فرضت الولايات المتحدة، الجمعة، عقوبات على الأوليغارشي الجورجي بيدزينا إيفانيشفيلي، الذي يُعد الرجل القوي في جورجيا، متهمةً إياه بالعمل لصالح روسيا لتقويض المسار الديمقراطي والأوروبي للبلاد. وتأتي هذه الخطوة في ظل احتجاجات عارمة تجتاح جورجيا مطالبة بالتحول نحو الاتحاد الأوروبي، بينما تواجه قمعًا عنيفًا من السلطات.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، في بيان، أن تصرفات إيفانيشفيلي وحزب “الحلم الجورجي” الحاكم الذي أسسه، أضعفت المؤسسات الديمقراطية، وسمحت بانتهاكات لحقوق الإنسان، وقوّضت ممارسة الحريات الأساسية في البلاد. وأضاف أن الحكومة الجورجية، بقيادة الحزب، تتحمل مسؤولية القمع العنيف الذي واجهته الاحتجاجات الشعبية منذ شهر، مشددًا على أن الحزب الحاكم يعمل على تقويض مستقبل البلاد الديمقراطي والأورو-أطلسي.
إيفانيشفيلي، الملياردير الذي جمع ثروته في روسيا، لا يشغل أي منصب رسمي، لكنه يسيطر على خيوط السلطة منذ عقد. وترأس رئاسة الوزراء بين عامي 2012 و2013 بعد تأسيسه حزب “الحلم الجورجي”، الذي لا يزال في السلطة حتى اليوم. ومن المقرر أن يتم تنصيب لاعب كرة القدم السابق ميخائيل كافيلاشفيلي رئيسًا للجمهورية بدعم من الحزب، رغم رفض الرئيسة الحالية سالومي زورابيشفيلي، الموالية للغرب، التخلي عن منصبها معتبرةً العملية الانتخابية غير قانونية.
منذ الانتخابات التشريعية الأخيرة في أكتوبر، والتي طعن في نتائجها المعسكر المؤيد لأوروبا، تشهد جورجيا أزمة سياسية حادة. وفاقم قرار الحكومة تأجيل مساعي الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي حتى عام 2028 من التوترات، مما أدى إلى موجة احتجاجات يومية في العاصمة تبليسي ومدن أخرى. تستخدم السلطات الجورجية خراطيم المياه وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، بينما يرد المتظاهرون برشق الشرطة بالحجارة والألعاب النارية.
تزامنت الاحتجاجات مع اتهامات من المعارضة والجماعات الحقوقية بأن الحكومة تسعى إلى تقويض المساعي الأوروبية للبلاد والانحياز إلى النفوذ الروسي. وترى الولايات المتحدة أن فرض العقوبات على إيفانيشفيلي يُعد خطوة لتقييد تأثيره السياسي، معبرة عن دعمها لحركة الشعب الجورجي نحو الديمقراطية والاندماج الأوروبي.
الناتو والصهاينة والغرب عموما يريدون رئيسا مثل زلينسكي لتدمير جورجيا في سبيل معاكسة روسيا رغم أن العملية الانتخابية كانت سليمة لكنها ما دامت لا تصب في مصلحتهم فإنهم يضغطون على الرئيسة الحالية حتى لا تسلم السلطة للحزب الفائز في الانتخابات المقرب من روسيا
البعض مثل الزعيم الحالي بجورجيا زعماء أخر الزمن يأتون متأخرين ثم يقفزون على من سبقهم من ذوي الشرعية بطرق غير قانونية فيها تحايل وغدر باءس ثم يحتلون الكراسي فليصقون معها باستماتة وبمنظر كءيب مسيء ومنفر من السياسة والأدهى أن أقاربهم هم من يضعون لهم الخطط ويدعمونهم في الخفاء.