أوقفت الشرطة الرومانية، الثلاثاء، ثلاثة عشر مواطنا من المغرب وتركيا، لا يتوفرون على وثائق تخول لهم السفر إلى منطقة “شنغن”، مختبئين في شاحنة قادمة من الأراضي التركية ومتجهة إلى فرنسا، حسب ما أفاد به بلاغ لشرطة الحدود في هذا البلد العضو في الاتحاد الأوروبي.
وجاء في البلاغ ذاته: “تمكن عناصر شرطة الحدود، التابعة للمديرية الإقليمية لشرطة الحدود في جرجو-قطاع شرطة الحدود كالفات، من اكتشاف ثلاثة عشر مواطنا أجنبيا لا يحملون الوثائق اللازمة للسفر في منطقة شنغن، وقد حاولوا دخول رومانيا بشكل غير قانوني مخبئين داخل شاحنة”.

وذكرت الشرطة الرومانية أن “المصالح الأمنية أوقفت شاحنة تركية للفحص على مستوى محطة تحصيل الرسوم كالفات-فيدين، يقودها مواطن تركي يبلغ من العمر 46 عاما، وكان في طريقه من تركيا إلى فرنسا، ويقوم بنقل، وفقا للوثائق، قطعا ومنصات معدنية”.
وأضافت: “خلال التفتيش الدقيق لوسيلة النقل، تم اكتشاف ثلاثة عشر شخصا في قسم الشحن، وهم مواطنون أجانب لا يحملون وثائق سفر صالحة، ولا يستوفون الشروط القانونية لدخول رومانيا. وبعد إجراء التحقيقات، تبين أن هؤلاء الأشخاص من المغرب وتركيا”.
وأشار المصدر نفسه إلى “تسليم المواطنين الأجانب الثلاثة عشر، والسائق، والشاحنة إلى السلطات البلغارية لمتابعة التحقيقات”، مفيدا بأن “المديرية الإقليمية لشرطة الحدود في جرجو ستواصل، بالتعاون مع الشركاء المؤسسيين، اتخاذ إجراءات صارمة لمنع ومكافحة الهجرة غير الشرعية والحفاظ على مناخ الأمان عند حدود البلاد”.
البلد الذي يتخلى عن شبابه ويساعد على تدميرهم، هل هي أمثلة يجب اتباعها في ديكتاتورياته؟ وكذلك نسائه.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
الكثير من الشباب يهربون من المغرب بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة جدا و هذا نتيجة للفساد الحكومي.
بحال هاد الحراقة هم السبب لكيخلي جواز السفر المغربي ضعيف لا يؤهل حامله السفر إلى أغلبية الدول بدون تأشيرة مسبقة لان المسافر المغربي هو مهاجر غير شرعي حتى إثبات براءته. هاد فرنسا لغادين لها ما بقا فيها ما يدار اصلا عامرة بالمهاجرين الغير الشرعيين من كل أنحاء العالم
السلطات البلغارية قاسية جدا في التعامل مع المهاجرين الغير الشرعيين والسلطات الرومانية لايستهان بها وأما السلطات البولندية والسلطات الهنغارية والسلطات الصربية فحدث ولاحرج وأما السلطات اليونانية زيرات السمطة مؤخرا يعني لامجال أمام المهاجرين السريين القادمين من تركيا لعبور أوروبا لأن أمامهم حزام حدودي ناري لدول أوروبا الشرقية
رومانيا وما أدراك ما رومانيا داكيا العظيمة أرض الشجعان أرض فلاديسلاف دراغو الملقب بدراكولا قاهر سلاطين آل عثمان
من شوهه إلى شوهه ومن فضيحه الى فضيحه هذا هو حال بني بوراس الذي لا يتغير ابدا.
من يحكمون هذا البلد هم المسؤولين على هجرة هؤلاء ااشباب
هاؤلاء المهاجرين الغير الشرعين هم لايعملون لافي وطنهم ولا أوطان الناس غير كيشوهو ببلادهم بدون جدوى يحسبليهم أروبا تفرش لهم الورد والله وماكنت كطير مع الطيور لاكلتي الخبز معاهم حاليا مشات أوروبا في الغفلة أما حاليا مملؤة بالمهاجرين الأفارقة يقطنون تحت القناطر وفي البنايات المهجورة هده هي فرنسا التي تزحف إليها يوميا عنذ وصولك إليها تصتدم
ورمانيا حتى هي تتصدر ناسها في كل مدينة أوروبية تجدهم في الطرقات والميترو يتربصون بالمواطنين والسياح من أجل السرقة. اما خوتنا الي قبطوهم الي عملوه في بلادهم يعملوه في بلادات الناس…اوروبا مشات مع شينغن جميع مظاهر التخلف تاع العالم الثالث اصبحنا نراها ونعيشها.