قتلت قوات حفظ الأمن في باريس، ليلة الجمعة-السبت، شخصا كان “يهدد شرطيين بسكين”، وفق النيابة العامة الفرنسية.
وأوضح المصدر الرسمي نفسه أن المعني بالأمر، من مواليد يناير 1984 في السودان، “لا يتوفر على سوابق جنائية”.
قتلت قوات حفظ الأمن في باريس، ليلة الجمعة-السبت، شخصا كان “يهدد شرطيين بسكين”، وفق النيابة العامة الفرنسية.
وأوضح المصدر الرسمي نفسه أن المعني بالأمر، من مواليد يناير 1984 في السودان، “لا يتوفر على سوابق جنائية”.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
ألم يكن من الممكن إطلاق تلك الرصاصة على رجليه لتجنب خطره فلا تسبب في قتله ،ام انها العنصرية والكراهية لا صحاب البشرة السوداء خاصة إذا كانوا مسلمين.
العنصرية البغيضة للدول الغربية و امريكا ضد العرب و المسلمين و الافارقة عموما اقوى و اكثر مما يتغنوا به ك (معاداة السامية) فمجرد رأيتهم لشخص ملتح او يلبس لباسا شرقيا او ذو بشرة سوداء الا و يتهجمون عليه بكل الوسائل.
لما القتل مباشرة وإن كان هدا الشخص العربي فوضويا ممكن ضربه للأطرافه السفلية ونعلم ماهي دوافعه الحقيقية التي دفعته لهكاذا تصرف قد يكون يعبر عن مطالبته ببعض حقوقه المشروعة لكن القوة الغربية الغاصبة تبقى تبقى معطشة للدماء في كل الأزمنة
مع الأسف هناك أشخاص يتلاعبون بأرواحهم ويتركون المجال لشرطة فرنسا البغيضة التي تنتهز اقل فرصة ممكنة لكي تقوم بقتلهم رغم انه كان بإمكانها اعتقاله.
عدالة الجمهورية الخامسة بيد الشرطة، اين حقوق الإنسان ؟ اين امنستي وهيومن رايتس ووتش ؟
فرنسا دولة لها مؤسساتها ولها جمعيات حقوقية ولها آليات تدبر شؤونها. وكل انتقاد لما يجري داخل بلادها قد يعد تدخلا في شؤونها الخاصة بها وبامنها..والشيء المؤكد ان بها جمعيات حقوقية متعددة لا تترك صغيرة ولا كبيرة الا وتدخلت فيها..الجريمة تقع في كل بقع الدنيا. سواء كانت الدول متخلفة او متحضرة. قرات ذات يوم بان امريكا تعرف جريمة كل دقيقتين . وهي المجهزة احسن تجهيز وامكانياتها كبيرة.الجريمة حاضرة منذ ان وجدت الدنيا.
عندي خمس سنوات كنعيش في فرنسا و الله ما عمر شي حد سولني أوراق او بوليس او او
هاذا ما نخافه من تجنيس الاجانب وابنائهم ،لذالك لنا شخصيا ضد تجنيس الاجانب وابنائهم كما كان في زمن الأسد المغربي الملك الحسن الثاني رحمه حامي الملة والدين والحدود وتمغربيت.
مرحبا بتجنيس الأجانب وأبنائهم ومرحبا بتجنيس أزواج وأبناء المغربيات من الأجانب نحن دولة الانفتاح والتعدد وقبول الآخر والعيش المشترك ولايمثلني دعاة القومية المتطرفة. الدين لله والوطن للجميع ولكم جزيل الشكر والتحية