بعث أمير المؤمنين الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى البابا ليو الرابع عشر، وذلك على إثر نجاح العملية الجراحية التي خضع لها.
وأعرب الملك، في هذه البرقية، عن أحر متمنيات جلالته للحبر الأعظم، داعيا العلي القدير أن يمن عليه بالشفاء العاجل والكامل.
وجدد الملك التعبير عن أصدق متمنياته لقداسة البابا، حتى يتمكن من مواصلة النهوض برسالته النبيلة في الدفاع عن القيم الإنسانية الكونية.
بالشفاء العاجل لهذا السيد. نسأل الله الشفاء العاجل ان شاء الله.
اتمنى صادقا الشفاء للبابا الذي يدافع دائما على القضية الفلسطينية.
انا اتتبع حدت غريب في إيطاليا الجالية المغربية تحاول بناء مسجد في تورينو يقولون بتمويل مغربي حصلوا على جميع الرخص لكن المشروع واجه معارضة شرسة من أغلبية الايطاليين وأصبح موضوع انتخابي يتهمون المغرب بكل شئ ويدعون انه لا وجود للكنائس في المغرب وأنهم مضهطون في المغرب ويؤددن مشاعرهم في خفاء
مع الأسف البابا ليو الرابع عشر إبان عن عنصريته اتجاه السود حينما كان في زيارة لفرنسا حيث أمام عرض من السياسيين من بينهم الرئيس ماكرون وخلال استعراضه للأساقفة، سلم على البيض منهم واحدا واحدا لكنه توقف عند اسقف له بشرة سوداء حيث امتنع عن مصافحته تاركا يده ممدودة في إهانة واضحة
اللهم دم الصحة و السلامة و العز و النصر و التمكين و الافراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار على ملكنا المفدى يارب العالمين و احفظه بما حفظت به الذكر الحكيم و كن له ولي و الحافظ و المعين اينما حل و ارتحل الرائد بجميع المقاييس في خدمة المغرب المغاربة بشتى المجالات بوضوح و طموح لا محدود دون ملل او كلل و بنكران الذات.