب النوعية المطلوبة في البلد المورد فالاسمدة ليست صالحة لكل الاراضي والمنتجات الفلاحية والمغرب له قدرة تقنية وعلمية الان لتلبية حاحبات اي مورد حسب رغبته وكنية التصدير المغرب خرج منذ زمان من خانة المصدر للانتاج الخام ودخل في دورة التصنيع والتثمين المحلي