أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، الجمعة، قرار سحب خمسة آلاف جندي من ألمانيا خلال فترة تتراوح بين ستة واثني عشر شهرًا، في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين واشنطن وبرلين على خلفية المواقف من الحرب الدائرة مع إيران.
وقال المتحدث باسم “البنتاغون” شون بارنيل إن عملية الانسحاب ستتم تدريجيًا، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول الوحدات المعنية أو إعادة تموضعها.
ويأتي القرار بعد أيام من سجال علني بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، الذي انتقد أداء الولايات المتحدة في المفاوضات المرتبطة بإنهاء النزاع، معتبرًا أن طهران تمارس ضغوطًا فعالة خلال المحادثات.
ويشكل الوجود العسكري الأمريكي في ألمانيا يشكل أحد أعمدة الانتشار الأمريكي في أوروبا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، ويُستخدم قاعدة لوجستية وعملياتية لدعم مهام حلف شمال الأطلسي.
ترامب يتعامل مع كل العالم كأعداء حتى حلفائه الذين لا يكن لهم أي احترام بل يفرض عليهم رسوم كبيرة وينظر اليهم بدنيوية كمفعول بهم لا يأخذ برأيهم وهذا ما جعل الدول سواء في الناتو أو الاتحاد الأوروبي لا يستجيبون لدعواته في دعمه ضد إيران أو التعامل مع روسيا
هذه مواجهة علنية بين الكاثوليك الأوروبيين الذين يرون ان إسرائيل خطر على العالم و يومنون بان إسرائيل هم من كانوا سببا لما وقع لعيسى حسب اعتقادهم و البروتستانت الأمريكيين الذين يرون ان إسرائيل يجب ان توجد في فلسطين الارض الموعودة حسب اعتقادهم و هذا علامة على رجوع عيسى عليه السلام في آخر الزمن حسب اعتقادهم. الحروب المسيحية المسيحية بين الكاثوليك و البروتستانت قديمة و مازالت. ابحثوا على هته الأمور لكي تعرفوا عندكم الانترنت فابحثوا لتكتشفوا الحقيقة التي نحن المسلمون غافلون عنها.
باااااينة قريباً الميريكان غادا تحول جميع قواعدها المتمركزة في أوروبا لدول إفريقية حليفة وعلى رأسها المملكة المغربية طبعاً …. ديك الساعة اللّي دوا ياكل الدّوا …
حسب المعطيات المتوفرة على مواقع رسمية لا توجد 5000 جندي أمريكي في ألمانيا بل فقط عشرات و تضخيم ترامب لهذا العدد هدفه سياسي لا حسب
إذا كان كلام المستشار الألماني فريدريش ميرتس جعل ترامب يقرر سحب 1000 فكلام الملك تشارلز وتنمره على ترامب جعله يضيف 4000 أخرى
أمريكا لما تدخلت في الحرب العالمية الثانية ليس لإنقاد أوروبا من النازيين، وإنما للإستيلاء على أبناك ودهب أوروبا لجعل الدولار عملة عالمية، وكذلك للإستحواد على علماء ألمانيا حتى لا يأخدهم السوڤيات، وهي تريد دائما أن تبقى أوروبا ضعيفة وتحت وصايتها في الدفاع، وربما تفهمات ترامب مع بوتن حول أوكرانيا وڤينيزويلا وإيران هي التي جعلت أمريكا تتخد هذا القرار مع ألمانيا.
الإدارة الأمريكية تعلم جيدا ماذا تفعل هل في نضركم تحكم العالم بي محض الصدفة. ما يفعلونه نرى ثمراته عبر الزمان أنضرو مادا فعلو بالعراق وو و و يأخذون ترواتهم وخيراتهم والضور سيأتي على أوروبا وخاصتا ألمانيا. ولإنتقال إلى إفريقيا فيها مايذار أو بامتياز أما ألمانيا جارت روسيا و روسيا ألات حرب كيف ما وصفها ترامب
أحسن قرار إتخذه ترامب.“ بالما و والشطابة حتى لقاع البحر“ ألمانيا اا تحتاج الجنود الأمركان. ماذا فعلو أصلا في الخليج العربي ضد الإعتداء الإيراني على هذه الدول؟ روسيا ليست بحاجة أن تعتدي على ألمانيا و بوتين „ حاصل غير مع أوكرانيا” مند 4 سنوات. هذه الحرب استنزفت خزينته و أرهقت جنوده. هو لا يرغب بفتح جبهات أخرى ضد دول غرب أوروبا. ثانيا ألمانيا لها الآن فرصة ذهبية لتعيد النصر في إعادة بناء ترسنة عسكرية لالدفاع عن نفسها دون الإعتماد عن أمريكا و من الأحسن توقف إستيراد الأسلحة الأمريكية و صنع أسلحة ألمانية. ألمانيا من أكبر الدول الصناعية في العالم.
الجيش الأمريكي يعتبر أكبر مشغل بألمانيا. هناك مدن ألمانية لو إنسحب الجيش الأمريكي منها تفلس و الكل يصبح بدون عمل. الجيش الأمريكي و منشآته العسكرية و الطبية بألمانيا تساهم في خلق فرص العمل بألمانيا و في الإقتصاد الألماني و في تصنيف ألمانيا كدولة مستقرة غير مهددة. فقط إنسحاب الجيش الأمريكي سيصبح تصنيف ألمانيا دولة خطر لا ينصح بالإستثمار فيها. مما يعني إنهيار ألمانيا. كدلك ستحتاج ألمانيا لإستثمار مئات المليارات سنويا لحماية نفسها و هي لا تملك الأموال لدلك