اعتبر سليم أملاح، لاعب وسط ميدان المنتخب المغربي لكرة القدم، أن تعادل “الأسود” أمام منتخب كرواتيا (0-0)، في أول مباراة عن المجموعة السادسة في كأس العالم، يظل نتيجة إيجابية ومنصفة أمام وصيف بطل النسخة الماضية من “المونديال”.
وقال أملاح، في تصريح عقب نهاية المباراة، إن المجموعة قدمت مباراة كبيرة أمام منتخب كرواتيا، مردفا: “قاتلنا جميعنا في أرضية الملعب، أتيحت لنا بعض الفرص وكدنا نسجل، وصنعوا بدورهم بعض الفرص.. وبالنظر إلى تفاصيل المباراة، أظن أنها كانت نتيجة منصفة للطرفين”.
وأكد المتحدث نفسه أن المجموعة ستحضر للمباراة المقبلة أمام بلجيكا، بمحاولة تحسين المردود الهجومي، مضيفا: “علينا أن نكون فعالين أمام المرمى، فإن أردنا الفوز علينا تسجيل الأهداف”.
ويواجه المنتخب المغربي نظيره البلجيكي، الأحد المقبل، عن الجولة الثانية من المجموعة السادسة، علما أن منتخب “الشياطين” سيواجه مساء اليوم المنتخب الكندي عن الجولة الأولى ضمن المجموعة ذاتها.
لاحظت أن لاعبين كرواتيا يريدون تعريض أملاح للإصابة
النتيجة ايجابية و القادم احسن و ان شاء الله التأهل للدور الثاني
نوض تمشى را كترة الجلاس تدير الباسر وخلي عليك الكرة في التيقار وتفرج في تبوريدة باش ترتاح
اداء مشرف .. الله يوفقكم و ان شاء الله خير .. و ديما مغرييييب
لقد أخطأ وليد الركراكي بإقحامه لاعب مصاب و ليس جاهزا 100%. أملاح كان تائها بدون قوة وسط وسط ميدان كرواتي عالمي. اوماحي لم يساعد في أي شئ وسط الميدان بل كان عائلا علينا. امرابط صحح الكثير من الاخطاء نتيجة فشل اختيارات وليد في الوسط. الدفاع مزيان منظم واقف. اما الهجوم فلا وجود له ، يجب ايجاد الحلول آسي وليد في تسجيل الاهداف .
لم يضهر بعض الاعبين بعطاء جيد كما في 3 مقابلات الآخرين…كاوناحي و زلزولي بوفال و النصيري و حمد الله وحتى زياش الدي على مايبدو كانت عليه رقابة…بخلاف مردريش الدي كان يلعب طليقا…الركراكي كدالك لم يقم بالتغيير الازم في الوقت الازم …اوناحي أضاع 4 كراة متكررة و كان عليه أن يستبدل في الشوط الأول…ربما كانا خائفا من كرواتيا…لكن له اسود في الاحتياط كان يجب أن يطلق صراحهم ليثيروا بالمقابلة. حتى مزراوي لم يبلي جيدا…و إصابته غير مقنعة…نصيحتي للركراكي لاتكثر الكلام والتفكير …لانريد فيلسوف… غامر باسودك و كن شجاع. كرواتيا ليست بعبع …
خطة رونار صلاح لكل زمان و مكان و الدليل تونس و سعودية و المغربة مدخل لا للعب و التسجيل مدخل لمنع الخصم من اللعب و اذا كانت هناك فرص لما لا نسجل لان فريقنا بدون تجربة و اغلبية للاعبيه شباب لو استعمل الرگراگي للعب مفتوح و خطة هجومية كنا سنسجل هدف او هدفين و تسجل علينا 5/4 اهداف
واو واو. تحية لليابانيين. روح قتالية
كنا هناك ضغط نفسي كبير …ولاعبين غير جاهزين والمدرب لم يقم بالتغيير اللازم …و كثير من النقاشات..ربما الركراكي كان متخوف من كرواتيا …لك اسود يالركراكي لا تحطمهم…انضروا مادا.فعل المغامر رونار… شاهدت مقابلة ألمانيا ضد اليابان…إلى أن اليابان ولو انها كانت منهزمة انشراح الاعبيين مكنهم من التهديف و الفوز بالمبارة…الشجاعة و المبادرة هي الأساس في اي لقاء
برافو المنتخب، فلنكن عقلانيين وموضوعيين لعبنا ضد فريق قوي جداً، قاتلنا ، التتيجة منصفة، اللهم بعض الاخطاء في التمرير والشرود الذهني لبعض اللاعبين، من هاذي الشعب اللي حادق في الانتقاد السلبي والهدام، لعب غير بربع هذه الرجولة للمنتخب المغربي في حياته اليومية لقضينا على الغلاء والامية ولانتصرنا على الفاسدين، فلنطبق خطة الركراكي في حياتنا اليومية وسنرى عجبا
في الحقيقة الركراكي لم يدخل في المبارة إلا عندما قام بتغيير الاعبين الغير جاهزين…و هنا ضهر بوضوح تكافء الفريقين …و اخدنا نتنفس من جديد
نتيجة منطقية و اداء قتالي
لا ننسى أن كرواتيا فريق قوي لاعبين متمرسين
إن شاء الله القادم أحسن
كان النصيري قريب من التسجيل في مرمى بونو لولا الالطاف. اوناحي ضعيف .
النتيجة اجابية والاعبين كانوا في المستوى وكدالك الجمهور المسند الاول كان في احسن تشجيع مند بالبداية الى اخرها هادا شيء جميل ونشكر لجمهور المغربي الحاضر والغائب لان الجمهور يشجع الفرق للتالق والمزيد في اللعب بحرارة ونفس وعقل شكرا لكم
لا يجب أن نقول كلمة القتالية في الرياضة،فالقتال في الحرب وليس في مباراة رياضية.
اتسال هل صحيح هدا لاعب محترف دكرون اين يلعب الشبيه بالمحترف عندك وحدالزهر كبير في زمن الجيل الدهبي وبالظبط في 80 القرن الماضي وما يسمى بتسعنيته اقسم فمي بالله لم ولن ينادى عليك لحمل هدا القميص الدي يبدو وانت تحمله فوقك ثقيل وثقيل جدا وهنا حصلت على الجواب بما ان القميص وزنه ثقيل عليك فهو اللدي يسبب لك الارتباك وعدم الانتباه.وكلامي موجه ايضا المسمى اوناحي.
ان لم تكن من دوري بلجيكا فسوف تكون من الدوري الفرنسي
Donner à Moudriche joueur du Match c’est injust. Il a rien fait sauf trop de fautes. Il aurait du être expulsé. Il faut encourager Zelzouli. Il était blessé.