في حادثة مأساوية، وضع شرطي متقاعد في عقده السادس، اليوم الثلاثاء، حدا لحياته شنقا ببهو منزله بمدينة القصر الكبير.
وكشفت المصادر أن “م.ف” من مواليد سنة 1962 وهو ضابط أمن متقاعد، وقد وضع حدا لحياته شنقا باستعمال حبل بمنزله الكائن بحي الوهراني في القصر الكبير.
وانتقلت عناصر السلطة المحلية وعناصر الأمن والشرطة العلمية إلى مسرح الواقعة قصد المعاينة وفتح تحقيق معمق في ظروف وملابسات الانتحار.
كما أن جثة الهالك نُقلت إلى مستودع الأموات بمستشفى القصر الكبير، في انتظار إخضاعها للتشريح الطبي بناء على تعليمات من النيابة العامة المختصة.
اللهم اغفر له وتجاوز عنه وألهم أهله الصبر والسلوان.. إنا لله وإنا إليه راجعون.
يرتكب الانتحار غالبًا بسبب اليأس، والذي كثيراً ما يُعزى إلى اضطراب نفسي مثل الاكتئاب أو الهوس الاكتئابي أو الفصام أو إدمان الكحول أو تعاطي المخدرات. وغالبًا ما تلعب عوامل الإجهاد مثل الصعوبات المالية أو موت شخص عزيز أو المشكلات في العلاقات الشخصية دورًا في ذلك.
من أصعب المهن مع شي نوع عدنا لا علاقة له بالعقل البشري ، سوى الشكل ، حسن عوان الأمن مع الإجرام و هبال المجتمع
انا لله وانا اليه راجعون….لا حول ولا قوة الا بالله…(( فاللهم نسأل رضاك وعفوك وحسن الخاتمة.))
الانتحار بسبب الكريديات حيت ملي كايتقاعد بنادم كايبقا باقي فيه الكريدي او كاينقصو ليه ف الراتب ديالو ما كايبقاش عايش ف نفس النيفو لي كان فيه او زيد عليه كريدي الدار او السيارة او زيد عليه مرا ما كاتبغيش تعيش ب قل من داكشي هي لو لولاد هدا هو سبب الانتحار
انا لله وانا اليه راجعون أولا يجب على الدولة ان تعطي أهمية لمتقاعدي الامن والجيش و الدرك الملكي على الأقل قبل سن التقاعد بسنة او ستة أشهر بحصص ودروس في الحياة و المعاملة بعد المدة الطويلة و المحنة الثقيلة و الصعاب التي عاشها في عمله حتى يتاقلم مع الحياة الجديدة بمعنويات مرتفعة هذا دور المصالح الاجتماعية .
أتمنى من الجهة الوصية الالتفات إلى فئة الأمنيين المتقاعدين وعدم تهميشهم.. هادوك هوما النواة الاولى للأمن ولعبوا دور كبير في محاربة الجريمة بكل أشكالها.. الأحرى الاستفادة من خبرتهم كما هو الحال في الدول المتقدمة.
اسباب الانتحار متعددة ومرتبطة اساسا بعوامل جينية اكثر منها ضروف الحياة .هناك من يعيش ضروف حياة صعبة اوا حتى إدمان مخدرات لكن لن يصل إلى مستوى الانتحار .حتى الاكتئاب ناتج عن عوامل جينية وتاريخ عاءلي في الاكتئاب .
يلاحظ في السنوات الأخيرة انتشار ظاهرة الانتحار التي كانت شبه نادرة،وحاليا يكون الانتحار لاسباب متعددة،ويستحسن قيام الجهات الحكومية المختصة بالتعجيل لدراسة هذه الظواهر الخطيرة التي بدأت تطل براسها على المغرب مثل: الانتحار ،التشرميل،المخدرات… إلخ وايجاد الحلول الناجعة لها لانقاذ ما يمكن انقاده قبل ضياع الجيل الحالي.