أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
8
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
03:01
الرئيس النيجيري يبحث عن ولاية ثانية
-
02:33
مسلحون يقتلون 20 شخصًا في بنيجيريا
-
01:31
صفقات تحرج مسؤولي مؤسسات عمومية
-
00:36
الأوكرانيون يتصدرون طلبات اللجوء بروسيا
-
00:02
ترامب يصوّت مبكرًا ويهاجم الديمقراطيين
-
23:34
الأحزاب العربية تراهن على إزاحة نتنياهو
-
23:03
ميلونشون يوجه تحذيرا للرئيس ماكرون
-
22:30
بيزشكيان: الحرب تُهدد غذاء الإيرانيين
-
22:05
المغرب التطواني ينهار أمام وداد تمارة
-
21:50
رسميا.. "اللبؤات" إلى ثمن "المونديال"
-
21:33
ثنائية مغربية تقود كامبور لفوز ساحق
-
21:05
مطار الرياض يستأنف الرحلات غدا الأحد
Tout le monde à compris le jeu des organisations qui prétendent défendre les droits humains. Le Maroc a ses propres institutions pour défendre ses citoyens. Aujourd’hui, nous voyons bien que personnes n’aiderais les Palestiniens, les Syriens, les Algériens ou même les immigrés en Europes. En effet, ces organisations sont créées par des gouvernements occidentaux dans le seul but de faire plier les dirigeants arabes et Africains.
منظمة العفو الدولية حقوقية ، بغض النظر عماا يقال اخرى . لكن الظاهر تدافع بإسم الحقوق المتعارف عليها دوليا .و تساند العائلات التي تدعي متضررة بغض النظر هل هم على صواب او خطا ، لكن تدافع عن العائلات المكلومة .و ترفع صوتها حسب ما تراه المنظمة. في حين كل واحد يضع نفسه في محلهم قبل النقد او النقد المضاد من وراء الشاشة و هي أسهل ما يكون .بينما الدولة يجب ان يتسع صدرها لاولادها ، و المسؤولين المنفدين للقانون عليهم بالحقيقة و لو مرة كما قال صاحب الجلالة اعز الله امره المصلح و رائد العهد الحديد ،لكن المشكل في بعض المسؤولين مع الادوات القديمة الذين يرفضون التغيير .
الى المعلقين الاوائل يجب التذكير انه لولا مثل هذه المنظمات ونضال مستميت لعقود طويلة من فئة من الاحرار في البلد لمًا تمكنتم من ابداء ارائكم بكل حرية في منابر اعلامية !!
فقليلا من التعقل والمنطق واحترام سجناء الرأي!!
بالله عليكم هذه الامنسيتي لما لا تذهب وتخبرنا بما يجري في فرنسا الان عن كيفية الاعتداء على المتظاهرين واعتقالهم لا ادري لما هذه المنظمة الغبية تحل للبعض ما تحرمه على البعض.
منظمة عميلة في يد مخابرات فرنسا والدول الغربية. امنستي لم تصدر ولا بلاغ واحد ضد التضييق على المحجبات بفرنسا. او التضييق على حرية العبادة. بسجن الأمة وطردهم.ومنع بناء المساجد.او جرايم الحرب في الشرق الاوسط او سوريا. انها جهاز لابتزاز الدول. عندما تهدد وحدة المغرب النرابية.لا مجال للكلام عن الحقوق. انه وطن تركه له أجدادنا بحدوده الحقة منذ 14قرنا. ولا رحمة للخونة ضد اعداء الأمة المغربية. الدولة عند تعاملها بحزم تقوم بواجبها في الحفاظ على الوطن.يجب طرد امنيسني من المغرب. وحل منظمات حقوق الانسان. وسجن اعضاءها المرتشين وعملاء فرنسا والكابرانات. وطرد وسجن كل صحافي يمجد الانفصال والخونة.
منظمة العفو الدولية فقدت مصداقيتها بعد اتهام المغرب بالتجسس بالبيكاسوس دون تقديم الدليل.
بالمناسبة، لماذا لا تتجرأ على إسرائيل و تطالبها بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينين، خاصة الاطفال و النساء.
هذه المنظمة اسست فقط كوسيلة ضغط للي ادرع الدول العربية.
بغض النظر عن المنظمات الحقوقية الدولية التي أصبحت منذ عقود مخترقة و مسيرة من طرف الولايات المتحدة و باقي القوى الإستعمارية، لو لم يكن في المغرب سجناء رأي و مظلومون بأحكام لا علاقة لها بأنشطتهم لما سمعنا أصلا عن هذه المنظمات.
هل يعقل أن يدان بعشرات السنين من تظاهر و لم يحمل حجرة واحدة و حتى من لم يتظاهر، فقط كتب، أكثر ممن أدين في قضية إرهاب ؟
إذا كان الأمر كذلك فهذا سيدفع إلى حمل أي شيء ما دامت العواقب هي نفسها و لا وجود لقنوات للتعبير و الإحتجاج السلمي.
الثورة تنفجر بكثرة الضغط إلى درجة اليأس و اليأس لا ينفع معه القمع و لا الإصلاح، حتى و لو جاء متأخرا.
انا كريفي ممكن نقدر ننسى أي شيئ فهاد الدنيا إلا ناصر الزفزافي والرفاق ديالو و نوردين العواج والصحافيين لبداحي وعمر الراضي والريسوني و بوعشرين والعديد من الأبرياء موجودين حاليا في سجون الذل والعار بتهم باطلة وباطلة 100٪