اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
ع.الحق
الجمعة 24 يوليوز 2026 - 08:52
“فلوس اللبن يكلها زعطوط”. “وليس في القنافذ أملس”. كائنات انتخابية هلامية ليس إلا، لم نعد نثق بها ولا بوعودها الزائفة.
البخاري
الجمعة 24 يوليوز 2026 - 08:56
على الدولة أن ترفع الدعم للأحزاب في حملاتها الإنتخابية وهذا يعتبر ريعا وتضييع أموال الدولة في مالاينفع إنهم سيحاسبون عليه في الآخرة لأنه مالا حرم لا يجوز هدره
لأصحابة البطون الممتلئة.
مروان علي
الجمعة 24 يوليوز 2026 - 09:47
من بيدهم الامر يعرفون ادق الاشياء ولهم من الامكانيات رصد اي تحرك ولو كانت هناك ارادة حقيقية لمحاربة التفرقيش الانتخابي لما تجرأ ايا كان استعمال المال المشبوه في رشوة الناخب !
لكن مع الاسف هناك تجاهل لهذه الضاهرة التي تقع امام الجميع وبشكل مفضوح فهناك طرف يريد ذلك
عباس
الجمعة 24 يوليوز 2026 - 09:54
اليس في هاده البلاد رجل رشيد من الحكام ليقول كفى من ضياع المال وبدون فاءدة ام ان هادا الشعب يستحق اكتر لانه يعطي صوته للمرشح
retraité
الجمعة 24 يوليوز 2026 - 11:21
من اراد ان ينشأ حزبا فبماله .ومن اراد جمعية فبماله . ومن اراد ان يترشح فبماله. لا لاستعمال اموال الشعب من اجل المفسدين. اموال الشعب للفقراء والمحتاجين والايتام .
“فلوس اللبن يكلها زعطوط”. “وليس في القنافذ أملس”. كائنات انتخابية هلامية ليس إلا، لم نعد نثق بها ولا بوعودها الزائفة.
على الدولة أن ترفع الدعم للأحزاب في حملاتها الإنتخابية وهذا يعتبر ريعا وتضييع أموال الدولة في مالاينفع إنهم سيحاسبون عليه في الآخرة لأنه مالا حرم لا يجوز هدره
لأصحابة البطون الممتلئة.
من بيدهم الامر يعرفون ادق الاشياء ولهم من الامكانيات رصد اي تحرك ولو كانت هناك ارادة حقيقية لمحاربة التفرقيش الانتخابي لما تجرأ ايا كان استعمال المال المشبوه في رشوة الناخب !
لكن مع الاسف هناك تجاهل لهذه الضاهرة التي تقع امام الجميع وبشكل مفضوح فهناك طرف يريد ذلك
اليس في هاده البلاد رجل رشيد من الحكام ليقول كفى من ضياع المال وبدون فاءدة ام ان هادا الشعب يستحق اكتر لانه يعطي صوته للمرشح
من اراد ان ينشأ حزبا فبماله .ومن اراد جمعية فبماله . ومن اراد ان يترشح فبماله. لا لاستعمال اموال الشعب من اجل المفسدين. اموال الشعب للفقراء والمحتاجين والايتام .